Menu
العملات الافتراضية في الكويت.. رفض رقابي وسط إصرار بين الشباب على تداولها

كشفت وسائل إعلام كويتية، أن التعامل بالعملات الافتراضية، أصبح أمرًا واقعيًا، على الرغم من رفض الجهات الرقابية ‏تنظيمها أو ‏ترخيص شركات ومنصات تتداول فيها.‏

وقال مدير استثمار في إحدى الشركات المدرجة بالسوق الكويتي التداول في العملات الافتراضية تكتنفه مخاطر كبيرة، مؤكدًا أنه لن ‏يقدم على التداول في العملات الافتراضية إلا في حال التوصل لوسيلة يستطيع بها تقييم السعر العادل للعملة، أو قرر الدخول في ‏مضاربة غير علمية ترقى لمستوى المقامرة، وفقًا لصحيفة القبس الكويتية.

 وأوضح أن شراء السهم يعني تملك المستثمر حصة في الشركة مصدرة هذا السهم، كما أنه توجد آليات معروفة لتقييم الشركة وأدائها ‏ومستقبلها، بشكل معقول يكفي لبناء القرار الاستثماري، وكل هذه غير متوافرة حاليًا في التداول بالعملات الافتراضية، مضيفًا ‏‏«العملات الافتراضية اختراع جبار وفكرة خيالية، ولكن لا أحد يستطيع تحديد قيمتها العادلة، وعندما يتحقق ذلك ستتغير النظرة».‏

وأضاف: «العملات الافتراضية، خصوصًا البيتكوين حققت أداء قياسيًا، اكبر من الأسهم بكثير خلال السنوات الخمس الماضية، ولكن يبقى السؤال: هل هذا الأمر قابل للاستثمار او التكرار؟.. لا أحد يستطيع الإجابة عن هذا السؤال حاليًا».‏

وذكر أن قرار عدم المضاربة بالعملات الافتراضية لا يرتبط بكون السلطات الرقابية في الكويت تحذر من التداول عليها من عدمه، ‏ولكن بقناعته بأن هذا السوق غير منظم وعالي المخاطر، ولا تحكمه معايير منطقية، علاوة على العدد الكبير جدًا للعملات ‏الافتراضية الذي تجاوز 4000 عملة.‏

ونوه إلى أن الكثيرين يعتقدون أن العملات الافتراضية وسيلة لتحقيق ربح سريع، دون الأخذ بعين الاعتبار المخاطر المرتفعة في هذا ‏النوع من الاستثمار، نتيجة التذبذب بالأسعار غير القائمة على أسس استثمارية صحيحة، منوها إلى أن سهولة إصدار العملات ‏الافتراضية أحد مكامن الخطر فيها.‏

وأوضح أحد شباب المضاربين أن الإقبال الكبير من الشباب على التداول بالعملات الافتراضية لا يعني تحقيق المكاسب، مؤكدًا أن النسبة الكبرى خسرت من المضاربة ولكن معظمهم لا يفصح سوى عن المكسب.

وأكد أن هناك منصات للتداول ذات مصداقية عالية وتحظى بثقة العملاء، ناصحًا المتداولين باختيار المنصة التي تشهد إقبالًا كثيفًا من العملاء ولها تاريخ جيد خلال السنوات الماضية، وتشهد تداولات بقيم كبيرة.

ونصح المضاربين الجدد بعدم المغامرة بنسبة لا تتجاوز  10 % من رأس المال في العملات الرقمية مهما كانت المغريات، مشيراً إلى أن هذا السوق مرتفع المخاطر وعالي التذبذب، بمعنى يمكن أن تكسب 30 % في ساعة وتخسر 50 % في ساعة أخرى.

وأضاف أن الربح والخسارة في سوق العملات الافتراضية مرتبطان بالحظ ونفسيات المتداولين لا أكثر ولا أقل، مشككًا في جدوى الاعتماد على التحليل الفني للتنبؤ بتوجه السوق خلال فترة طويلة أو قصيرة.

اقرأ أيضًا:

سارق «عملات مشفرة» يُعيد أصول بـ260 مليون دولار.. ويفسِّر موقفه

«بيتكوين» تهوي 7.5% بعد تصريحات الصين الرافضة للعملات المشفرة

2021-11-24T12:21:08+03:00 كشفت وسائل إعلام كويتية، أن التعامل بالعملات الافتراضية، أصبح أمرًا واقعيًا، على الرغم من رفض الجهات الرقابية ‏تنظيمها أو ‏ترخيص شركات ومنصات تتداول فيها.‏ و
العملات الافتراضية في الكويت.. رفض رقابي وسط إصرار بين الشباب على تداولها
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

العملات الافتراضية في الكويت.. رفض رقابي وسط إصرار بين الشباب على تداولها

العملات الافتراضية في الكويت.. رفض رقابي وسط إصرار بين الشباب على تداولها
  • 311
  • 0
  • 0
فريق التحرير
4 ربيع الأول 1443 /  10  أكتوبر  2021   11:41 م

كشفت وسائل إعلام كويتية، أن التعامل بالعملات الافتراضية، أصبح أمرًا واقعيًا، على الرغم من رفض الجهات الرقابية ‏تنظيمها أو ‏ترخيص شركات ومنصات تتداول فيها.‏

وقال مدير استثمار في إحدى الشركات المدرجة بالسوق الكويتي التداول في العملات الافتراضية تكتنفه مخاطر كبيرة، مؤكدًا أنه لن ‏يقدم على التداول في العملات الافتراضية إلا في حال التوصل لوسيلة يستطيع بها تقييم السعر العادل للعملة، أو قرر الدخول في ‏مضاربة غير علمية ترقى لمستوى المقامرة، وفقًا لصحيفة القبس الكويتية.

 وأوضح أن شراء السهم يعني تملك المستثمر حصة في الشركة مصدرة هذا السهم، كما أنه توجد آليات معروفة لتقييم الشركة وأدائها ‏ومستقبلها، بشكل معقول يكفي لبناء القرار الاستثماري، وكل هذه غير متوافرة حاليًا في التداول بالعملات الافتراضية، مضيفًا ‏‏«العملات الافتراضية اختراع جبار وفكرة خيالية، ولكن لا أحد يستطيع تحديد قيمتها العادلة، وعندما يتحقق ذلك ستتغير النظرة».‏

وأضاف: «العملات الافتراضية، خصوصًا البيتكوين حققت أداء قياسيًا، اكبر من الأسهم بكثير خلال السنوات الخمس الماضية، ولكن يبقى السؤال: هل هذا الأمر قابل للاستثمار او التكرار؟.. لا أحد يستطيع الإجابة عن هذا السؤال حاليًا».‏

وذكر أن قرار عدم المضاربة بالعملات الافتراضية لا يرتبط بكون السلطات الرقابية في الكويت تحذر من التداول عليها من عدمه، ‏ولكن بقناعته بأن هذا السوق غير منظم وعالي المخاطر، ولا تحكمه معايير منطقية، علاوة على العدد الكبير جدًا للعملات ‏الافتراضية الذي تجاوز 4000 عملة.‏

ونوه إلى أن الكثيرين يعتقدون أن العملات الافتراضية وسيلة لتحقيق ربح سريع، دون الأخذ بعين الاعتبار المخاطر المرتفعة في هذا ‏النوع من الاستثمار، نتيجة التذبذب بالأسعار غير القائمة على أسس استثمارية صحيحة، منوها إلى أن سهولة إصدار العملات ‏الافتراضية أحد مكامن الخطر فيها.‏

وأوضح أحد شباب المضاربين أن الإقبال الكبير من الشباب على التداول بالعملات الافتراضية لا يعني تحقيق المكاسب، مؤكدًا أن النسبة الكبرى خسرت من المضاربة ولكن معظمهم لا يفصح سوى عن المكسب.

وأكد أن هناك منصات للتداول ذات مصداقية عالية وتحظى بثقة العملاء، ناصحًا المتداولين باختيار المنصة التي تشهد إقبالًا كثيفًا من العملاء ولها تاريخ جيد خلال السنوات الماضية، وتشهد تداولات بقيم كبيرة.

ونصح المضاربين الجدد بعدم المغامرة بنسبة لا تتجاوز  10 % من رأس المال في العملات الرقمية مهما كانت المغريات، مشيراً إلى أن هذا السوق مرتفع المخاطر وعالي التذبذب، بمعنى يمكن أن تكسب 30 % في ساعة وتخسر 50 % في ساعة أخرى.

وأضاف أن الربح والخسارة في سوق العملات الافتراضية مرتبطان بالحظ ونفسيات المتداولين لا أكثر ولا أقل، مشككًا في جدوى الاعتماد على التحليل الفني للتنبؤ بتوجه السوق خلال فترة طويلة أو قصيرة.

اقرأ أيضًا:

سارق «عملات مشفرة» يُعيد أصول بـ260 مليون دولار.. ويفسِّر موقفه

«بيتكوين» تهوي 7.5% بعد تصريحات الصين الرافضة للعملات المشفرة

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك