Menu
بعد وفاته اليوم.. مساعد «طبيب الغلابة» يكشف عن أمنيته الأخيرة

كشف هاشم محمد، مساعد الدكتور محمد مشالي المعروف بـ«طبيب الغلابة»، والذي وافته المنية اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل الأيام الأخيرة في رحلة الطبيب الأسطورة، وقال هاشم إنّه لم يكن في حياة الطبيب مشالي أهم من علاج الفقراء وتوفير المساعدة لهم. موضحًا: «فهو طيلة حياته كان يكرّس وقته وجهده للعمل منذ بداية عملي معه في العيادة منذ عام 1996، واستجاب الله أمنيته الوحيدة، وهي أن يلقى ربه وهو يعالج الفقراء وهو بصحة جيدة».

وأوضح هاشم القماش الذي صاحب الطبيب هو وأسرته منذ أكثر من 30 عامًا، حيث عمل والد هاشم القماش ووالدته في عيادة الدكتور مشالي منذ عام 1979، أن الطبيب الراحل عُرِف بالتواضع والكرم والقناعة على المستوى المهني والشخصي، حتى بعد شهرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية وعرض عليه مبلغ مادي كبير إلا أنه رفض المبلغ ورفض أي تبرعات للعيادة. وفقًا لـ«العربية».

وأضاف هاشم أنَّ طبيب الغلابة، كان بمثابة والده فهو كان يشاركه هو وعائلته في كل المواقف الحزينة والسعيدة، قائلاً: «كان دائمًا أول من يساندنا في المواقف الصعبة قبل أن نطلب منه ذلك، حتى وقت المرض كان أول من يساند والدي في علاجه حتى عندما تطلب الأمر خضوع والدتي لعملية جراحية كان أول من يساندنا».

وتابع: «طيلة فترة عملي مع الدكتور مشالي لم تغلق العيادة ولا يوم واحد، إلا يوم الاثنين الماضي بعد شعور الدكتور بالتعب ورفض نجله وزوجته أن يذهب إلى العمل وأبلغني نجله بعد حضوره للعيادة لأول مرة، وكنت أتوقع أنه إرهاق طبيعي بسبب ضغوط العمل، حيث مارس الدكتور عمله حتى مساء الأحد منذ التاسعة صباحًا حتى التاسعة ليلًا مثل كل يوم وكان بصحة جيدة، فاستمر الدكتور في استقبال المرضى حتى آخر ساعات في حياته كما كان يتمنى، ولم يظهر عليه طيلة هذا الأسبوع أي علامات للتعب أو المرض ولم يكن يعاني من أي أمراضٍ مزمنة».

وأتم: « ساد الحزن القرية كلها عند انتشار نبأ وفاة الدكتور، فهو كان مثالًا للإنسانية، فكان محبوبًا من الجميع لتواضعه وكرمه ومساندة لكل محتاج على المستوى المهني والشخصي، والجميع كان ينتظر أن يقوموا بواجب العزاء، ولكن رفضت أسرة الدكتور المشالي أن تقيم عزاءً في مدينة طنطا، وذلك لاتباع الإجراءات الاحترازية والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، كما اقتصر العزاء على تشييع الجنازة في قرية ظهر التمساح التابعة لمركز إيتاي البارود حيث تقع مقابر عائلة الدكتور مشالي».

اقرأ أيضًا:

محمد مشالي.. وفاة طبيب الغلابة المصري عن عمر ناهز 76 عامًا

محمد المشالي.. مصر تودع «طبيب الغلابة» المتخصص في علاج الفقراء

2020-08-15T11:00:52+03:00 كشف هاشم محمد، مساعد الدكتور محمد مشالي المعروف بـ«طبيب الغلابة»، والذي وافته المنية اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل الأيام الأخيرة في رحلة الطبيب الأسطورة، وقال هاشم
بعد وفاته اليوم.. مساعد «طبيب الغلابة» يكشف عن أمنيته الأخيرة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بعد وفاته اليوم.. مساعد «طبيب الغلابة» يكشف عن أمنيته الأخيرة

تطرق لتفاصيل الأيام الأخيرة في رحلة الدكتور الأسطورة..

بعد وفاته اليوم.. مساعد «طبيب الغلابة» يكشف عن أمنيته الأخيرة
  • 294
  • 0
  • 0
فريق التحرير
7 ذو الحجة 1441 /  28  يوليو  2020   11:21 م

كشف هاشم محمد، مساعد الدكتور محمد مشالي المعروف بـ«طبيب الغلابة»، والذي وافته المنية اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل الأيام الأخيرة في رحلة الطبيب الأسطورة، وقال هاشم إنّه لم يكن في حياة الطبيب مشالي أهم من علاج الفقراء وتوفير المساعدة لهم. موضحًا: «فهو طيلة حياته كان يكرّس وقته وجهده للعمل منذ بداية عملي معه في العيادة منذ عام 1996، واستجاب الله أمنيته الوحيدة، وهي أن يلقى ربه وهو يعالج الفقراء وهو بصحة جيدة».

وأوضح هاشم القماش الذي صاحب الطبيب هو وأسرته منذ أكثر من 30 عامًا، حيث عمل والد هاشم القماش ووالدته في عيادة الدكتور مشالي منذ عام 1979، أن الطبيب الراحل عُرِف بالتواضع والكرم والقناعة على المستوى المهني والشخصي، حتى بعد شهرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية وعرض عليه مبلغ مادي كبير إلا أنه رفض المبلغ ورفض أي تبرعات للعيادة. وفقًا لـ«العربية».

وأضاف هاشم أنَّ طبيب الغلابة، كان بمثابة والده فهو كان يشاركه هو وعائلته في كل المواقف الحزينة والسعيدة، قائلاً: «كان دائمًا أول من يساندنا في المواقف الصعبة قبل أن نطلب منه ذلك، حتى وقت المرض كان أول من يساند والدي في علاجه حتى عندما تطلب الأمر خضوع والدتي لعملية جراحية كان أول من يساندنا».

وتابع: «طيلة فترة عملي مع الدكتور مشالي لم تغلق العيادة ولا يوم واحد، إلا يوم الاثنين الماضي بعد شعور الدكتور بالتعب ورفض نجله وزوجته أن يذهب إلى العمل وأبلغني نجله بعد حضوره للعيادة لأول مرة، وكنت أتوقع أنه إرهاق طبيعي بسبب ضغوط العمل، حيث مارس الدكتور عمله حتى مساء الأحد منذ التاسعة صباحًا حتى التاسعة ليلًا مثل كل يوم وكان بصحة جيدة، فاستمر الدكتور في استقبال المرضى حتى آخر ساعات في حياته كما كان يتمنى، ولم يظهر عليه طيلة هذا الأسبوع أي علامات للتعب أو المرض ولم يكن يعاني من أي أمراضٍ مزمنة».

وأتم: « ساد الحزن القرية كلها عند انتشار نبأ وفاة الدكتور، فهو كان مثالًا للإنسانية، فكان محبوبًا من الجميع لتواضعه وكرمه ومساندة لكل محتاج على المستوى المهني والشخصي، والجميع كان ينتظر أن يقوموا بواجب العزاء، ولكن رفضت أسرة الدكتور المشالي أن تقيم عزاءً في مدينة طنطا، وذلك لاتباع الإجراءات الاحترازية والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، كما اقتصر العزاء على تشييع الجنازة في قرية ظهر التمساح التابعة لمركز إيتاي البارود حيث تقع مقابر عائلة الدكتور مشالي».

اقرأ أيضًا:

محمد مشالي.. وفاة طبيب الغلابة المصري عن عمر ناهز 76 عامًا

محمد المشالي.. مصر تودع «طبيب الغلابة» المتخصص في علاج الفقراء

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك