Menu
مارسيليا في التسعينيات.. رشوة وفساد وشراء مباريات وتسميم المنافسين

كشف مارك فراتاني، المستشار البرلماني الأسبق لرجل الأعمال والرئيس الأسبق لنادي أوليمبيك مارسيليا برنار تابي، عن قيام النادي بعمليات شراء منظمة للمباريات في فترة التسعينيات، كما اتهم النادي- أيضًا- باستخدام عقاقير تؤثر على العقل لتسميم منافسيه.
وفي مقابلة مع صحيفة «لوموند»، الفرنسية، أكد فراتاني أنه بدءًا من عام 1989، اشترى تابي ولمدة أربعة مواسم، المباريات التي كان يخوضها مارسيليا أمام منافسيه الرئيسيين في بطولة الدوري الفرنسي، واعترف بأنه شارك بنفسه في إحدى هذه العمليات.
وقال: «شاركت إحدى المرات في عملية شراء أحد الحكام؛ حيث كانت المباراة أمام باريس سان جيرمان في باريس، وفي اليوم التالي للمباراة ذهبت لإعطائه النقود في مكان كنا قد اتفقنا عليه».

 واتهم تابي الرئيس الأسبق لنادي مارسيليا، بإنشاء شركة خاصة رفقة مساعده جون بيار بيرنيس، وفّرت غطاء لرشى قدمت خلال أربعة مواسم.
وأوضح فراتاني، أن المتورطيْن استهدفا عددًا محددًا من المباريات مع منافسين أقوياء للفريق، وخصصا مبالغ وصلت إلى ستة ملايين فرنك فرنسي، خلال الموسم الواحد من أجل شراء المباريات، وأكد أن 45 لاعبًا تورطوا في هذه الممارسات.

واتهم فراتاني، الرئيس الأسبق لنادي مارسيليا أيضًا، بالتأثير على عقول منافسيه؛ باستخدام عقاقير مخصصة لهذا الأمر، مثل عقار «هالدول» الذي يسبب الفصام والذهان الحاد والهوس، وهو مخدر كان يتم حقنه بإبر صغيرة للغاية داخل الزجاجات البلاستيكية.
ووفقًا لمارك فراتاني، الذي كان يعد الذراع اليمنى لتابي، فقد اعترف المدير الرياضي للنادي حينها جان بيير بيرنيه، بأن مارسيليا سرق لقبين من نادي موناكو، وهو أمر كان واضحًا للغاية لمدرب موناكو آنذاك، آرسن فينجر، لكنه لم يتمكن من إثباته.
وكان هدف تابي من كل هذا، أن يحصل النادي على العديد من الألقاب؛ حتى يتحول مشجعو مارسيليا إلى مناصريه، وبهذا يضمن أصواتهم خلال الانتخابات البرلمانية.
في المقابل، نقلت صحيفة لوباريزيان الفرنسية، نفي تابي هذه الاتهامات، وانتقد تابي فتح هذه الملفات بعد ثلاثين سنة من وقوعها، وتحدى مطلق الاتهامات بالكشف عن اسم الحكم الذي قدم له رشوة، وأين التقى به، ومن طلب منه القيام بهذا التصرف، وهدد رجل الأعمال والرجل السياسي السابق بملاحقة صحيفة «لوموند» قضائيًا.

وفي عام 1993، عقب فوز مارسيليا بلقب بطولة دوري الأبطال؛ ليصبح أول فريق فرنسي يحصد هذه البطولة، تم الكشف عن ترتيب النادي لمباراته ضد فريق فالينسيان في الدوري، وهو ما أدى إلى هبوط الفريق لدوري الدرجة الثانية، وتجريده من لقب الدوري الفرنسي.

2021-04-05T16:04:53+03:00 كشف مارك فراتاني، المستشار البرلماني الأسبق لرجل الأعمال والرئيس الأسبق لنادي أوليمبيك مارسيليا برنار تابي، عن قيام النادي بعمليات شراء منظمة للمباريات في فترة
مارسيليا في التسعينيات.. رشوة وفساد وشراء مباريات وتسميم المنافسين
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

مارسيليا في التسعينيات.. رشوة وفساد وشراء مباريات وتسميم المنافسين

مستشار سابق لرئيس النادي فتح الملفات السوداء

مارسيليا في التسعينيات.. رشوة وفساد وشراء مباريات وتسميم المنافسين
  • 538
  • 0
  • 0
فريق التحرير
26 جمادى الآخر 1440 /  03  مارس  2019   11:37 م

كشف مارك فراتاني، المستشار البرلماني الأسبق لرجل الأعمال والرئيس الأسبق لنادي أوليمبيك مارسيليا برنار تابي، عن قيام النادي بعمليات شراء منظمة للمباريات في فترة التسعينيات، كما اتهم النادي- أيضًا- باستخدام عقاقير تؤثر على العقل لتسميم منافسيه.
وفي مقابلة مع صحيفة «لوموند»، الفرنسية، أكد فراتاني أنه بدءًا من عام 1989، اشترى تابي ولمدة أربعة مواسم، المباريات التي كان يخوضها مارسيليا أمام منافسيه الرئيسيين في بطولة الدوري الفرنسي، واعترف بأنه شارك بنفسه في إحدى هذه العمليات.
وقال: «شاركت إحدى المرات في عملية شراء أحد الحكام؛ حيث كانت المباراة أمام باريس سان جيرمان في باريس، وفي اليوم التالي للمباراة ذهبت لإعطائه النقود في مكان كنا قد اتفقنا عليه».

 واتهم تابي الرئيس الأسبق لنادي مارسيليا، بإنشاء شركة خاصة رفقة مساعده جون بيار بيرنيس، وفّرت غطاء لرشى قدمت خلال أربعة مواسم.
وأوضح فراتاني، أن المتورطيْن استهدفا عددًا محددًا من المباريات مع منافسين أقوياء للفريق، وخصصا مبالغ وصلت إلى ستة ملايين فرنك فرنسي، خلال الموسم الواحد من أجل شراء المباريات، وأكد أن 45 لاعبًا تورطوا في هذه الممارسات.

واتهم فراتاني، الرئيس الأسبق لنادي مارسيليا أيضًا، بالتأثير على عقول منافسيه؛ باستخدام عقاقير مخصصة لهذا الأمر، مثل عقار «هالدول» الذي يسبب الفصام والذهان الحاد والهوس، وهو مخدر كان يتم حقنه بإبر صغيرة للغاية داخل الزجاجات البلاستيكية.
ووفقًا لمارك فراتاني، الذي كان يعد الذراع اليمنى لتابي، فقد اعترف المدير الرياضي للنادي حينها جان بيير بيرنيه، بأن مارسيليا سرق لقبين من نادي موناكو، وهو أمر كان واضحًا للغاية لمدرب موناكو آنذاك، آرسن فينجر، لكنه لم يتمكن من إثباته.
وكان هدف تابي من كل هذا، أن يحصل النادي على العديد من الألقاب؛ حتى يتحول مشجعو مارسيليا إلى مناصريه، وبهذا يضمن أصواتهم خلال الانتخابات البرلمانية.
في المقابل، نقلت صحيفة لوباريزيان الفرنسية، نفي تابي هذه الاتهامات، وانتقد تابي فتح هذه الملفات بعد ثلاثين سنة من وقوعها، وتحدى مطلق الاتهامات بالكشف عن اسم الحكم الذي قدم له رشوة، وأين التقى به، ومن طلب منه القيام بهذا التصرف، وهدد رجل الأعمال والرجل السياسي السابق بملاحقة صحيفة «لوموند» قضائيًا.

وفي عام 1993، عقب فوز مارسيليا بلقب بطولة دوري الأبطال؛ ليصبح أول فريق فرنسي يحصد هذه البطولة، تم الكشف عن ترتيب النادي لمباراته ضد فريق فالينسيان في الدوري، وهو ما أدى إلى هبوط الفريق لدوري الدرجة الثانية، وتجريده من لقب الدوري الفرنسي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك