Menu

البلطان.. عودة تنعش الليث وتضعه ثالث الدوري

3  أشهُر أكدت أنه يعشق التحدي

بانتهاء الدور الأول من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، الذي اختتمه الفريق الشبابي بفوز ثمين هو الرابع على التوالي على نظيره نادي الحزم، تكون الثلاثة أش
البلطان.. عودة تنعش الليث وتضعه ثالث الدوري
  • 1507
  • 0
  • 2
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

بانتهاء الدور الأول من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، الذي اختتمه الفريق الشبابي بفوز ثمين هو الرابع على التوالي على نظيره نادي الحزم، تكون الثلاثة أشهُر التي أمضاها رئيس مجلس إدارة نادي الشباب خالد البلطان على كرسي الرئاسة كفيلة بإعادة الليث إلى وضعه الطبيعي في سلم ترتيب الدوري السعودي الممتاز.

ركب الأربعة الكبار

وحملت الأشهر الثلاثة الأولى للبلطان، الخير للنادي الشبابي؛ حيث عاد خلالها مجددًا إلى المنافسة على المراكز الأولى والانضمام إلى ركب الأربعة الكبار، بعد أن احتل المركز الثالث بـ 29 نقطة بفارق 4 نقاط عن الوصيف النصر، و6 نقاط عن المتصدر الهلال.

وكان الفريق الشبابي في مركز لا يليق بتاريخه الرياضي قبل عودة البلطان، الذي أعلن التحدي منذ أول يوم له، متعهدًا بعودة ليث العاصمة إلى مصاف الفرق الكبيرة في المملكة، قائلًا: إن هذا ليس فريق الشباب الذي عهده خلال فترتين رئاسيتين امتدت من عام 2005 وحتى 2014م، حقق خلالهما مع الليث ثماني بطولات رياضية في مختلف المناسبات الرياضية بالمملكة، فضلًا عن قدحه بقوة من أجل حقوق النادي والحفاظ على مكتسباته. 

انتعاش كرة القدم السعودية

عودة البلطان ابن الـ 50 عامًا إلى عرين الليث بوصفه قادحًا وعرابًا إداريًا حركت الكثير من المياه الراكدة في كرة القدم السعودية عمومًا وليس الشباب فقط، بناء على النجاحات التي حققها مع الشباب في وقت سابق ليس فيما يتعلق بإنجازات رياضية، بل تعدى ذلك إلى إعادة صياغة الكيان الشبابي ببصمة إدارية رياضية مميزة ممزوجة بخبرته وحنكته في مجال الاستثمار، بالإضافة إلى خبرته في التعاطي الإعلامي مع القضايا الرياضية كافة.

الخوف يهرب من قلوب الشبابيين

هذا العمل الإداري الاحترافي أبعد الخوف من قلوب الشبابيين، الذين كانوا يخشون استمرار الوضع المذري للفريق بعد أن لمسوه في أولى استحقاقاته الكروية خلال هذا الموسم؛ حيث لاح في الأفق الشبابي عدم وجود التحفيز الإداري للاعبين والقائد المحنك الذي يأخذ بأيديهم لعبور الصعاب.

تطوير العمل الإداري

بصمة العمل الإداري والخبرة الرياضية في إدارة الملفات كانت واضحة في نادي الشباب بعد عودة القادح، الذي بدأ أولى خطوات رئاسته، بتطوير العمل الإداري على مستوى جميع إدارات النادي، للتأكيد على أن منظومة العمل الإداري الرياضي على وجه الخصوص لابد أن تتماهى في بوتقة واحدة؛ لضمان نجاح مخرجاته.

وبث البلطان الروح في لاعبي الفريق والجهازين الفني والإداري، فعاد زئير الليث إلى أرجاء الملاعب بعد أن اختفى ردحًا من الزمن، وبهذه الروح الإدارية العالية أعلن الشباب التحدي والتحذير بأن مكانه في خارطة الكرة السعودية ليس لأحد غيره في ظل وجود القادح.

لجان متخصصة لمراجعة احتياجات النادي 

الحراك الإداري والتنظيمي داخل البيت الشبابي لم يكن غريبًا على الرئيس الشبابي؛ لأنه سبق أن وضع بصمته التنظيمية في الفترات السابقة ما سهل عليه كثيرًا في تطوير العمل الذي انعكس إيجابًا على مسيرة الألعاب الرياضية في النادي، التي حققت بدورها العديد من المنجزات بجانب كرة القدم. 

وأول ما بدأ به البلطان إصداره قرارًا إداريًا بهيكلة العمل الإداري داخل النادي، وتكوين لجان متخصصة راجعت جميع احتياجات النادي ومتطلباته، بينها لجنة تطوير كرة القدم التي أشرف عليها بنفسه لمعرفته التامة بأسرار نجاحها، وكيفية إدارة ملفاتها، وبحكم قربه من اللاعبين ومعرفتهم هم أيضًا بقوة شخصيته ومدى عشقه للتحدي والنجاح تغيرت أحوال اللاعبين والفريق أيضًا، نظرًا لامتلاك البلطان مفتاح التعامل مع اللاعبين، بجانب التماهي التام بينه وبين الجهازين الفني والإداري، فكان التحفيز المعنوي والمادي لكل من قدم عملًا مميزًا هي آلية العمل في النادي، ما انعكس على نتائج الفريق الأول لكرة القدم في الفترة القليلة التي مرت بعد عودة خالد البلطان مجددًا إلى كرسي الرئاسة الشبابية.

عودة مزعجة للبعض 

هذه العودة إلى هرم الرئاسة الشبابية كانت مزعجة للبعض؛ لكنها كانت فأل خير للكثيرين ممن يؤمنون بالطاقة الإيجابية التي يتحلى بها البطان، خصوصًا الشبابيين الذين عرفوه عن قرب، وعاصروا مجده الرياضي حتى نهاية عام 2014م، فكانت عودة القادح الذهبي بمثابة بشرى سارة بالنسبة لهم، بوصفه الفارس الذي يقود الشباب إلى مكانته الطبيعية. 

الروح القتالية

كما أنه بعودته عادت الحماسة والروح القتالية التي كانت صفة ملازمة للفريق في مسيرته الكروية؛ حيث أصبح الفريق يقدم في الملعب كرة قدم ممتعة ويحقق الانتصارات نتيجة للعمل الإداري الكبير الذي قدمه الرئيس الشبابي، وتطبع اللاعبين والجهاز الفني بالروح القتالية التي برزت بعودة البلطان، الذي عزز منظومة العمل الجماعي والتناغم والترابط بين داخل النادي.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك