Menu
رئيس جمعية الصحفيين البريطانية يهاجم «فيفا» بسبب فساد ملف مونديال 2022

لا تزال الإدانات تتوالى على ملف استضافة قطر بطولة كأس العالم، المقرر إقامتها في عام 2022، فبعدما نشرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية تحقيقًا استند إلى مستندات مسربة، تؤكد أن الدوحة أغدقت على الاتحاد الدولي «فيفا» بما يقارب المليار دولار أمريكي؛ من أجل ضمان فوزها بحق تنظيم البطولة، أكد ديفيد ووكر، الرئيس السابق لجمعية الصحفيين الرياضيين البريطانية، أن الفساد منتشر في ملف استضافة قطر بطولة كأس العالم 2022، بعدما سبق وأن اعترف العديد من الشخصيات بتلقيهم الرشاوى من القطريين.

وقال ووكر، في مقابلة مع قناة «العربية»: «إنه أصبح واضحًا للجميع أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» فاسد، ويجب التمييز بين طريقة الدفع ومن هم الأشخاص، الذين تعاملت معهم قطر لاستضافة كأس العالم».

وأضاف ووكر: «أعتقد أن هناك إفادات من بعض الأشخاص، الذين اعترفوا بهذه الرشاوى التي قدمتها قطر»، وأضاف أن مشاكل الملف القطري اتضحت بشكل كبير في عام 2014، وقال: «ظهرت المشاكل بصورة واضحة في عام 2014، عندما فتحت صحيفة صنداي تايمز تحقيقًا شجاعًا، وهناك فساد مستشرٍ في هذا الملف».

وأشار ووكر إلى أن الأمر وصل إلى حد مقاضاة بعض الشخصيات المرتبطة بملف مونديال قطر، وأعتقد أن «فيفا» لم يكن يرغب في إظهار الحقائق للناس، معتبرًا أن فوز العرض القطري على نظيره الأسترالي أمر مثير للاستغراب، لكن فيما بعد تبين أن ذلك تم عن طريق الدفعات المالية غير القانونية.

ووفقًا لما نشرته «صنداي تايمز»، فقد تورّطت قطر في ممارسات فساد من أجل الحصول على حق التنظيم، بينما تورّطت شبكة «الجزيرة» الذراع الإعلامية للدوحة، في عقود تجارية مشبوهة؛ من أجل إقناع قيادة الاتحاد الدولي؛ لتسيير التصويت لصالح الملف القطري.

وحسب الوثائق التي استند إليها تقرير الصحيفة، فقد عرضت قطر مبلغ 400 مليون دولار لفيفا بشكل سري قبل 21 يومًا فقط من صدور القرار المثير للجدل بإقامة كأس العالم 2022 على أراضيها.

كما قدم مديرون تنفيذيون في شبكة «الجزيرة»، عرضًا ضخمًا في الوقت الذي وصلت فيه حملات عروض استضافة كأس العالم إلى أشد ذروتها، وتضمن العرض القطري عقد رسوم نجاح لم يسبق له مثيل يُقدر بـ100 مليون دولار، يتم توجيهها إلى حساب مخصص لـ«فيفا» فقط في حالة فوز قطر باستضافة كأس العالم في التصويت الذي جرى عام 2010.

ووفقًا للصحيفة، فقد بلغ إجمالي ما عرضته قطر على «فيفا» نحو مليار دولار، وجاء ذلك في أوقات حرجة خلال جهودها لاستضافة لكأس العالم 2022، ثم في سعيها للاحتفاظ بحق الاستضافة.

2019-03-11T09:21:37+03:00 لا تزال الإدانات تتوالى على ملف استضافة قطر بطولة كأس العالم، المقرر إقامتها في عام 2022، فبعدما نشرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية تحقيقًا استند إلى مستندات م
رئيس جمعية الصحفيين البريطانية يهاجم «فيفا» بسبب فساد ملف مونديال 2022
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

رئيس جمعية الصحفيين البريطانية يهاجم «فيفا» بسبب فساد ملف مونديال 2022

اتهم الاتحاد الدولي بإخفاء الحقيقة في واقعة «الدفعات المالية»..

رئيس جمعية الصحفيين البريطانية يهاجم «فيفا» بسبب فساد ملف مونديال 2022
  • 181
  • 0
  • 0
فريق التحرير
4 رجب 1440 /  11  مارس  2019   09:21 ص

لا تزال الإدانات تتوالى على ملف استضافة قطر بطولة كأس العالم، المقرر إقامتها في عام 2022، فبعدما نشرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية تحقيقًا استند إلى مستندات مسربة، تؤكد أن الدوحة أغدقت على الاتحاد الدولي «فيفا» بما يقارب المليار دولار أمريكي؛ من أجل ضمان فوزها بحق تنظيم البطولة، أكد ديفيد ووكر، الرئيس السابق لجمعية الصحفيين الرياضيين البريطانية، أن الفساد منتشر في ملف استضافة قطر بطولة كأس العالم 2022، بعدما سبق وأن اعترف العديد من الشخصيات بتلقيهم الرشاوى من القطريين.

وقال ووكر، في مقابلة مع قناة «العربية»: «إنه أصبح واضحًا للجميع أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» فاسد، ويجب التمييز بين طريقة الدفع ومن هم الأشخاص، الذين تعاملت معهم قطر لاستضافة كأس العالم».

وأضاف ووكر: «أعتقد أن هناك إفادات من بعض الأشخاص، الذين اعترفوا بهذه الرشاوى التي قدمتها قطر»، وأضاف أن مشاكل الملف القطري اتضحت بشكل كبير في عام 2014، وقال: «ظهرت المشاكل بصورة واضحة في عام 2014، عندما فتحت صحيفة صنداي تايمز تحقيقًا شجاعًا، وهناك فساد مستشرٍ في هذا الملف».

وأشار ووكر إلى أن الأمر وصل إلى حد مقاضاة بعض الشخصيات المرتبطة بملف مونديال قطر، وأعتقد أن «فيفا» لم يكن يرغب في إظهار الحقائق للناس، معتبرًا أن فوز العرض القطري على نظيره الأسترالي أمر مثير للاستغراب، لكن فيما بعد تبين أن ذلك تم عن طريق الدفعات المالية غير القانونية.

ووفقًا لما نشرته «صنداي تايمز»، فقد تورّطت قطر في ممارسات فساد من أجل الحصول على حق التنظيم، بينما تورّطت شبكة «الجزيرة» الذراع الإعلامية للدوحة، في عقود تجارية مشبوهة؛ من أجل إقناع قيادة الاتحاد الدولي؛ لتسيير التصويت لصالح الملف القطري.

وحسب الوثائق التي استند إليها تقرير الصحيفة، فقد عرضت قطر مبلغ 400 مليون دولار لفيفا بشكل سري قبل 21 يومًا فقط من صدور القرار المثير للجدل بإقامة كأس العالم 2022 على أراضيها.

كما قدم مديرون تنفيذيون في شبكة «الجزيرة»، عرضًا ضخمًا في الوقت الذي وصلت فيه حملات عروض استضافة كأس العالم إلى أشد ذروتها، وتضمن العرض القطري عقد رسوم نجاح لم يسبق له مثيل يُقدر بـ100 مليون دولار، يتم توجيهها إلى حساب مخصص لـ«فيفا» فقط في حالة فوز قطر باستضافة كأس العالم في التصويت الذي جرى عام 2010.

ووفقًا للصحيفة، فقد بلغ إجمالي ما عرضته قطر على «فيفا» نحو مليار دولار، وجاء ذلك في أوقات حرجة خلال جهودها لاستضافة لكأس العالم 2022، ثم في سعيها للاحتفاظ بحق الاستضافة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك