Menu
سفن حربية إيرانية تصل إلى «الرجاء الصالح».. ومسؤولون: متجهة إلى فنزويلا

أفادت مجلة «بوليتيكو» الأمريكية بأن اثنين من سفن حربية إيرانية وصلتا جنوب الساحل الشرقي لقارة إفريقيا عند رأس الرجاء الصالح، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، مع توقعات بأن وجهتها المقبلة هي فنزويلا.

ونقلت المجلة عن مسولين أمريكيين على إطلاع بالأمر، طلبوا عدم ذكر اسمائهم، أن السفن كانت تتحرك جنوبًا، الأربعاء، ومسارها يؤكد أنها ستتجه صوب الغرب، اليوم الخميس. وقال مصدر: «نعتقد أن مسارها صوب فنزويلا لم يتغير».

وعلى مدار الأيام القليلة الماضية، توقفت سفنتان بشكل مفاجئ فيما بدا أنه قرار لتغيير الاتجاه والعودة، لكن منذ يوم الجمعة، تقدمتا بشكل ملحوظ جنوبًا على طول السواحل، وبينهما الناقلة «مكران» التي جرى تحويلها إلى فرقاطة.

ومن غير المعروف طبيعة الشحنة التي تحملها السفينتان، لكن صور للقمر الصناعي، حصلت عليها «بوليتيكو»، أظهرت أن الفرقاطة «مكران» غادرت ميناء في إيران، في إبريل، محملة بسبع زوراق هجومية سريعة، مماثلة لتلك التي يستخدمها الحرس الثوري.

استفزاز ونوايا غير واضحة

وذكرت المجلة الأمريكية أن إبحار سفن حربية إيرانية في المحيط الأطلنطي يمثل «اختبارًا لإدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذي ينخرط مع طهران في مباحثات نووية بشأن برنامجها، في مسعى لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015». وسبق وهددت إيران بإرسال سفن حربية إلى الأطلنطي لكن دون أن تتحرك في هذا الاتجاه.

ولا تزال نوايا طهران من إرسال سفن حربية إلى المحيط الأطلنطي غير واضحة، لكن ناطق باسم مجلس الأمن الوطني ألمح إلى أن فنزويلا اشترت أسلحة من طهران خلال العام الماضي، وحذر من أن أي عملية لنقل الأسلحة تمثل «فعل استفزازي وتهديد لشركائنا».

وقال، طالبًا عدم ذكر اسمه: «نحتفظ بحقنا في اتخاذ التدابير الملائمة، بالتعاون مع شركائنا، لاعتراض توصيل أو نقل هذه الأسلحة».

وتتعاون إيران وفنزويلا للالتفاف حول العقوبات الأمريكية والدولية المفروضة بحق البلدين، وسبق وأرسلت طهران ناقلات نفطية إلى فنزويلا لنقل النفط.

توطيد النفوذ في أمريكا اللاتينية

وفي هذا الشأن، قال بنهام بن طالبلو، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن الهدف من التحركات الإيرانية هو تثبيت نفوذها في أمريكا اللاتينية بما يخدم مصالحها، وأضاف: «طهران مصممة على توطيد موطئ قدم لها في أمريكا اللاتينية وفي النصف الغربي من الكرة الأرضية بشكل عام. وتمثل فنزويلا لطهران قاعدة عملياتية في المنطقة».

وردًا على تقرير «بوليتيكو»، قالت المجلة إن مسؤولين بارزين في طهران أكدوا ضمنًا تحركات السفنتين، كما حذرت الخارجية الإيرانية، الإثنين، الولايات المتحدة لتجنب الحسابات الخاطئة بشأن السفن الحربية الإيرانية التي تتحرك في المياه الدولية.

وداخل الولايات المتحدة، طالب السيناتور، ماركو روبيو، نائب رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، الإدارة الأمريكية بمنع وصول السفن إلى فنزويلا، وغرد قائلًا: «هناك سبيين فقط يدفع سفن حربية إيرانية لقطع نصف العالم من أجل زيارة ميناء في فنزويلا، إما توصيل شحنة عسكرية باعوها لهم، أو اختبار الولايات المتحدة عبر إجراء تدريبات عسكرية مشتركة».

ومع ذلك، أكدت مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية أنه لا توجد نية لإرسال سفن عسكرية أمريكية لمراقبة أو ردع السفن الإيرانية. وتتمركز سفينتان عسكريتان تابعة للقيادة الجنوبية في منطقة أمريكا الجنوبية والوسطى.

إقرأ أيضًا:

كوهين مودعًا «الموساد»: اخترقنا قلب إيران وكشفنا أسرار برنامجها النووي

إيران تعلق على حادثة «طلقات مضيق هرمز»: «كانت بلا هدف»

2021-07-16T10:10:07+03:00 أفادت مجلة «بوليتيكو» الأمريكية بأن اثنين من سفن حربية إيرانية وصلتا جنوب الساحل الشرقي لقارة إفريقيا عند رأس الرجاء الصالح، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخ
سفن حربية إيرانية تصل إلى «الرجاء الصالح».. ومسؤولون: متجهة إلى فنزويلا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

سفن حربية إيرانية تصل إلى «الرجاء الصالح».. ومسؤولون: متجهة إلى فنزويلا

معلومات تؤكد أنها محملة بأسلحة..

سفن حربية إيرانية تصل إلى «الرجاء الصالح».. ومسؤولون: متجهة إلى فنزويلا
  • 1167
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 شوّال 1442 /  03  يونيو  2021   12:39 م

أفادت مجلة «بوليتيكو» الأمريكية بأن اثنين من سفن حربية إيرانية وصلتا جنوب الساحل الشرقي لقارة إفريقيا عند رأس الرجاء الصالح، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، مع توقعات بأن وجهتها المقبلة هي فنزويلا.

ونقلت المجلة عن مسولين أمريكيين على إطلاع بالأمر، طلبوا عدم ذكر اسمائهم، أن السفن كانت تتحرك جنوبًا، الأربعاء، ومسارها يؤكد أنها ستتجه صوب الغرب، اليوم الخميس. وقال مصدر: «نعتقد أن مسارها صوب فنزويلا لم يتغير».

وعلى مدار الأيام القليلة الماضية، توقفت سفنتان بشكل مفاجئ فيما بدا أنه قرار لتغيير الاتجاه والعودة، لكن منذ يوم الجمعة، تقدمتا بشكل ملحوظ جنوبًا على طول السواحل، وبينهما الناقلة «مكران» التي جرى تحويلها إلى فرقاطة.

ومن غير المعروف طبيعة الشحنة التي تحملها السفينتان، لكن صور للقمر الصناعي، حصلت عليها «بوليتيكو»، أظهرت أن الفرقاطة «مكران» غادرت ميناء في إيران، في إبريل، محملة بسبع زوراق هجومية سريعة، مماثلة لتلك التي يستخدمها الحرس الثوري.

استفزاز ونوايا غير واضحة

وذكرت المجلة الأمريكية أن إبحار سفن حربية إيرانية في المحيط الأطلنطي يمثل «اختبارًا لإدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذي ينخرط مع طهران في مباحثات نووية بشأن برنامجها، في مسعى لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015». وسبق وهددت إيران بإرسال سفن حربية إلى الأطلنطي لكن دون أن تتحرك في هذا الاتجاه.

ولا تزال نوايا طهران من إرسال سفن حربية إلى المحيط الأطلنطي غير واضحة، لكن ناطق باسم مجلس الأمن الوطني ألمح إلى أن فنزويلا اشترت أسلحة من طهران خلال العام الماضي، وحذر من أن أي عملية لنقل الأسلحة تمثل «فعل استفزازي وتهديد لشركائنا».

وقال، طالبًا عدم ذكر اسمه: «نحتفظ بحقنا في اتخاذ التدابير الملائمة، بالتعاون مع شركائنا، لاعتراض توصيل أو نقل هذه الأسلحة».

وتتعاون إيران وفنزويلا للالتفاف حول العقوبات الأمريكية والدولية المفروضة بحق البلدين، وسبق وأرسلت طهران ناقلات نفطية إلى فنزويلا لنقل النفط.

توطيد النفوذ في أمريكا اللاتينية

وفي هذا الشأن، قال بنهام بن طالبلو، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن الهدف من التحركات الإيرانية هو تثبيت نفوذها في أمريكا اللاتينية بما يخدم مصالحها، وأضاف: «طهران مصممة على توطيد موطئ قدم لها في أمريكا اللاتينية وفي النصف الغربي من الكرة الأرضية بشكل عام. وتمثل فنزويلا لطهران قاعدة عملياتية في المنطقة».

وردًا على تقرير «بوليتيكو»، قالت المجلة إن مسؤولين بارزين في طهران أكدوا ضمنًا تحركات السفنتين، كما حذرت الخارجية الإيرانية، الإثنين، الولايات المتحدة لتجنب الحسابات الخاطئة بشأن السفن الحربية الإيرانية التي تتحرك في المياه الدولية.

وداخل الولايات المتحدة، طالب السيناتور، ماركو روبيو، نائب رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، الإدارة الأمريكية بمنع وصول السفن إلى فنزويلا، وغرد قائلًا: «هناك سبيين فقط يدفع سفن حربية إيرانية لقطع نصف العالم من أجل زيارة ميناء في فنزويلا، إما توصيل شحنة عسكرية باعوها لهم، أو اختبار الولايات المتحدة عبر إجراء تدريبات عسكرية مشتركة».

ومع ذلك، أكدت مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية أنه لا توجد نية لإرسال سفن عسكرية أمريكية لمراقبة أو ردع السفن الإيرانية. وتتمركز سفينتان عسكريتان تابعة للقيادة الجنوبية في منطقة أمريكا الجنوبية والوسطى.

إقرأ أيضًا:

كوهين مودعًا «الموساد»: اخترقنا قلب إيران وكشفنا أسرار برنامجها النووي

إيران تعلق على حادثة «طلقات مضيق هرمز»: «كانت بلا هدف»

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك