Menu
عاجل ترصد دعم السعودية لليمن الأرقام تتحدّث ومركز الملك سلمان شاهد عيان

تعهّدت المملكة العربية السعودية بالمساهمة بمبلغ 500 مليون دولار في خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن، منها 25 مليون دولار لمكافحة الفيروس، وذلك في ظل سوء الأوضاع الإنسانية نتيجة انقلاب الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، وتفشي جائحة «كورونا المستجد» على مستوى العالم.

ومنذ انقلاب ميليشيات الحوثي «المدعومة من إيران» على الشرعية في اليمن، بادرت المملكة العربية السعودية بنجدة وإغاثة اليمنيين، وإلى جانب دعم الجيش الوطني ميدانيًّا عبر «تحالف دعم الشرعية»، فقد تصدّرت المملكة الداعمين والمموّلين لخطط الاستجابة الإنسانية في اليمن، عبر دور إغاثيّ، تنمويّ، إنسانيّ، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

مظلّة سعوديّة لليمن لمواجهة كورونا

وشَكَّلت دعوة المملكة إلى مؤتمر دوليّ للمانحين بمشاركة 126 جهة «66 دولة، 15 منظمة أممية، 3 منظمات حكومية دولية، وأكثر من 39 منظمة غير حكومية»خطوة عملية جديدة بهدف المبادرة بشكل فاعل في دعم وتمويل برامج الاستجابة وتغطية سقف الاحتياجات الحكومية بما يعزز من أدائها في مواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

وكان سفير المملكة لدى اليمن، محمد آل جابر، المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، قد أوضح تفاصيل دعم المملكة لليمن وشعبه، بإجمالي قيمة مساعدات إنسانية وتنموية بلغت حوالي 17 مليار دولار.

وتفصيلًا، قَدَّمَتْالسعودية لليمن دعمًا مباشرًا بمبلغ 7.8 مليارات دولار، منذ عام 2012م؛ حيث دعّمَتْ البنك المركزي اليمنيّ بوديعة بـ3.2 مليارات دولار، ومشتقات نفطية لتشغيل محطات توليد الكهرباء بمبلغ 4.15 مليارات دولار على أعوامعدة، بالإضافة إلى 435 مليون دولار لصندوق الرعاية الاجتماعية.

برامج سعودية متنوعة لتنمية وإعمار اليمن

وتنمويًّا، تعمل المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تنفيذ 175 مشروعًا ومبادرة حتى الآن، منها: 45 في قطاع التعليم، و18 في قطاع الصحة، و20 في قطاع الطاقة، و30 في قطاع المياه، و13 في قطاع الزراعة والثروة السمكية، و23 في قطاع النقل، و26 في قطاع المباني الحكومية.

ولم يقتصر الدعم الذي تقدّمه السعودية لليمن على توفير الغذاء والمساعدات الإنسانية لملايين المستفيدين من خلال «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، وبقية المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، بل تجاوز ذلك إلى دعم البنك المركزي اليمني بـ2.2 مليار دولار لتحسين الوضع الاقتصادي واستقرار صرف الريال اليمني.

مشاريع سعوديّة متنوّعة في اليمن

وهناك العديد من البرامج والمشاريع والمبادرات التي ينفذها «البرنامج السعوديّ لتنمية وإعمار اليمن»، في 7 مجالات«الصحة والتعليم والطاقة والنقل والمياه والزراعة والثروة السمكية»، الذي كان من شأنه دعم الاقتصاد وتثبيت الأمن والاستقرار وتوفير فرص العمل للأشقاء اليمنيين.

وتتضمن المشروعات التي تدعمها السعودية في اليمن 18 مشروعًا صحيًا، و45 مشروعًا تعليميًا و30 مشروعًا في قطاع المياه و26 مشروعًا في قطاع المباني الحكومية و23 مشروعًا في قطاع النقل، و20 مشروعًا في قطاع الطاقة، و13 مشروعًا في قطاع الثروة السمكية، واستفاد منها مئات الآلاف من الشعب اليمني في محافظاتعدة.

بدوره، بادر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى تقديم الدعم والمساندة للأشقاء اليمنيين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها منذ انقلاب ميليشيات الحوثي، وذلك من خلال دور المركز الكبير في توفير مقوّمات الحياة في أنحاء اليمن، والإسهام في مواجهة التحديات التي يواجهها السكان.

اليمن تتصدر اهتمامات مركز الملك سلمان

وخصَّ المركز بخدماته الصحية الأشقاء اليمنيين منذ انطلاق أعماله في مايو من عام 2015م، بتوجيه ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وذلك بتنفيذ 211 مشروعًا بقيمة 620 مليونًا و263 ألفًا و837 دولارًا.

وشملت مشروعات المركز أعمال الإغاثة العامة والطبية والإنسانية للعالقين واللاجئين اليمنيين في بعض الدول المجاورة، وتوفير الخدمات الطبية والعلاجية لهم، وتهيئة وتشغيل عدد من المستشفيات في مختلف المحافظات اليمنية، وتقديم الخدمات الطبية للمصابين والجرحى في أرجاء اليمن عبر مستشفيات القطاع الخاص وفي المملكة وبعض الدول العربية، مع دعم المنشآت الصحية التابعة لوزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، بالمستلزمات والأدوات الطبية، ودعمها بالكوادر الطبية.

السعودية تمدُّ يَدَ العونِ للقطاع الصحيّ اليمنيّ

ولَبَّتْ المساعداتُ السعودية لليمن عبر مركز الملك سلمان جوانب عديدة دعمًا للقطاع الصحي اليمني؛ لضمان استمرار تقديم خدماته، ومنها مشروع تحسين مستوى تحصين الأطفال باللقاحات والتدخلات الغذائية الوقائية، ودعم القطاع الصحي اليمني بالكوادر الوطنية من خلال توطين الخدمة تدريبًا وتأهيلًا.

وتخلل الدعم تنظيم دورات تثقيفية عن مخاطر الألغام للأطفال والأسر، ومكافحة وباء الكوليرا، وتأهيل وتشغيل مركز الأطراف الصناعية، بجانب تقديم العلاج لمرضى السرطان اليمنيين الموجودين في الأردن، وبرامج مماثلة داخل اليمن، ومشروعات العيادات الطبية المتنقلة الطارئة للنازحين في مختلف المحافظات.

ومن المشروعات الصحية التي قدّمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، دعم القطاع الصحي في اليمن بالدم، وتوفير احتياجات الغسل الروتيني لمرضى الفشل الكُلويّ، وتوفير الكراسي الكهربائية المتحركة للمُقْعَدِين.

خريطة أنشطة سعودية لدعم محافظات اليمن

وهناك مشروع مكافحة وعلاج حُمَّى الضَّنْك في عدد من المحافظات؛ للحدّ من انتشارها، وتأمين الوسائل الضرورية للقضاء عليها، وتوفير الأطراف التعويضية للحالات المصابة، بجانب تأمين الاحتياجات من الأدوية والأجهزة والمُعَدَّات الطبيّة والمستلزمات الوقائيّة لمراكز العزل ومنافذ مكافحة فيروس كورونا في اليمن.

ويعدّ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أنموذجًا عالميًّا في مَدِّ يَدِ العونِ للمحتاجين في العالم وتقديم المساعدات، بعيدًا عن أي دوافع غير إنسانية، علاوةً على التنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة، وتطبيق جميع المعايير الدولية المُتَّبَعة في البرامج الإغاثية، فضلًا عن توحيد الجهود بين الجهات المَعنيّة بأعمال الإغاثة في المملكة، بجانب ضمان وصول المساعدات إلى مستحقّيها، وألا تُسْتَغَلّ لأغراض أخرى، إضافة إلى أنه تتوافر في المساعدات الجودة العالية وموثوقية المصدر.

السعودية تقدم 92.4 مليار دولار لـ84 دولة

وقدَّمت المملكة العربية السعودية، تحديدًا منذ عام 1996م حتى الآن، ما يزيد عن 92.4 مليار دولار لأكثر من 84 دولة حول العالم بكل حياد وشفافية، ونفّذ المركز منذ تأسيسه عام 2015م ما يزيد على 1057 مشروعًا في أكثر من 44 دولة، بالتعاون مع 168 شريكًا وبمبالغ تجاوزت 3 مليارات ونصف المليار دولار أمريكي في مجالات الأمن الغذائي والصحة، والتعافي المبكر، ودعم وتنسيق العلميات الإنسانية، والمياه والإصحاح البيئي والنظافة، والإيواء والمواد غير الغذائية، والحماية، والتعليم، والخدمات اللوجستية، والتغذية، والاتصالات في حالات الطوارئ، وغيرها.

السعودية تتجاوزمستهدفات الأمم المتحدة في المنح

وقدَّم مركزُ الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 1011 مشروعًا إلى 44 دولة بتكلفة تجاوزت 3 مليارات و500 مليون دولار أمريكي، وتجاوزت المملكة مستهدفات الأمم المتحدة التي تدعو الدول المانحة إلى تقديم نحو 0.7% من الناتج القومي كمساعدات إنسانية، غير أن المساعدات السعودية وصلت إلى ما يقارب 2%، وهو أعلى رقم في تاريخ الأمم المتحدة منذ إنشائها.

وتحتضن المملكة 561 ألفًا و911 لاجئًا يمنيًّا و262 ألفًا و573 لاجئًا سوريًّا، و249 ألفًا و669 لاجئًا مينماريًّا؛ ما يعادل 5.17% من مواطني المملكة العربية السعودية، وهي بذلك تحتلّ المرتبة الثانية عالميًّا من حيث عدد المهاجرين، وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، استطاع المركز أن ينشئ أول منصّة شفّافة في المنطقة؛ هي «منصة المساعدات السعودية»، لتكون مرجعًا دقيقًا وموثوقًا يقدّم المعلومات.

وترشد المنصةُ الباحثين ورجال الإعلام والصحافة عن مساهمات المملكة الخارجية، التي يجرى بناؤها على ثلاث مراحل: الأولى توثيق المساعدات من عام 2007م حتى الآن، والثانية توثيق المساعدات من عام 1996م حتى الآن، والثالثة من عام 1975م حتى الآن، كما عرج على استجابة المركز لنداء منظمة الصحة العالمية واليونيسف بمبلغ 66.7 مليون دولار لمكافحة تفشّي وباء الكوليرا.

اقرأ أيضًا:

السعودية تقود 66 دولة لدعم اليمن بمؤتمرالمانحين.. الثلاثاء

بكلمات مؤثرة.. نائب الرئيس اليمني يثمن دورالسعودية صاحبة «المواقف السباقة»

البرنامج السعودي لتنمية وإعماراليمن يشارك في اجتماع البنك الدولي

اليمن يدعوالأمم المتحدة لتحمُّل مسؤوليتها الإنسانية بشأن الأسرى والمختطفين

2020-06-02T17:59:42+03:00 تعهّدت المملكة العربية السعودية بالمساهمة بمبلغ 500 مليون دولار في خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن، منها 25 مليون دولار لمكافحة الفيروس، وذلك في ظل
عاجل ترصد دعم السعودية لليمن الأرقام تتحدّث ومركز الملك سلمان شاهد عيان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


«عاجل» ترصد دعم السعودية لليمن.. الأرقام تتحدّث.. ومركز الملك سلمان شاهد عيان

برنامج التنمية والإعمار يشارك في الدور الإغاثيّ التنمويّ الإنسانيّ..

«عاجل» ترصد دعم السعودية لليمن.. الأرقام تتحدّث.. ومركز الملك سلمان شاهد عيان
  • 272
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 شوّال 1441 /  02  يونيو  2020   05:59 م

تعهّدت المملكة العربية السعودية بالمساهمة بمبلغ 500 مليون دولار في خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن، منها 25 مليون دولار لمكافحة الفيروس، وذلك في ظل سوء الأوضاع الإنسانية نتيجة انقلاب الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، وتفشي جائحة «كورونا المستجد» على مستوى العالم.

ومنذ انقلاب ميليشيات الحوثي «المدعومة من إيران» على الشرعية في اليمن، بادرت المملكة العربية السعودية بنجدة وإغاثة اليمنيين، وإلى جانب دعم الجيش الوطني ميدانيًّا عبر «تحالف دعم الشرعية»، فقد تصدّرت المملكة الداعمين والمموّلين لخطط الاستجابة الإنسانية في اليمن، عبر دور إغاثيّ، تنمويّ، إنسانيّ، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

مظلّة سعوديّة لليمن لمواجهة كورونا

وشَكَّلت دعوة المملكة إلى مؤتمر دوليّ للمانحين بمشاركة 126 جهة «66 دولة، 15 منظمة أممية، 3 منظمات حكومية دولية، وأكثر من 39 منظمة غير حكومية»خطوة عملية جديدة بهدف المبادرة بشكل فاعل في دعم وتمويل برامج الاستجابة وتغطية سقف الاحتياجات الحكومية بما يعزز من أدائها في مواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

وكان سفير المملكة لدى اليمن، محمد آل جابر، المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، قد أوضح تفاصيل دعم المملكة لليمن وشعبه، بإجمالي قيمة مساعدات إنسانية وتنموية بلغت حوالي 17 مليار دولار.

وتفصيلًا، قَدَّمَتْالسعودية لليمن دعمًا مباشرًا بمبلغ 7.8 مليارات دولار، منذ عام 2012م؛ حيث دعّمَتْ البنك المركزي اليمنيّ بوديعة بـ3.2 مليارات دولار، ومشتقات نفطية لتشغيل محطات توليد الكهرباء بمبلغ 4.15 مليارات دولار على أعوامعدة، بالإضافة إلى 435 مليون دولار لصندوق الرعاية الاجتماعية.

برامج سعودية متنوعة لتنمية وإعمار اليمن

وتنمويًّا، تعمل المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تنفيذ 175 مشروعًا ومبادرة حتى الآن، منها: 45 في قطاع التعليم، و18 في قطاع الصحة، و20 في قطاع الطاقة، و30 في قطاع المياه، و13 في قطاع الزراعة والثروة السمكية، و23 في قطاع النقل، و26 في قطاع المباني الحكومية.

ولم يقتصر الدعم الذي تقدّمه السعودية لليمن على توفير الغذاء والمساعدات الإنسانية لملايين المستفيدين من خلال «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، وبقية المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، بل تجاوز ذلك إلى دعم البنك المركزي اليمني بـ2.2 مليار دولار لتحسين الوضع الاقتصادي واستقرار صرف الريال اليمني.

مشاريع سعوديّة متنوّعة في اليمن

وهناك العديد من البرامج والمشاريع والمبادرات التي ينفذها «البرنامج السعوديّ لتنمية وإعمار اليمن»، في 7 مجالات«الصحة والتعليم والطاقة والنقل والمياه والزراعة والثروة السمكية»، الذي كان من شأنه دعم الاقتصاد وتثبيت الأمن والاستقرار وتوفير فرص العمل للأشقاء اليمنيين.

وتتضمن المشروعات التي تدعمها السعودية في اليمن 18 مشروعًا صحيًا، و45 مشروعًا تعليميًا و30 مشروعًا في قطاع المياه و26 مشروعًا في قطاع المباني الحكومية و23 مشروعًا في قطاع النقل، و20 مشروعًا في قطاع الطاقة، و13 مشروعًا في قطاع الثروة السمكية، واستفاد منها مئات الآلاف من الشعب اليمني في محافظاتعدة.

بدوره، بادر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى تقديم الدعم والمساندة للأشقاء اليمنيين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها منذ انقلاب ميليشيات الحوثي، وذلك من خلال دور المركز الكبير في توفير مقوّمات الحياة في أنحاء اليمن، والإسهام في مواجهة التحديات التي يواجهها السكان.

اليمن تتصدر اهتمامات مركز الملك سلمان

وخصَّ المركز بخدماته الصحية الأشقاء اليمنيين منذ انطلاق أعماله في مايو من عام 2015م، بتوجيه ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وذلك بتنفيذ 211 مشروعًا بقيمة 620 مليونًا و263 ألفًا و837 دولارًا.

وشملت مشروعات المركز أعمال الإغاثة العامة والطبية والإنسانية للعالقين واللاجئين اليمنيين في بعض الدول المجاورة، وتوفير الخدمات الطبية والعلاجية لهم، وتهيئة وتشغيل عدد من المستشفيات في مختلف المحافظات اليمنية، وتقديم الخدمات الطبية للمصابين والجرحى في أرجاء اليمن عبر مستشفيات القطاع الخاص وفي المملكة وبعض الدول العربية، مع دعم المنشآت الصحية التابعة لوزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، بالمستلزمات والأدوات الطبية، ودعمها بالكوادر الطبية.

السعودية تمدُّ يَدَ العونِ للقطاع الصحيّ اليمنيّ

ولَبَّتْ المساعداتُ السعودية لليمن عبر مركز الملك سلمان جوانب عديدة دعمًا للقطاع الصحي اليمني؛ لضمان استمرار تقديم خدماته، ومنها مشروع تحسين مستوى تحصين الأطفال باللقاحات والتدخلات الغذائية الوقائية، ودعم القطاع الصحي اليمني بالكوادر الوطنية من خلال توطين الخدمة تدريبًا وتأهيلًا.

وتخلل الدعم تنظيم دورات تثقيفية عن مخاطر الألغام للأطفال والأسر، ومكافحة وباء الكوليرا، وتأهيل وتشغيل مركز الأطراف الصناعية، بجانب تقديم العلاج لمرضى السرطان اليمنيين الموجودين في الأردن، وبرامج مماثلة داخل اليمن، ومشروعات العيادات الطبية المتنقلة الطارئة للنازحين في مختلف المحافظات.

ومن المشروعات الصحية التي قدّمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، دعم القطاع الصحي في اليمن بالدم، وتوفير احتياجات الغسل الروتيني لمرضى الفشل الكُلويّ، وتوفير الكراسي الكهربائية المتحركة للمُقْعَدِين.

خريطة أنشطة سعودية لدعم محافظات اليمن

وهناك مشروع مكافحة وعلاج حُمَّى الضَّنْك في عدد من المحافظات؛ للحدّ من انتشارها، وتأمين الوسائل الضرورية للقضاء عليها، وتوفير الأطراف التعويضية للحالات المصابة، بجانب تأمين الاحتياجات من الأدوية والأجهزة والمُعَدَّات الطبيّة والمستلزمات الوقائيّة لمراكز العزل ومنافذ مكافحة فيروس كورونا في اليمن.

ويعدّ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أنموذجًا عالميًّا في مَدِّ يَدِ العونِ للمحتاجين في العالم وتقديم المساعدات، بعيدًا عن أي دوافع غير إنسانية، علاوةً على التنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة، وتطبيق جميع المعايير الدولية المُتَّبَعة في البرامج الإغاثية، فضلًا عن توحيد الجهود بين الجهات المَعنيّة بأعمال الإغاثة في المملكة، بجانب ضمان وصول المساعدات إلى مستحقّيها، وألا تُسْتَغَلّ لأغراض أخرى، إضافة إلى أنه تتوافر في المساعدات الجودة العالية وموثوقية المصدر.

السعودية تقدم 92.4 مليار دولار لـ84 دولة

وقدَّمت المملكة العربية السعودية، تحديدًا منذ عام 1996م حتى الآن، ما يزيد عن 92.4 مليار دولار لأكثر من 84 دولة حول العالم بكل حياد وشفافية، ونفّذ المركز منذ تأسيسه عام 2015م ما يزيد على 1057 مشروعًا في أكثر من 44 دولة، بالتعاون مع 168 شريكًا وبمبالغ تجاوزت 3 مليارات ونصف المليار دولار أمريكي في مجالات الأمن الغذائي والصحة، والتعافي المبكر، ودعم وتنسيق العلميات الإنسانية، والمياه والإصحاح البيئي والنظافة، والإيواء والمواد غير الغذائية، والحماية، والتعليم، والخدمات اللوجستية، والتغذية، والاتصالات في حالات الطوارئ، وغيرها.

السعودية تتجاوزمستهدفات الأمم المتحدة في المنح

وقدَّم مركزُ الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 1011 مشروعًا إلى 44 دولة بتكلفة تجاوزت 3 مليارات و500 مليون دولار أمريكي، وتجاوزت المملكة مستهدفات الأمم المتحدة التي تدعو الدول المانحة إلى تقديم نحو 0.7% من الناتج القومي كمساعدات إنسانية، غير أن المساعدات السعودية وصلت إلى ما يقارب 2%، وهو أعلى رقم في تاريخ الأمم المتحدة منذ إنشائها.

وتحتضن المملكة 561 ألفًا و911 لاجئًا يمنيًّا و262 ألفًا و573 لاجئًا سوريًّا، و249 ألفًا و669 لاجئًا مينماريًّا؛ ما يعادل 5.17% من مواطني المملكة العربية السعودية، وهي بذلك تحتلّ المرتبة الثانية عالميًّا من حيث عدد المهاجرين، وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، استطاع المركز أن ينشئ أول منصّة شفّافة في المنطقة؛ هي «منصة المساعدات السعودية»، لتكون مرجعًا دقيقًا وموثوقًا يقدّم المعلومات.

وترشد المنصةُ الباحثين ورجال الإعلام والصحافة عن مساهمات المملكة الخارجية، التي يجرى بناؤها على ثلاث مراحل: الأولى توثيق المساعدات من عام 2007م حتى الآن، والثانية توثيق المساعدات من عام 1996م حتى الآن، والثالثة من عام 1975م حتى الآن، كما عرج على استجابة المركز لنداء منظمة الصحة العالمية واليونيسف بمبلغ 66.7 مليون دولار لمكافحة تفشّي وباء الكوليرا.

اقرأ أيضًا:

السعودية تقود 66 دولة لدعم اليمن بمؤتمرالمانحين.. الثلاثاء

بكلمات مؤثرة.. نائب الرئيس اليمني يثمن دورالسعودية صاحبة «المواقف السباقة»

البرنامج السعودي لتنمية وإعماراليمن يشارك في اجتماع البنك الدولي

اليمن يدعوالأمم المتحدة لتحمُّل مسؤوليتها الإنسانية بشأن الأسرى والمختطفين

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك