Menu


دراسة توضح أضرار "الفثالات" على صحة الفتيات

تدخل في الشامبو والعطور وطلاء الأظافر..

دراسة توضح أضرار "الفثالات" على صحة الفتيات
  • 10
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 رمضان 1441 /  28  أبريل  2020   05:35 م

أظهرت دراسة جديدة أن التعرّض المبكر لبعض الفثالات (مجموعة من المواد الكيميائية الموجودة في عدد كبير من المنظفات المنزلية) بما في ذلك الشامبو والعطور وملمعات الأظافر والألعاب البلاستيكية وبعض مواد بناء المنازل وغيرها الكثير، يرتبط بوظيفة الغدة الدرقية لدى الفتيات.

الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة البيئة الدولية، نظرت إلى 229 امرأة خلال فترة الحمل و229 طفلًا في الثالثة من العمر، فوجدت أن التعرض لمجموعة شائعة من الفثالات في الطفولة كان مرتبطًا بمستويات منخفضة من وظائف الغدة الدرقية الفعالة لدى الفتيات في عمر 3 سنوات، وبشكل عام يعتقد الباحثون أن الفثالات تؤدي إلى اضطرابات في الغدد الصماء، مما يعني أنها تتداخل مع هرمونات الجسم، وكذلك وظيفة الغدة الدرقية المهمة للغاية، وذلك لأن هرمونات الغدة الدرقية تساعد على التحكم في نموّ المخ بشكل طبيعي وبلا مشاكل.

وذكر الباحثون بكلية ميلمان للصحة العامة بجامعة كولومبيا الذين أجروا الدراسة، فإن الرسالة الموجهة للمستهلكين هنا هي ضرورة الحرص في استخدام مثل هذه المنتجات؛ حيث ترتبط هرمونات الغدة الدرقية في العديد من الدراسات بمشاعر الاكتئاب والقلق والمشاكل السلوكية لدى الأطفال، وكذلك مشاكل التمثيل الغذائي في وقت لاحق من الحياة.

ورغم ذلك لم يجد الباحثون العلاقة نفسها بين التعرض للفثالات وانخفاض وظيفة الغدة الدرقية بين الأولاد الذكور، أو نفس الآثار الناجمة عن التعرض قبل الولادة.

وحسب الخبراء فإن المشاكل المتعلقة بالغدة الدرقية أكثر شيوعًا بين النساء أكثر من الرجال، فيما تؤكد الدراسة الأخيرة أن الفتيات قد يَكنّ أكثر عرضة لتأثيرات المواد الكيميائية على وظائف الغدة الدرقية، وكذلك ربط الباحثون في جامعة كولومبيا التعرض للفثالات بانخفاض معدل الذكاء في سن مبكرة، والربو أثناء الطفولة ومشاكل النمو العقلي.

وقد يكون تجنب التعرض للفثالات صعبًا، لأنه ليس مطلوبًا حاليًّا أن يتم إدراجها في ملصقات مكونات المنتج، ولكن المنتجات التي تدرج العطور تميل إلى احتوائها، بينما تضع العديد من الشركات بدائل للفثالات في منتجاتها، إلا أنه لا يزال هناك قلق أيضًا بشأن تلك المكونات البديلة، وما إذا كانت أكثر أمانًا، ولفهم كيف يمكن أن يؤثر التعرض لهذه المواد على وظائف الغدة الدرقية يخطط الباحثون لمواصلة دراسة الأطفال مع تقدمهم في العمر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك