Menu
إنجاز جديد لأرامكو.. السعودية خارج خارطة انبعاثات الميثان للغاز المصاحب للنفط

في إنجاز جديد لشركة أرامكو السعودية للحدّ من عمليات حرق الغاز، خرجت المملكة من خارطة انبعاثات غاز الميثان للغاز المصاحب للنفط خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020.

وضمَّت قائمة أكبر الدول حرقًا للغاز، والذي يقود إلى تلوث البيئة، كل من روسيا، تركمستان، والجزائر.

وكان عدد تسربات الميثان الكبيرة المرتبطة بنشاط النفط والغاز قفز خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020، بأكثر من 30٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات الأقمار الصناعية الصادرة الأربعاء الماضي.

وقالت شركة تحليل البيانات Kayrros إنّ تكنولوجيا الأقمار الصناعية كشفت عن زيادة بنسبة 32٪ في جميع أنحاء العالم في عدد النقاط الساخنة لغاز الميثان المرتبطة بقطاع النفط والغاز، مع زيادة أعلى في بلدان مثل الجزائر وروسيا وتركمانستان، بحسب تقرير للشركة على موقع E&E News.

قال متحدث باسم Kayrros إنَّ النقطة الساخنة هي اكتشاف تسرب بمعدل تدفق من الميثان - أحد غازات الدفيئة القوية - التي تتجاوز 5 أطنان في الساعة.

عزت شركة البيانات الزيادة السنوية غير المتوقعة في الانبعاثات إلى الممارسات التشغيلية المتغيرة مع مشغلي النفط والغاز خلال جائحة COVID-19 ، وقالت إنّ عمليات التفتيش الأقل وصيانة أقل يمكن أن تحدث مع الشركات التي تركز بشكل أكبر على الإنتاجية.

وقال رئيس كيروس، أنطوان روستاند، إنّ الزيادة في تسرب غاز الميثان تقف في تناقض صارخ مع أهداف اتفاقية باريس.

وأوضح روستاند في بيان صحفي: أنه على الرغم من الحديث الكثيف عن العمل المناخي من قبل أصحاب المصلحة في صناعة الطاقة، تستمر انبعاثات غاز الميثان العالمية في الزيادة بشكل حاد.

وأضاف أنَّ تقنية الشركة في العام الماضي تتبعت حجمًا مشتركًا من تسربات الميثان الكبيرة المرئية بمقدار 10 [ميجا طن] ، أي ما يعادل أكثر من 800 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون على مدى 20 عامًا.

وأشار إلى «عدم وجود تسريبات تقريبًا» في المملكة العربية السعودية، وعزت ذلك إلى الممارسات التشغيلية المعمول بها والتي تضمن استخدام معظم الغاز.

وأضاف أنَّ عدد النقاط الساخنة المرئية لغاز الميثان في حوض بيرميان قد انخفض «ويرجع ذلك على الأرجح إلى انخفاض نشاط الحفر المرتبط بشدة بالميثان.»

2020-10-19T11:02:10+03:00 في إنجاز جديد لشركة أرامكو السعودية للحدّ من عمليات حرق الغاز، خرجت المملكة من خارطة انبعاثات غاز الميثان للغاز المصاحب للنفط خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام
إنجاز جديد لأرامكو.. السعودية خارج خارطة انبعاثات الميثان للغاز المصاحب للنفط
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

إنجاز جديد لأرامكو.. السعودية خارج خارطة انبعاثات الميثان للغاز المصاحب للنفط

رغم زيادته بجميع أنحاء العالم بنسبة 32٪

إنجاز جديد لأرامكو.. السعودية خارج خارطة انبعاثات الميثان للغاز المصاحب للنفط
  • 240
  • 0
  • 0
فريق التحرير
1 ربيع الأول 1442 /  18  أكتوبر  2020   10:18 ص

في إنجاز جديد لشركة أرامكو السعودية للحدّ من عمليات حرق الغاز، خرجت المملكة من خارطة انبعاثات غاز الميثان للغاز المصاحب للنفط خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020.

وضمَّت قائمة أكبر الدول حرقًا للغاز، والذي يقود إلى تلوث البيئة، كل من روسيا، تركمستان، والجزائر.

وكان عدد تسربات الميثان الكبيرة المرتبطة بنشاط النفط والغاز قفز خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020، بأكثر من 30٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات الأقمار الصناعية الصادرة الأربعاء الماضي.

وقالت شركة تحليل البيانات Kayrros إنّ تكنولوجيا الأقمار الصناعية كشفت عن زيادة بنسبة 32٪ في جميع أنحاء العالم في عدد النقاط الساخنة لغاز الميثان المرتبطة بقطاع النفط والغاز، مع زيادة أعلى في بلدان مثل الجزائر وروسيا وتركمانستان، بحسب تقرير للشركة على موقع E&E News.

قال متحدث باسم Kayrros إنَّ النقطة الساخنة هي اكتشاف تسرب بمعدل تدفق من الميثان - أحد غازات الدفيئة القوية - التي تتجاوز 5 أطنان في الساعة.

عزت شركة البيانات الزيادة السنوية غير المتوقعة في الانبعاثات إلى الممارسات التشغيلية المتغيرة مع مشغلي النفط والغاز خلال جائحة COVID-19 ، وقالت إنّ عمليات التفتيش الأقل وصيانة أقل يمكن أن تحدث مع الشركات التي تركز بشكل أكبر على الإنتاجية.

وقال رئيس كيروس، أنطوان روستاند، إنّ الزيادة في تسرب غاز الميثان تقف في تناقض صارخ مع أهداف اتفاقية باريس.

وأوضح روستاند في بيان صحفي: أنه على الرغم من الحديث الكثيف عن العمل المناخي من قبل أصحاب المصلحة في صناعة الطاقة، تستمر انبعاثات غاز الميثان العالمية في الزيادة بشكل حاد.

وأضاف أنَّ تقنية الشركة في العام الماضي تتبعت حجمًا مشتركًا من تسربات الميثان الكبيرة المرئية بمقدار 10 [ميجا طن] ، أي ما يعادل أكثر من 800 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون على مدى 20 عامًا.

وأشار إلى «عدم وجود تسريبات تقريبًا» في المملكة العربية السعودية، وعزت ذلك إلى الممارسات التشغيلية المعمول بها والتي تضمن استخدام معظم الغاز.

وأضاف أنَّ عدد النقاط الساخنة المرئية لغاز الميثان في حوض بيرميان قد انخفض «ويرجع ذلك على الأرجح إلى انخفاض نشاط الحفر المرتبط بشدة بالميثان.»

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك