Menu
تركيا تلاحق «خبيرًا جنائيًّا» كشف دور الاستخبارات في دعم داعش

يواجه الخبير الجنائي «برهان الدين جيهانجير أوغلو»، اتهامات من قبل النظام التركي، على خلفية تحقيقات انتهت باستبعاده من مواقعه، بينما لا تزال التهم بحقه قائمة رغم سجنه أكثر من مرة.

تعود التفاصيل إلى قيام الخبير التركي بقيادة فريق للتحقق من مصدر الأسلحة الثقيلة التي تم اعتراضها وهي في طريقها إلى الإرهابيين في سوريا، وكشف خلال المهمة التي أسندت إليه، أن الاستخبارات التركية صدَّرت تلك الأسلحة إلى الإرهابيين. 

ووفق موقع «أحوال التركي»، فإن رواية «جيهانجير» تدعمها  تقارير تؤكد أن حقان فيدان رئيس جهاز المخابرات التركية، هو المسؤول عن العلاقات بين تركيا والقاعدة وداعش، وأن الاستخبارات التركية تقدم المساعدات العسكرية لجماعات إرهابية منذ أولى سنوات الحرب في سوريا.

ولعب برهان الدين جيهانجير أوغلو، الذي ترأس قسم الأدلة الجنائية لقوات الشرطة التركية، دورًا حاسمًا في التحقيقات التي أدَّت إلى التعرف على قذائف الهاون التي تمَّ العثور عليها في الشاحنات المعترَضة المتجهة إلى سوريا في يناير 2014. 

ووفق الموقع، فإن المدعي العام قد أمر فريق جيهانجير أوغلو في أنقرة، بإجراء اختبارات الطب الشرعي، والتعرف على الأسلحة والتحقق منها، كجزء من تحقيق في مزاعم أن الأسلحة كانت مخصصة للقاعدة في سوريا. وقدَّم الفريق نتائجه إلى مكتب المدعي العام، حسب الإجراءات المتبعة.

وتسبب ما كشف عنه الخبير بشأن الشحنات غير القانونية، التي ترسلها وكالة الاستخبارات التركية إلى الإرهابيين؛ في شعور حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم بالحرج؛ حيث بادرت فورًا إلى التدخل، وتمكنت في نهاية المطاف من إيقاف التحقيق في القضية.

اقرأ أيضًا: 

محادثات التقارب مع اليونان.. لعبة أردوغان الأخيرة للهروب من أزماته الاقتصادية

2021-02-03T13:26:07+03:00 يواجه الخبير الجنائي «برهان الدين جيهانجير أوغلو»، اتهامات من قبل النظام التركي، على خلفية تحقيقات انتهت باستبعاده من مواقعه، بينما لا تزال التهم بحقه قائمة رغم
تركيا تلاحق «خبيرًا جنائيًّا» كشف دور الاستخبارات في دعم داعش
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

تركيا تلاحق «خبيرًا جنائيًّا» كشف دور الاستخبارات في دعم داعش

أدى دوره فأطاح به النظام

تركيا تلاحق «خبيرًا جنائيًّا» كشف دور الاستخبارات في دعم داعش
  • 172
  • 0
  • 0
فريق التحرير
15 جمادى الآخر 1442 /  28  يناير  2021   09:46 م

يواجه الخبير الجنائي «برهان الدين جيهانجير أوغلو»، اتهامات من قبل النظام التركي، على خلفية تحقيقات انتهت باستبعاده من مواقعه، بينما لا تزال التهم بحقه قائمة رغم سجنه أكثر من مرة.

تعود التفاصيل إلى قيام الخبير التركي بقيادة فريق للتحقق من مصدر الأسلحة الثقيلة التي تم اعتراضها وهي في طريقها إلى الإرهابيين في سوريا، وكشف خلال المهمة التي أسندت إليه، أن الاستخبارات التركية صدَّرت تلك الأسلحة إلى الإرهابيين. 

ووفق موقع «أحوال التركي»، فإن رواية «جيهانجير» تدعمها  تقارير تؤكد أن حقان فيدان رئيس جهاز المخابرات التركية، هو المسؤول عن العلاقات بين تركيا والقاعدة وداعش، وأن الاستخبارات التركية تقدم المساعدات العسكرية لجماعات إرهابية منذ أولى سنوات الحرب في سوريا.

ولعب برهان الدين جيهانجير أوغلو، الذي ترأس قسم الأدلة الجنائية لقوات الشرطة التركية، دورًا حاسمًا في التحقيقات التي أدَّت إلى التعرف على قذائف الهاون التي تمَّ العثور عليها في الشاحنات المعترَضة المتجهة إلى سوريا في يناير 2014. 

ووفق الموقع، فإن المدعي العام قد أمر فريق جيهانجير أوغلو في أنقرة، بإجراء اختبارات الطب الشرعي، والتعرف على الأسلحة والتحقق منها، كجزء من تحقيق في مزاعم أن الأسلحة كانت مخصصة للقاعدة في سوريا. وقدَّم الفريق نتائجه إلى مكتب المدعي العام، حسب الإجراءات المتبعة.

وتسبب ما كشف عنه الخبير بشأن الشحنات غير القانونية، التي ترسلها وكالة الاستخبارات التركية إلى الإرهابيين؛ في شعور حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم بالحرج؛ حيث بادرت فورًا إلى التدخل، وتمكنت في نهاية المطاف من إيقاف التحقيق في القضية.

اقرأ أيضًا: 

محادثات التقارب مع اليونان.. لعبة أردوغان الأخيرة للهروب من أزماته الاقتصادية

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك