

يقول مؤلف كتاب "ثورة الغدة الدرقية الكظرية" أفيفا روم: إن القلق يسير جنبًا إلى جنب مع الحياة العصرية، كما يرى الخبراء أن الأدوية تعالج دائمًا الأعراض، ولكنها لا تعالج الأسباب الجذرية للقلق، لذلك يوصي الخبراء بإجراء تغييرات في النظام الغذائي لدعم عقل هادئ، فالطعام له تأثير بيوكيميائي عميق على المزاج والمرونة بشكل لا يصدق.
وفي ما يلي توصيات غذائية يقدمها الخبراء لإدارة القلق:
- الحصول على كثير من البروتينات النباتية، مع التركيز على الفاصوليا، فهي مصدر كبير لكل من الألياف ومضادات الأكسدة.
- تناول الأطعمة الغنية بالماغنيسيوم، مثل اللوز والسبانخ والكاجو والقرع والأفوكادو، فالماغنيسيوم ضروري لأكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي في الجسم، بينها وظائف الأيض اليومية ومقاومة الالتهاب.
- تناول فيتامينات بي، فهناك أدلة قوية تربط القلق بأوجه القصور في B12 وB9، والأطعمة الغنية بفيتامين B12 تشمل اللحوم كالكبد والكلاوي، وكذلك المحار وبلح البحر والماكريل، والمصادر الغنية بالفوليك تشمل السبانخ والعدس.
- قلّل من تناولك للكربوهيدرات المكررة، والتي يمكن أن تضعك في حلقة مفرغة من ارتفاع السكر وحالات تعزيز القلق، ولتهدئة الرغبة في السكر جرّب الشوكولاتا الداكنة، فستحصل منها على القليل من إطلاق السيروتونين، ولكنه لن يكون كافيًا لتحفيز ارتفاع السكر الكامل. بالإضافة إلى ذلك، فإن مضادات الأكسدة ستقاوم أى إلتهاب.
- استهلك مجموعة من الكربوهيدرات عالية الجودة، بما في ذلك الأرز البني والبطاطا الحلوة، ويعدّ التنوع في الألياف أمرًا بالغ الأهمية لمساعدة البكتريا المعوية على إدارة الكورتيزول والكورتيزون.
- بالإضافة إلى استخدام الأعشاب الطبيعية لمعالجة أعراض القلق، ومنها:
- عشبة الخزامى: أحد الأعشاب الأكثر شعبية والمدروسة كمضاد للقلق، يمكن إضافة زيت الخزامى اللافندر إلى الحمام، أو رشه على وسادة، أو تخفيفه ودهانه على الجسم لتعزيز الاسترخاء كعلاج بالروائح أو الزيوت العطرية.
- عشبة ذنب الأسد القلبي: منذ فترة طويلة تستخدم هذه العشبية بأمان لمكافحة القلق، وتشير إليها البحوث العلمية بصفتها تحتلّ المركز الثاني بعد الخزامى كمضادة للقلق، وهى سريعة التأثير عندما تشعر بالإرهاق أو التوتر، ويمكن تناولها كشاي على الرغم من مرارتها.
- فطر ريشي: يستخدم الصينيون هذا الفطر المعروف أيضًا باسم لينج تشى لمجموعة واسعة من الأعراض، بما في ذلك القلق، ويعتقد الخبراء بأنه جيد بشكل خاص في علاج الأرق المرتبط بالقلق والحزن، لأنه يعمل بشكل جيد مع مشكلات النوم.
- عشبة العبعب المنوم: تساعد الجسم من خلال دعم الغدد الكظرية، وتهدئة الجهاز العصبي، وتعدّ العشبة المعروفة بأشواغاندا من أفضل علاجات القلق والإرهاق والأرق الناتج عن الإجهاد، وتستخدم في الطب الهندي منذ القدم، ولكن يجب أن يكون استخدامها بحذر، لما لأي عشب من آثار جانبية، وقد يكون هناك أنواع من الحساسية لعشبة معينة.