Menu
أتراك «جائعون» يصرخون بوجه أردوغان ردًا على تدني الأوضاع الاقتصادية

استقبل أهالي ولاية ألازيغ شرقي تركيا رئيسهم رجب أردوغان بالصراخ في وجهه على خلفية الأوضاع الاقتصادية المتردية في بلادهم قائلين له «نحن جائعون». 

جاء ذلك خلال زيارة الرئيس التركي للولاية، بينما فُوجِئ بردّ فعل سكانها؛ مما أصابه بحالة ارتباك؛ حيث استقبلته سيدة مسِنّة بالقول: «إنَّ ابني أنهى الخدمة العسكرية في الجيش منذ عامين وهو حاليًا عاطل عن العمل يا رئيسنا، أنا جائعة»، فيما ظهر أحد مرافقي أردوغان يجمع شكاوى مكتوبة من الأهالي. وفق صحيفة زمان التركية.

وكان معدل التضخم في تركيا ارتفع بنسبة 1.68% خلال شهر يناير الماضي مقارنة بالشهر السابق عليه، وهو أعلى من التوقعات، مقتربًا من 15% على أساس سنوي، مع تدنّي قيمة الليرة التركية وارتفاع فواتير المياه والكهرباء.

اقرأ أيضًا: 

محادثات التقارب مع اليونان.. لعبة أردوغان الأخيرة للهروب من أزماته الاقتصادية

2021-04-09T18:29:26+03:00 استقبل أهالي ولاية ألازيغ شرقي تركيا رئيسهم رجب أردوغان بالصراخ في وجهه على خلفية الأوضاع الاقتصادية المتردية في بلادهم قائلين له «نحن جائعون».  جاء ذلك خلال
أتراك «جائعون» يصرخون بوجه أردوغان ردًا على تدني الأوضاع الاقتصادية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

أتراك «جائعون» يصرخون بوجه أردوغان ردًا على تدني الأوضاع الاقتصادية

خلال زيارته «الأزيغ»

أتراك «جائعون» يصرخون بوجه أردوغان ردًا على تدني الأوضاع الاقتصادية
  • 1967
  • 0
  • 0
فريق التحرير
2 رجب 1442 /  14  فبراير  2021   12:46 م

استقبل أهالي ولاية ألازيغ شرقي تركيا رئيسهم رجب أردوغان بالصراخ في وجهه على خلفية الأوضاع الاقتصادية المتردية في بلادهم قائلين له «نحن جائعون». 

جاء ذلك خلال زيارة الرئيس التركي للولاية، بينما فُوجِئ بردّ فعل سكانها؛ مما أصابه بحالة ارتباك؛ حيث استقبلته سيدة مسِنّة بالقول: «إنَّ ابني أنهى الخدمة العسكرية في الجيش منذ عامين وهو حاليًا عاطل عن العمل يا رئيسنا، أنا جائعة»، فيما ظهر أحد مرافقي أردوغان يجمع شكاوى مكتوبة من الأهالي. وفق صحيفة زمان التركية.

وكان معدل التضخم في تركيا ارتفع بنسبة 1.68% خلال شهر يناير الماضي مقارنة بالشهر السابق عليه، وهو أعلى من التوقعات، مقتربًا من 15% على أساس سنوي، مع تدنّي قيمة الليرة التركية وارتفاع فواتير المياه والكهرباء.

اقرأ أيضًا: 

محادثات التقارب مع اليونان.. لعبة أردوغان الأخيرة للهروب من أزماته الاقتصادية

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك