Menu
عقود «إعادة الإعمار» تفضح تورط جماعة راشد الغنوشي في دعم ميليشيات السراج

كشفت معلومات جديدة، اليوم الإثنين، عن سبب تورط حركة النهضة (ذراع جماعة الإخوان الإرهابية في تونس) في الصراع الليبي، وكيف يضغط زعيمها، راشد الغنوشي (رئيس البرلمان) على الرئيس قيس سعيد وأعضاء البرلمان التونسي، من أجل مساندته في دعم ميليشيات فايز السراج، غرب ليبيا.

ودعا رئيس مجلس شورى حركة النهضة الإخوانية، عبدالكريم الهاروني، الرئاسة التونسية والبرلمان إلى إصدار موقف واضح «لا لبس فيه»، لدعم حكومة الوفاق، برئاسة فايز السراج (رجل أردوغان في ليبيا).

وناقض رئيس مجلس شورى حركة النهضة الإخوانية نفسه، مطالبا بـ«وقف التدخل الأجنبي في ليبيا»، رغم التدخل التركي السافر في الشئون الليبية، عبر نقل المرتزقة والإرهابيين ودعمهم بالأسلحة (بمساعدات لوجستية من النهضة) في المعركة ضد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

وقال رئيس مجلس شورى حركة النهضة الإخوانية: «نحن جيران لليبيا، نريدها أن تنجح اقتصادياً وتستقر سياسياً، وتستقل عن كل تدخل أجنبي. مصالحنا كبيرة في ليبيا، ومن غير المسموح تهديد هذه المصالح. ولذلك ندعو الرئيس والبرلمان والحكومة ممثلة في وزارة الخارجية للتأكيد على دعم حكومة الوفاق.. سيجعل لنا دورًا في المستقبل السياسي الليبي، وكذلك يمنحنا موقعًا متقدمًا في عملية إعادة الإعمار في ليبيا».

وتضع تصريحات رئيس مجلس شورى حركة النهضة الإخوانية النقاط على الحروف فيما يتعلق بأجندة الإخوان (لاسيما النهضة التونسية) في الصراع الدائر في ليبيا، وتورطهم لحسابات معينة مع المخطط التركي- القطري المشبوه في غرب ليبيا، الذى هو جزء من مخطط تخريبي أكبر في المنطقة.

ويرتبط هذا التساؤل بالانتقادات الواسعة حتى في الداخل التونسي نفسه، من برلمانيين وإعلاميين وقيادات فاعلة في المجتمع المدني، لاسيما «الاتحاد العام للشغل»، والأمين العام لاتحاد دول المغرب العربي الطيب البكوش، ويعكس هذا التساؤل المخاوف الإقليمية والدولية من استقطاب تونس وتوريطها فيما يجري على الأرض من تورط في الأزمة الليبية ودعم للجرائم التي تقوم بها حكومة تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان، التي تغذي الصراع الدائر في غرب ليبيا من خلال تهريب شحنات التسليح ونقل المرتزقة وإيفاد المستشارين العسكريين لدعم الميليشيات الإرهابية التابعة لفايز السراج في طرابلس، في مواجهة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

وتتوالى الاتهامات الإقليمية والدولية تجاه الدور الذي يلعبه رئيس البرلمان التونسي، وزعيم حركة النهضة، الغنوشي، عبر محاولات توريط المؤسسات التونسية (الرئاسة، الحكومة، البرلمان) في ملفات مشبوهة تخدم المخطط التركي- القطري، وتعزز قوة الميليشيات الإرهابية في ليبيا، وتهدد الأمن الإقليمي.

اقرأ أيضاً:

«مجلس قبائل ليبيا» لأردوغان: إياك وتجاوز خط «سرت - الجفرة»

2020-07-13T16:56:49+03:00 كشفت معلومات جديدة، اليوم الإثنين، عن سبب تورط حركة النهضة (ذراع جماعة الإخوان الإرهابية في تونس) في الصراع الليبي، وكيف يضغط زعيمها، راشد الغنوشي (رئيس البرلما
عقود «إعادة الإعمار» تفضح تورط جماعة راشد الغنوشي في دعم ميليشيات السراج
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

عقود «إعادة الإعمار» تفضح تورط جماعة راشد الغنوشي في دعم ميليشيات السراج

حركة النهضة تضغط على الرئيس التونسي لدعم مرتزقة أردوغان..

عقود «إعادة الإعمار» تفضح تورط جماعة راشد الغنوشي في دعم ميليشيات السراج
  • 711
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 ذو القعدة 1441 /  29  يونيو  2020   11:10 م

كشفت معلومات جديدة، اليوم الإثنين، عن سبب تورط حركة النهضة (ذراع جماعة الإخوان الإرهابية في تونس) في الصراع الليبي، وكيف يضغط زعيمها، راشد الغنوشي (رئيس البرلمان) على الرئيس قيس سعيد وأعضاء البرلمان التونسي، من أجل مساندته في دعم ميليشيات فايز السراج، غرب ليبيا.

ودعا رئيس مجلس شورى حركة النهضة الإخوانية، عبدالكريم الهاروني، الرئاسة التونسية والبرلمان إلى إصدار موقف واضح «لا لبس فيه»، لدعم حكومة الوفاق، برئاسة فايز السراج (رجل أردوغان في ليبيا).

وناقض رئيس مجلس شورى حركة النهضة الإخوانية نفسه، مطالبا بـ«وقف التدخل الأجنبي في ليبيا»، رغم التدخل التركي السافر في الشئون الليبية، عبر نقل المرتزقة والإرهابيين ودعمهم بالأسلحة (بمساعدات لوجستية من النهضة) في المعركة ضد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

وقال رئيس مجلس شورى حركة النهضة الإخوانية: «نحن جيران لليبيا، نريدها أن تنجح اقتصادياً وتستقر سياسياً، وتستقل عن كل تدخل أجنبي. مصالحنا كبيرة في ليبيا، ومن غير المسموح تهديد هذه المصالح. ولذلك ندعو الرئيس والبرلمان والحكومة ممثلة في وزارة الخارجية للتأكيد على دعم حكومة الوفاق.. سيجعل لنا دورًا في المستقبل السياسي الليبي، وكذلك يمنحنا موقعًا متقدمًا في عملية إعادة الإعمار في ليبيا».

وتضع تصريحات رئيس مجلس شورى حركة النهضة الإخوانية النقاط على الحروف فيما يتعلق بأجندة الإخوان (لاسيما النهضة التونسية) في الصراع الدائر في ليبيا، وتورطهم لحسابات معينة مع المخطط التركي- القطري المشبوه في غرب ليبيا، الذى هو جزء من مخطط تخريبي أكبر في المنطقة.

ويرتبط هذا التساؤل بالانتقادات الواسعة حتى في الداخل التونسي نفسه، من برلمانيين وإعلاميين وقيادات فاعلة في المجتمع المدني، لاسيما «الاتحاد العام للشغل»، والأمين العام لاتحاد دول المغرب العربي الطيب البكوش، ويعكس هذا التساؤل المخاوف الإقليمية والدولية من استقطاب تونس وتوريطها فيما يجري على الأرض من تورط في الأزمة الليبية ودعم للجرائم التي تقوم بها حكومة تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان، التي تغذي الصراع الدائر في غرب ليبيا من خلال تهريب شحنات التسليح ونقل المرتزقة وإيفاد المستشارين العسكريين لدعم الميليشيات الإرهابية التابعة لفايز السراج في طرابلس، في مواجهة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

وتتوالى الاتهامات الإقليمية والدولية تجاه الدور الذي يلعبه رئيس البرلمان التونسي، وزعيم حركة النهضة، الغنوشي، عبر محاولات توريط المؤسسات التونسية (الرئاسة، الحكومة، البرلمان) في ملفات مشبوهة تخدم المخطط التركي- القطري، وتعزز قوة الميليشيات الإرهابية في ليبيا، وتهدد الأمن الإقليمي.

اقرأ أيضاً:

«مجلس قبائل ليبيا» لأردوغان: إياك وتجاوز خط «سرت - الجفرة»

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك