Menu


يكافح الأرق.. مزايا وأضرار الاستخدام اليومي لـ«الميلاتونين»

ينظم «الساعة الداخلية للجسم» و«مضاد للأكسدة»

يكافح كثيرون حول العالم من أجل النوم، وحسب الإحصاءات فإن حوالي 80 في المئة من البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال يكافحون من أجل النوم ليلة و
يكافح الأرق.. مزايا وأضرار الاستخدام اليومي لـ«الميلاتونين»
  • 300
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

يكافح كثيرون حول العالم من أجل النوم، وحسب الإحصاءات فإن حوالي 80 في المئة من البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال يكافحون من أجل النوم ليلة واحدة على الأقل في الأسبوع، كما وجدت الأبحاث أن مشكلات النوم آخذة في الارتفاع بين المراهقين، وأن عددًا كبيرًا من هؤلاء يعتمد -فيما يبدو- على الميلاتونين كأكثر مساعدات النوم المستخدمة، فما هو الميلاتونين؟

حسب العلماء، فإن الميلاتونين هو هرمون تنتجه النباتات والحيوانات والبشر بشكل طبيعي، بينما الميلاتونين الذي يباع في شكل حبوب بدون وصفة طبية هو مادة صناعية، ولكنه من الناحية الكيميائية مماثل لما ينتجه الجسم البشري، ومن ثم إذا تم استخدامه بشكل صحيح يمكن أن يساعد على النوم ليلًا، حيث ينظم هرمون الميلاتونين الذي تفرزه الغدة الصنوبرية في الليل، الإيقاع البيولوجي اليومي للجسم اعتمادًا على الضوء.

وقد أظهرت الأبحاث أيضًا أنه يمكن أن يساعد في مكافحة الالتهاب، وتعزيز فقدان الوزن، وربما يساعد الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النمو العصبي، كما وجدت مراجعة في عام 2011 دليلًا على أن مكملات الميلاتونين لدى الأطفال المصابين بالتوحد أدّت إلى تحسين النوم وتحسين السلوك أثناء النهار.

وكشفت دراسة صغيرة أجريت عام 2017 في بولندا، أن البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة والذين تناولوا مكملات الميلاتونين اليومية البالغة 10 ملليجرام لمدة 30 يومًا أثناء تناولهم نظامًا غذائيًّا منخفض السعرات الحرارية فقدوا وزنًا تقريبًا ضعف وزن الدواء الوهمي، وقد يكون السبب الأساسي متصلًا بحقيقة أن قياسات الدم من الأكسدة والالتهابات كانت أقل بكثير في الأشخاص الذين تناولوا الميلاتونين.

وحسب بعض العلماء فإن النظرة التقليدية للميلاتونين هي أنه يلعب دورًا في تنظيم الساعة الداخلية للجسم، لكن هناك نظرية مفادها أن الغرض الأصلي من الميلاتونين أنه بمثابة مضاد للأكسدة، وهو ما يفعله في النباتات، وترى هذه النظرية البديلة أنه في وقت لاحق فقط من التطور البشري، أخذ الميلاتونين دورًا ثانويًّا في عمل الساعة البيولوجية، والالتهاب مثل قلة النوم، متورط في تطور مجموعة من الأمراض، بدءًا من أمراض القلب والسكري إلى الاكتئاب والخرف.

وإذا تمكّن الميلاتونين من تعزيز النوم بشكل أفضل وخفض معدلات الالتهاب، فقد يكون ذلك بمثابة عمل وقائي فعّال لكثير من هذه العلل، ويبدو أن الميلاتونين آمن على الرغم من عدم وجود الكثير من الأبحاث حول الآثار الطويلة الأجل لأخذه بجرعات كبيرة.

وحسب الأطباء فإن الميلانونين آمن جدًّا إذا تم تناوله بجرعات طبيعية تتراوح بين 0.5 و 5 ملليجرام، ولكن يجب تناولها قبل النوم بثلاث إلى خمس ساعات، ولكن لا يزال هناك مخاوف حتى وإن كان للهرمون سجل آمن، فلا يوجد بالتأكيد من يرغب في العبث بالهرمونات حتى وإن بدت آمنة، ولذلك يجب أن يناقش الأشخاص الذين يعانون من مشاكل طبية حالية الطبيب قبل استخدامهم للميلاتونين.

وبعيدًا عن مشاكل الجرعات العالية التى تبدو نادرة، يؤكد الأطباء أن العلاج بالمكملات الغذائية مثل المخدرات، وهذا يعني عدم تناولها إلا إذا كنت بحاجة حقيقية إليها، ولذلك يوصون بضبط النفس مع الميلاتونين ليس لأن هناك أدلة على أنه خطير، ولكن بسبب عدم وجود أدلة تبين أنه آمن في الجرعات العالية على مدى فترات طويلة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك