Menu
بلومبرج: جهود ترودو لإنقاذ الاقتصاد الكندي تسقطه في عجز قياسي

تسببت جهود رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو لمنع اقتصاد بلاده من الانهيار، في تدهور الاقتصاد وتسجيله لخسائر قياسية خلال شهرين فقط، بصورة تفوق ما تم تسجيله عن أي عام كامل في تاريخ البلاد، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الجمعة.

وسجل العجز لشهري أبريل ومايو الماضيين 87 مليار دولار كندي (65 مليار دولار أمريكي)، وفقًا لبيانات وزارة المالية الصادرة أمس الجمعة، في وقت تراجعت فيه العائدات، وبدأ إطلاق برنامج جديد للإنفاق.

وكان العجز القياسي السابق خلال فترة 12 شهرًا قد بلغ 56 مليار دولار كندي، في عهد رئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر عام 2009.

وبينما حظي برنامج الإنفاق بتأييد سياسي واسع، فقد شكل انحرافًا دراماتيكيًا لدولة كانت تكره منذ مدة طويلة الديون، وترك البلاد بعيدًا عن تحقيق توازن لشؤونها المالية.

ولم تقدم الحكومة الكندية توقعات أي ميزانية لما بعد العام الجاري.

وتظهر البيانات تراجع العائدات إلى 32.4 مليار دولار كندي خلال فترة الشهرين، بانخفاض نسبته 43% عن الفترة نفسها قبل عام. ويرجع ذلك بالأساس إلى انخفاض حاد في تحصيلات ضرائب المبيعات الاتحادية، بعد أن قام الكنديون بالحد من نفقاتهم.

اقرأ أيضًا

زوجة رئيس وزراء كندا تعلن تعافيها من فيروس كورونا
كندا تنقل السكان الأصليين إلى المناطق البرية لحين انتهاء وباء كورونا

2020-08-08T06:34:24+03:00 تسببت جهود رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو لمنع اقتصاد بلاده من الانهيار، في تدهور الاقتصاد وتسجيله لخسائر قياسية خلال شهرين فقط، بصورة تفوق ما تم تسجيله عن أي
بلومبرج: جهود ترودو لإنقاذ الاقتصاد الكندي تسقطه في عجز قياسي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


بلومبرج: جهود ترودو لإنقاذ الاقتصاد الكندي تسقطه في عجز قياسي

خلال شهرين

بلومبرج: جهود ترودو لإنقاذ الاقتصاد الكندي تسقطه في عجز قياسي
  • 1141
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
11 ذو الحجة 1441 /  01  أغسطس  2020   11:11 ص

تسببت جهود رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو لمنع اقتصاد بلاده من الانهيار، في تدهور الاقتصاد وتسجيله لخسائر قياسية خلال شهرين فقط، بصورة تفوق ما تم تسجيله عن أي عام كامل في تاريخ البلاد، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الجمعة.

وسجل العجز لشهري أبريل ومايو الماضيين 87 مليار دولار كندي (65 مليار دولار أمريكي)، وفقًا لبيانات وزارة المالية الصادرة أمس الجمعة، في وقت تراجعت فيه العائدات، وبدأ إطلاق برنامج جديد للإنفاق.

وكان العجز القياسي السابق خلال فترة 12 شهرًا قد بلغ 56 مليار دولار كندي، في عهد رئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر عام 2009.

وبينما حظي برنامج الإنفاق بتأييد سياسي واسع، فقد شكل انحرافًا دراماتيكيًا لدولة كانت تكره منذ مدة طويلة الديون، وترك البلاد بعيدًا عن تحقيق توازن لشؤونها المالية.

ولم تقدم الحكومة الكندية توقعات أي ميزانية لما بعد العام الجاري.

وتظهر البيانات تراجع العائدات إلى 32.4 مليار دولار كندي خلال فترة الشهرين، بانخفاض نسبته 43% عن الفترة نفسها قبل عام. ويرجع ذلك بالأساس إلى انخفاض حاد في تحصيلات ضرائب المبيعات الاتحادية، بعد أن قام الكنديون بالحد من نفقاتهم.

اقرأ أيضًا

زوجة رئيس وزراء كندا تعلن تعافيها من فيروس كورونا
كندا تنقل السكان الأصليين إلى المناطق البرية لحين انتهاء وباء كورونا

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك