Menu
هكذا يمكن التنبؤ بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية عبر الذكاء الاصطناعي

من الواضح أن الذكاء الاصطناعي يشق طريقه إلى الرعاية الصحية بسرعة، وأحد المحطات له هي فهم كل تلك الفحوصات التي يطلبها الأطباء، وقد أظهرت الدراسات بالفعل أن الأدوات والطرق المستندة إلى الذكاء الاصطناعي يمكنها -في بعض الحالات- ملاحظة نمو غير طبيعي يمكن أن يُكوّن أورامًا سرطانية أفضل من الأطباء، نظرًا لهضم وتوليف كميات هائلة من المعلومات في هذا الذكاء.

وفي دراسة نشرت مؤخرًا في دورية الدورة الدموية، أفاد باحثون في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية أن الذكاء الاصطناعى يمكنه التنبؤ بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية بشكل موثوق، وقد أجرى الباحثون بمؤسسة القلب البريطانية أكبر دراسة حتى الآن تتضمن التصوير بالرنين المغناطيسي القلبي الوعائي مع فحص يقيس تدفق الدم إلى القلب (كلما زاد تدفق الدم قل احتمال حدوث انسداد في الأوعية القلبية)، وحسب الباحثين فإن قراءة المسح الضوئي شاقة وتستغرق وقتاً طويلاً، ومع الكم تخضع لتقلبات العين البشرية والدماغ.

ولمحاولة تلافي ذلك قام الباحثون بتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي، لقراءة المسح الضوئي وتعلم اكتشاف علامات تدفق الدم المشوش، واختبروا التقنية على فحوصات أكثر من ألف شخص يحتاجون للفحص لأنهم إما عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب أو تم تشخيصهم بالفعل، فوجدوا أن نموذج الذكاء الاصطناعي يعمل بشكل جيد في اختيار الأشخاص الذين من المرجح أن يصابوا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وقارنت الدراسة التحليلات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي بالنتائج الصحية للمرضى الذين تمت متابعتهم لنحو 20 شهرًا في المتوسط، واكتشف الباحثون أنه مقابل كل واحد ملل/جرام/دقيقة من انخفاض تدفق الدم إلى القلب، يتضاعف خطر الوفاة بسبب حدث قلبي تقريبًا، وخطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو حدث آخر أكثر من الضعف، ومن ثم يمكن التنبؤ بالأشخاص المعرضين لخطر أكبر.

وحسب الباحثين فقد أكدت الدراسة أن الذكاء الاصطناعي وتقنيته الأخيرة هنا يمكن أن يحدد علامة قوية لخطر الإصابة بأمراض القلب، لكنه لم يثبت بشكل كامل إمكانية توجيه قرارات الأطباء حول الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، لذلك يجب إجراء المزيد من الدراسات التي توثق ما إذا كان علاج ضعف تدفق الدم -مع الأدوية أو الإجراءات المتاحة- في الأشخاص الذين يعانون من انخفاض التدفق كما هو متوقع في نموذج الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يقلل أو يزيل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، والهدف هو تضمين تحليل يستند إلى هذا الذكاء كجزء من الاختبارات التي يستخدمها الأطباء في غرفة الطوارئ لتشخيص مرضى القلب وفرزهم، ومن ثم يمكن أن تساعد المعلومات في نقل الأشخاص الأكثر تعرّضًا للخطر إلى العلاج في أسرع وقت ممكن وربما إنقاذ حياتهم.

اقرأ أيضًا:

قائمة أطعمة تدعم الذاكرة وصحة الدماغ

2020-07-08T11:06:10+03:00 من الواضح أن الذكاء الاصطناعي يشق طريقه إلى الرعاية الصحية بسرعة، وأحد المحطات له هي فهم كل تلك الفحوصات التي يطلبها الأطباء، وقد أظهرت الدراسات بالفعل أن الأدو
هكذا يمكن التنبؤ بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية عبر الذكاء الاصطناعي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

هكذا يمكن التنبؤ بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية عبر الذكاء الاصطناعي

باحثون من أمريكا وبريطانيا: يتم بشكل موثوق..

هكذا يمكن التنبؤ بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية عبر الذكاء الاصطناعي
  • 584
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 شعبان 1441 /  01  أبريل  2020   09:08 ص

من الواضح أن الذكاء الاصطناعي يشق طريقه إلى الرعاية الصحية بسرعة، وأحد المحطات له هي فهم كل تلك الفحوصات التي يطلبها الأطباء، وقد أظهرت الدراسات بالفعل أن الأدوات والطرق المستندة إلى الذكاء الاصطناعي يمكنها -في بعض الحالات- ملاحظة نمو غير طبيعي يمكن أن يُكوّن أورامًا سرطانية أفضل من الأطباء، نظرًا لهضم وتوليف كميات هائلة من المعلومات في هذا الذكاء.

وفي دراسة نشرت مؤخرًا في دورية الدورة الدموية، أفاد باحثون في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية أن الذكاء الاصطناعى يمكنه التنبؤ بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية بشكل موثوق، وقد أجرى الباحثون بمؤسسة القلب البريطانية أكبر دراسة حتى الآن تتضمن التصوير بالرنين المغناطيسي القلبي الوعائي مع فحص يقيس تدفق الدم إلى القلب (كلما زاد تدفق الدم قل احتمال حدوث انسداد في الأوعية القلبية)، وحسب الباحثين فإن قراءة المسح الضوئي شاقة وتستغرق وقتاً طويلاً، ومع الكم تخضع لتقلبات العين البشرية والدماغ.

ولمحاولة تلافي ذلك قام الباحثون بتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي، لقراءة المسح الضوئي وتعلم اكتشاف علامات تدفق الدم المشوش، واختبروا التقنية على فحوصات أكثر من ألف شخص يحتاجون للفحص لأنهم إما عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب أو تم تشخيصهم بالفعل، فوجدوا أن نموذج الذكاء الاصطناعي يعمل بشكل جيد في اختيار الأشخاص الذين من المرجح أن يصابوا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وقارنت الدراسة التحليلات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي بالنتائج الصحية للمرضى الذين تمت متابعتهم لنحو 20 شهرًا في المتوسط، واكتشف الباحثون أنه مقابل كل واحد ملل/جرام/دقيقة من انخفاض تدفق الدم إلى القلب، يتضاعف خطر الوفاة بسبب حدث قلبي تقريبًا، وخطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو حدث آخر أكثر من الضعف، ومن ثم يمكن التنبؤ بالأشخاص المعرضين لخطر أكبر.

وحسب الباحثين فقد أكدت الدراسة أن الذكاء الاصطناعي وتقنيته الأخيرة هنا يمكن أن يحدد علامة قوية لخطر الإصابة بأمراض القلب، لكنه لم يثبت بشكل كامل إمكانية توجيه قرارات الأطباء حول الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، لذلك يجب إجراء المزيد من الدراسات التي توثق ما إذا كان علاج ضعف تدفق الدم -مع الأدوية أو الإجراءات المتاحة- في الأشخاص الذين يعانون من انخفاض التدفق كما هو متوقع في نموذج الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يقلل أو يزيل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، والهدف هو تضمين تحليل يستند إلى هذا الذكاء كجزء من الاختبارات التي يستخدمها الأطباء في غرفة الطوارئ لتشخيص مرضى القلب وفرزهم، ومن ثم يمكن أن تساعد المعلومات في نقل الأشخاص الأكثر تعرّضًا للخطر إلى العلاج في أسرع وقت ممكن وربما إنقاذ حياتهم.

اقرأ أيضًا:

قائمة أطعمة تدعم الذاكرة وصحة الدماغ

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك