Menu
مانشستر سيتي يستدرج ريال مدريد في قمة تكسير العظام

يحط فريق ريال مدريد الإسباني الرحال في ملعب الاتحاد، مساء اليوم الجمعة، على إيقاع موقعة من العيار الثقيل أمام مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي، لحساب إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وما بين صدمة الذهاب على ملعب سنتياجو برنابيو قبل نحو 5 أشهر، وشد الرحال إلى بلاد الضباب، تغيرت الكثير من المعطيات داخل البساط الأخضر؛ حيث خرج الريال من جائحة كورونا منتفضًا، ليلتهم الأخضر واليابس في الليجا، قبل أن يخطف اللقب من بين أنياب برشلونة في الأمتار الأخيرة.

وفي مقابل نشوة الميرينجي، عانى السيتي من التخبط كثيرًا على الرغم من الحصاد التهديفي القياسي لرجال الإسباني بيب جوارديولا؛ حيث فقد لقب البريميرليج لصالح ليفربول قبل 7 جولات من الختام، قبل أن يودع كأس إنجلترا على نحو مفاجئ لحساب أرسنال في محطة نصف النهائي.

وعلى الرغم من تباين المشهد المحلي بين طرفي موقعة اليوم، إلا أن حسابات دوري الأبطال تبدو مختلفة تمامًا؛ حيث تعد الكأس ذات الأذنين الكبيرين هي الهدف الأسمى لمدرب السيتي في الموسم الحالي، بعدما عجز عن الوصول إليها منذ رحل عن كامب نو، بينما يعرف تلميذه الفرنسي جيدًا الطريق إلى منصة التتويج، التي تمرس عليها في ثلاث مناسبات سابقة.

ويدخل السيتي مدعومًا بأفضلية الفوز خارج القواعد على النادي الملكي، بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع بينهما في 26 فبراير الماضي، على ملعب سنتياجو برنابيو، ليضع قدمًا في ربع نهائي البطولة القارية، والتي تستكمل فعالياتها من الدور المقبل بنظام جديد في مدينة لشبونة.

ويدين الفريق الإنجليزي بالفضل في دخول موقعة الاتحاد بأريحية كبيرة، إلى ثنائية جابرييل خيسوس والمتألق كيفين دي بروين، فيما جاء هدف إيسكو ليُبقي على آمال ريال مدريد في المنافسة على بطاقة لشبونة حتى الرمق الأخير.

ويحتاج رجال زيدان إلى الفوز خارج الديار بفارق هدفين، من أجل خطف التأهل إلى ربع نهائي، أو معادلة نتيجة الذهاب على أقل تقدير، بينما يدخل جوارديولا بخيارات ثلاث ما بين الفوز والتعادل أو الخسارة بهدف نظيف.

وشحن الريال بطاريات الثقة بسجل خال من الهزائم خارج القواعد في ثمن النهائي دوري الأبطال خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح الملكي في تحقيق 7 انتصارات متتالية خارج ملعبه بين عامي 2013 و2019.

معطيات تصدر دون الشك القلق إلى المعسكر السماوي، وترفع درجة الحذر لدى جوارديولا بعدم الركون إلى نتيجة البرنابيو، خاصة أن الريال سجل 19 هدفًا، واستقبلت شباكه 5 أهداف فقط، في تلك المحطة من البطولة على مدار السنوات الست الأخيرة.

وبعيدًا عن حسابات الأرقام، يعاني زيدان من غيابات بالجملة في أمسية الأربعاء، حيث يفتقد القائد سيرجيو راموس بداعي الإيقاف، بعدما تعرض للطرد في لقاء الذهاب، إلى جانب الثنائي المنبوذ، الكولومبي خاميس رودريجيز، والويلزي جاريث بيل.
ويغيب المهاجم ماريانو دياز، بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد، والذي أبعده عن

المران في الأيام القليلة الماضية، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة البلجيكي إيدين هازارد، بسبب شعوره بآلام في الكاحل الأيمن.

اقرأ أيضًا:

السيتي ينُصف دي بروين بعد موسم استثنائي
معارك شاقة بانتظار ريال مدريد ويوفنتوس وتشيلسي في دوري أبطال أوروبا

2020-08-08T09:53:05+03:00 يحط فريق ريال مدريد الإسباني الرحال في ملعب الاتحاد، مساء اليوم الجمعة، على إيقاع موقعة من العيار الثقيل أمام مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي، لحساب إياب ثمن نهائي
مانشستر سيتي يستدرج ريال مدريد في قمة تكسير العظام
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

مانشستر سيتي يستدرج ريال مدريد في قمة تكسير العظام

«الأستاذ» جوارديولا يخشى انتفاضة «التلميذ» زيدان

مانشستر سيتي يستدرج ريال مدريد في قمة تكسير العظام
  • 53
  • 0
  • 0
فريق التحرير
17 ذو الحجة 1441 /  07  أغسطس  2020   12:29 م

يحط فريق ريال مدريد الإسباني الرحال في ملعب الاتحاد، مساء اليوم الجمعة، على إيقاع موقعة من العيار الثقيل أمام مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي، لحساب إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وما بين صدمة الذهاب على ملعب سنتياجو برنابيو قبل نحو 5 أشهر، وشد الرحال إلى بلاد الضباب، تغيرت الكثير من المعطيات داخل البساط الأخضر؛ حيث خرج الريال من جائحة كورونا منتفضًا، ليلتهم الأخضر واليابس في الليجا، قبل أن يخطف اللقب من بين أنياب برشلونة في الأمتار الأخيرة.

وفي مقابل نشوة الميرينجي، عانى السيتي من التخبط كثيرًا على الرغم من الحصاد التهديفي القياسي لرجال الإسباني بيب جوارديولا؛ حيث فقد لقب البريميرليج لصالح ليفربول قبل 7 جولات من الختام، قبل أن يودع كأس إنجلترا على نحو مفاجئ لحساب أرسنال في محطة نصف النهائي.

وعلى الرغم من تباين المشهد المحلي بين طرفي موقعة اليوم، إلا أن حسابات دوري الأبطال تبدو مختلفة تمامًا؛ حيث تعد الكأس ذات الأذنين الكبيرين هي الهدف الأسمى لمدرب السيتي في الموسم الحالي، بعدما عجز عن الوصول إليها منذ رحل عن كامب نو، بينما يعرف تلميذه الفرنسي جيدًا الطريق إلى منصة التتويج، التي تمرس عليها في ثلاث مناسبات سابقة.

ويدخل السيتي مدعومًا بأفضلية الفوز خارج القواعد على النادي الملكي، بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع بينهما في 26 فبراير الماضي، على ملعب سنتياجو برنابيو، ليضع قدمًا في ربع نهائي البطولة القارية، والتي تستكمل فعالياتها من الدور المقبل بنظام جديد في مدينة لشبونة.

ويدين الفريق الإنجليزي بالفضل في دخول موقعة الاتحاد بأريحية كبيرة، إلى ثنائية جابرييل خيسوس والمتألق كيفين دي بروين، فيما جاء هدف إيسكو ليُبقي على آمال ريال مدريد في المنافسة على بطاقة لشبونة حتى الرمق الأخير.

ويحتاج رجال زيدان إلى الفوز خارج الديار بفارق هدفين، من أجل خطف التأهل إلى ربع نهائي، أو معادلة نتيجة الذهاب على أقل تقدير، بينما يدخل جوارديولا بخيارات ثلاث ما بين الفوز والتعادل أو الخسارة بهدف نظيف.

وشحن الريال بطاريات الثقة بسجل خال من الهزائم خارج القواعد في ثمن النهائي دوري الأبطال خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح الملكي في تحقيق 7 انتصارات متتالية خارج ملعبه بين عامي 2013 و2019.

معطيات تصدر دون الشك القلق إلى المعسكر السماوي، وترفع درجة الحذر لدى جوارديولا بعدم الركون إلى نتيجة البرنابيو، خاصة أن الريال سجل 19 هدفًا، واستقبلت شباكه 5 أهداف فقط، في تلك المحطة من البطولة على مدار السنوات الست الأخيرة.

وبعيدًا عن حسابات الأرقام، يعاني زيدان من غيابات بالجملة في أمسية الأربعاء، حيث يفتقد القائد سيرجيو راموس بداعي الإيقاف، بعدما تعرض للطرد في لقاء الذهاب، إلى جانب الثنائي المنبوذ، الكولومبي خاميس رودريجيز، والويلزي جاريث بيل.
ويغيب المهاجم ماريانو دياز، بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد، والذي أبعده عن

المران في الأيام القليلة الماضية، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة البلجيكي إيدين هازارد، بسبب شعوره بآلام في الكاحل الأيمن.

اقرأ أيضًا:

السيتي ينُصف دي بروين بعد موسم استثنائي
معارك شاقة بانتظار ريال مدريد ويوفنتوس وتشيلسي في دوري أبطال أوروبا

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك