Menu
«قوات أردوغان» ترتكب جريمة جديدة.. قصفت 6 قرى سورية بأسلحة ثقيلة

أقدمت قوات الرئيس التركي رجب أردوغان، على جريمة جديدة بعدما استهدفت 6 قري يقطنها مدنيون في عفرين السورية بـ«السلاح الثقيل»، اليوم الأربعاء، ما يزيد معاناة آلاف السوريين في شمال البلاد منذ بدء العملية العسكرية التركية الإجرامية «غصن الزيتون».

وأسفر الغزو التركي عن نزوح 300 ألف كردي من عفرين واستيلاء مسلحي الجماعات التابعة للقوات التركية على مزارع الزيتون العائدة للفلاحين الأكراد، إضافة للعبث وتخريب الكثير من المعالم الأثرية والثقافية في المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتهم منظمات حقوقية كردية وسورية ودولية القوات التركية والمجموعات المسلحة التابعة لها في عفرين، بارتكاب كافة أنواع الانتهاكات التي ترقى لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق أبناء المنطقة، في مسعى لإجبارهم على مغادرة منازلهم وأراضيهم لتنفيذ عملية تغيير ديمغرافي؛ بغية تتريك وتعريب المنطقة.

وأشار عضو الهيئة القانونية الكردية المحامي حسين نعسو، إلى أن نسبة الأكراد في عفرين انخفضت إلى 20 في المئة، بعد أن كانت منطقة ذات هوية وخصوصية كردية بحتة وصرفة، حيث كانت نسبة الأكراد قبل الاحتلال التركي لها تتجاوز 95 في المئة من مجموع السكان.

ويؤكد نعسو «منذ اليوم الأول كان هدف العدوان التركي هو القضاء على الوجود الكردي في عفرين وبقية المناطق الكردية الحدودية؛ لإنشاء حزام سني تركماني موالٍ لها، وفي سبيل ذلك تستقدم تركيا المستوطنين من عوائل المسلحين من مختلف المناطق السورية وتُسكِنهم في منازل وبيوت المُهجّرين الكرد»، بحسب «الحرة».

وتُعتبر منطقة عفرين ثاني أكبر التجمعات السكانية الكردية في سوريا بعد مدينة قامشلي في إقليم الجزيرة، وتقع في أقصى الشمال الغربي لسوريا وتبلغ مساحتها 3850 كلم مربعًا، وتتبع إداريًا لمحافظة حلب.

وانتقلت السيطرة على المنطقة في يوليو 2012 إلى وحدات حماية الشعب (الكردية) بعد انكفاء قوات الحكومة السورية إلى مدينة حلب، وفي بداية عام 2014 تأسست في عفرين الإدارة الذاتية الديمقراطية.

ووفق التقديرات غير الرسمية بلغ عدد السكان فيها حتى مطلع عام 2018 أكثر من نصف مليون نسمة.

وبعد مرور عامين على بدء الجيش التركي والمجموعات المسلحة التابعة له هجومها العسكري، لا يزال المهجرون من عفرين على بعد بضع كيلومترات عن مدينتهم، ويقطنون أربعة مخيمات وقرى وبلدات منطقة الشهباء شمالي حلب.

ويقول المسؤول في الإدارة الذاتية سليمان جعفر، للحرة، إن ثلث النازحين من عفرين لا يزالون موجودين في منطقة الشهباء، فيما توجه القسم الآخر منهم إلى مدينة حلب أو مناطق في شمال شرق سوريا.

وفي أكثر من مناسبة تحدث مسؤولو الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية، عن أن موضوع تحرير عفرين وعودة أهلها بشكل آمن إلى ديارهم يعتبر من القضايا الرئيسة في اللقاءات التي يجرونها مع الأطراف المختلفة وعلى رأسها الجانب الروسي.

اقرأ أيضًا

زعيم المعارضة التركية لأردوغان: تدخّلك في سوريا كلّفنا 40 مليار دولار

سوريا.. مقتل 4 عسكريين روس بهجوم في إدلب

تقرير أممي: الحرب محت أحلام أطفال سوريا

 

2020-08-11T14:46:47+03:00 أقدمت قوات الرئيس التركي رجب أردوغان، على جريمة جديدة بعدما استهدفت 6 قري يقطنها مدنيون في عفرين السورية بـ«السلاح الثقيل»، اليوم الأربعاء، ما يزيد معاناة آلاف
«قوات أردوغان» ترتكب جريمة جديدة.. قصفت 6 قرى سورية بأسلحة ثقيلة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«قوات أردوغان» ترتكب جريمة جديدة.. قصفت 6 قرى سورية بأسلحة ثقيلة

الغزو التركي أسفر عن نزوح 300 ألف كردي..

«قوات أردوغان» ترتكب جريمة جديدة.. قصفت 6 قرى سورية بأسلحة ثقيلة
  • 231
  • 0
  • 1
فريق التحرير
27 جمادى الأول 1441 /  22  يناير  2020   01:27 م

أقدمت قوات الرئيس التركي رجب أردوغان، على جريمة جديدة بعدما استهدفت 6 قري يقطنها مدنيون في عفرين السورية بـ«السلاح الثقيل»، اليوم الأربعاء، ما يزيد معاناة آلاف السوريين في شمال البلاد منذ بدء العملية العسكرية التركية الإجرامية «غصن الزيتون».

وأسفر الغزو التركي عن نزوح 300 ألف كردي من عفرين واستيلاء مسلحي الجماعات التابعة للقوات التركية على مزارع الزيتون العائدة للفلاحين الأكراد، إضافة للعبث وتخريب الكثير من المعالم الأثرية والثقافية في المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتهم منظمات حقوقية كردية وسورية ودولية القوات التركية والمجموعات المسلحة التابعة لها في عفرين، بارتكاب كافة أنواع الانتهاكات التي ترقى لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق أبناء المنطقة، في مسعى لإجبارهم على مغادرة منازلهم وأراضيهم لتنفيذ عملية تغيير ديمغرافي؛ بغية تتريك وتعريب المنطقة.

وأشار عضو الهيئة القانونية الكردية المحامي حسين نعسو، إلى أن نسبة الأكراد في عفرين انخفضت إلى 20 في المئة، بعد أن كانت منطقة ذات هوية وخصوصية كردية بحتة وصرفة، حيث كانت نسبة الأكراد قبل الاحتلال التركي لها تتجاوز 95 في المئة من مجموع السكان.

ويؤكد نعسو «منذ اليوم الأول كان هدف العدوان التركي هو القضاء على الوجود الكردي في عفرين وبقية المناطق الكردية الحدودية؛ لإنشاء حزام سني تركماني موالٍ لها، وفي سبيل ذلك تستقدم تركيا المستوطنين من عوائل المسلحين من مختلف المناطق السورية وتُسكِنهم في منازل وبيوت المُهجّرين الكرد»، بحسب «الحرة».

وتُعتبر منطقة عفرين ثاني أكبر التجمعات السكانية الكردية في سوريا بعد مدينة قامشلي في إقليم الجزيرة، وتقع في أقصى الشمال الغربي لسوريا وتبلغ مساحتها 3850 كلم مربعًا، وتتبع إداريًا لمحافظة حلب.

وانتقلت السيطرة على المنطقة في يوليو 2012 إلى وحدات حماية الشعب (الكردية) بعد انكفاء قوات الحكومة السورية إلى مدينة حلب، وفي بداية عام 2014 تأسست في عفرين الإدارة الذاتية الديمقراطية.

ووفق التقديرات غير الرسمية بلغ عدد السكان فيها حتى مطلع عام 2018 أكثر من نصف مليون نسمة.

وبعد مرور عامين على بدء الجيش التركي والمجموعات المسلحة التابعة له هجومها العسكري، لا يزال المهجرون من عفرين على بعد بضع كيلومترات عن مدينتهم، ويقطنون أربعة مخيمات وقرى وبلدات منطقة الشهباء شمالي حلب.

ويقول المسؤول في الإدارة الذاتية سليمان جعفر، للحرة، إن ثلث النازحين من عفرين لا يزالون موجودين في منطقة الشهباء، فيما توجه القسم الآخر منهم إلى مدينة حلب أو مناطق في شمال شرق سوريا.

وفي أكثر من مناسبة تحدث مسؤولو الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية، عن أن موضوع تحرير عفرين وعودة أهلها بشكل آمن إلى ديارهم يعتبر من القضايا الرئيسة في اللقاءات التي يجرونها مع الأطراف المختلفة وعلى رأسها الجانب الروسي.

اقرأ أيضًا

زعيم المعارضة التركية لأردوغان: تدخّلك في سوريا كلّفنا 40 مليار دولار

سوريا.. مقتل 4 عسكريين روس بهجوم في إدلب

تقرير أممي: الحرب محت أحلام أطفال سوريا

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك