Menu
اليوم.. ميركل تحسم خطط إنهاء الغلق مع قادة الولايات الألمانية الـ16

تلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قادة الولايات الاتحادية الـ16، اليوم الأربعاء، لتحديد الخطوات التي يتعين اتخاذها لحسم خطط إنهاء حالة الإغلاق المفروضة في أرجاء البلاد لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد؛ وذلك منذ قررت المستشارة في 22 مارس الماضي، فرض قيود شاملة على حرية الحركة، لمدة أسبوعين تم تمديدهما لاحقًا حتى 19 أبريل.

ومن القرارات الرئيسية التي سيتم اتخاذها خلال اجتماع اليوم، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، موعد السماح للطلاب بالعودة إلى مدارسهم التي أغلقت لعدة أسابيع. وحتى الثلاثاء، سجلت ألمانيا أكثر من 128 ألفًا و400 إصابة بفيروس كورونا بجانب 3217 وفاة.

وأعلن صندوق النقد الدولي، أمس الثلاثاء، أن وباء فيروس كورونا يدفع الاقتصاد العالمي في اتجاه ركود عميق هذا العام، متوقعًا تراجع الناتج العالمي بنسبة 3%. وذكر الصندوق أن الاقتصاد العالمي قد يخسر 9 تريليونات دولار خلال عامين بسبب كورونا.

وبحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد؛ سيكون بإمكان الاقتصاد العالمي تحقيق انتعاش بنسبة 5.8% في 2021 إذا تم احتواء الفيروس وعادت الحركة الاقتصادية إلى طبيعتها.

ولتقريب حجم الخسارة، قال الصندوق: «خسارة الاقتصاد العالمي توازي حجم اقتصادَي ألمانيا واليابان». وتوقَّع التقرير انكماش الاقتصاد الأمريكي بنسبة 5.9%، لكنه توقَّع في الوقت ذاته تعافيه العام المقبل مع نمو نسبته 4.7%.

وحذَّر صندوق النقد الدولي من «مخاطر كبيرة» من جراء «الضبابية الشديدة حيال مدى قوة التعافي» في وقت فُرضت إجراءات إغلاق في معظم دول العالم في ظل الجهود الرامية لاحتواء الوباء ومنع انهيار أنظمة الرعاية الصحية.

وأصيب نحو مليوني شخص في العالم بوباء كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد؛ لقي 120 ألفًا منهم حتفهم، فيما توقفت حركة السفر بشكل شبه كامل وأجبرت الأعمال التجارية والمتاجر والمطاعم على إغلاق أبوابها.

ويعد «الإغلاق الكبير» -وهو المصطلح الذي استخدمه صندوق النقد الدولي للإشارة إلى الركود العالمي الحالي- الأسوأ منذ "الكساد الكبير" في ثلاثينيات القرن الماضي.

اقرأ أيضًا:

الليرة اللبنانية تهبط إلى مستوى قياسي أمام الدولار

الأسهم الأمريكية تفتح على هبوط.. وتركيز على أرباح الشركات

تراجع أغلب البورصات الآسيوية في مستهل تعاملات الأسبوع

2020-04-15T09:12:06+03:00 تلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قادة الولايات الاتحادية الـ16، اليوم الأربعاء، لتحديد الخطوات التي يتعين اتخاذها لحسم خطط إنهاء حالة الإغلاق المفروضة في
اليوم.. ميركل تحسم خطط إنهاء الغلق مع قادة الولايات الألمانية الـ16
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


اليوم.. ميركل تحسم خطط إنهاء الغلق مع قادة الولايات الألمانية الـ16

في ظل توقعات صندوق النقد للخسائر الاقتصادية العالمية..

اليوم.. ميركل تحسم خطط إنهاء الغلق مع قادة الولايات الألمانية الـ16
  • 21
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 شعبان 1441 /  15  أبريل  2020   09:12 ص

تلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قادة الولايات الاتحادية الـ16، اليوم الأربعاء، لتحديد الخطوات التي يتعين اتخاذها لحسم خطط إنهاء حالة الإغلاق المفروضة في أرجاء البلاد لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد؛ وذلك منذ قررت المستشارة في 22 مارس الماضي، فرض قيود شاملة على حرية الحركة، لمدة أسبوعين تم تمديدهما لاحقًا حتى 19 أبريل.

ومن القرارات الرئيسية التي سيتم اتخاذها خلال اجتماع اليوم، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، موعد السماح للطلاب بالعودة إلى مدارسهم التي أغلقت لعدة أسابيع. وحتى الثلاثاء، سجلت ألمانيا أكثر من 128 ألفًا و400 إصابة بفيروس كورونا بجانب 3217 وفاة.

وأعلن صندوق النقد الدولي، أمس الثلاثاء، أن وباء فيروس كورونا يدفع الاقتصاد العالمي في اتجاه ركود عميق هذا العام، متوقعًا تراجع الناتج العالمي بنسبة 3%. وذكر الصندوق أن الاقتصاد العالمي قد يخسر 9 تريليونات دولار خلال عامين بسبب كورونا.

وبحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد؛ سيكون بإمكان الاقتصاد العالمي تحقيق انتعاش بنسبة 5.8% في 2021 إذا تم احتواء الفيروس وعادت الحركة الاقتصادية إلى طبيعتها.

ولتقريب حجم الخسارة، قال الصندوق: «خسارة الاقتصاد العالمي توازي حجم اقتصادَي ألمانيا واليابان». وتوقَّع التقرير انكماش الاقتصاد الأمريكي بنسبة 5.9%، لكنه توقَّع في الوقت ذاته تعافيه العام المقبل مع نمو نسبته 4.7%.

وحذَّر صندوق النقد الدولي من «مخاطر كبيرة» من جراء «الضبابية الشديدة حيال مدى قوة التعافي» في وقت فُرضت إجراءات إغلاق في معظم دول العالم في ظل الجهود الرامية لاحتواء الوباء ومنع انهيار أنظمة الرعاية الصحية.

وأصيب نحو مليوني شخص في العالم بوباء كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد؛ لقي 120 ألفًا منهم حتفهم، فيما توقفت حركة السفر بشكل شبه كامل وأجبرت الأعمال التجارية والمتاجر والمطاعم على إغلاق أبوابها.

ويعد «الإغلاق الكبير» -وهو المصطلح الذي استخدمه صندوق النقد الدولي للإشارة إلى الركود العالمي الحالي- الأسوأ منذ "الكساد الكبير" في ثلاثينيات القرن الماضي.

اقرأ أيضًا:

الليرة اللبنانية تهبط إلى مستوى قياسي أمام الدولار

الأسهم الأمريكية تفتح على هبوط.. وتركيز على أرباح الشركات

تراجع أغلب البورصات الآسيوية في مستهل تعاملات الأسبوع

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك