Menu

آلام العضلات بعد التمرين.. أسبابها وكيفية الحد منها

في ظل الحركات والأوزان الإضافية..

بالنسبة لكثير من الناس، فإن علامة التمرين الجيد هي الشعور بآلام في العضلات، بالرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين بشأن ذلك، فهل يمكنك ممارسة التمارين
آلام العضلات بعد التمرين.. أسبابها وكيفية الحد منها
  • 617
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

بالنسبة لكثير من الناس، فإن علامة التمرين الجيد هي الشعور بآلام في العضلات، بالرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين بشأن ذلك، فهل يمكنك ممارسة التمارين وأنت تشعر بالألم؟ وهل تحتاج إلى علاج لهذا الألم أو لالتهاب العضلات؟ وهل هذا الألم يستدعي القلق؟

يقول الخبراء، إنه عندما يبدأ الناس نظامًا جديدًا من التمارين، فإنه من الشائع جدًا أن يشعروا ببعض الألم؛ حيث الحركات والتحركات الجديدة أو حتى استخدام أوزان إضافية على أجسامهم، وهذا لا يعني بالضرورة أنه يتعيَّن عليهم إيقاف التمرينات، فتجربة بعض الآلام قد تكون مفيدة، ولكن هناك بعض الإشارات التي قد توحي بأن الألم غير طبيعي، فحدوث ألم مثلًا في العين هو نموذج للوضع غير الطبيعي، كذلك إذا كنت تعاني من ألم أكبر بكثير على جانب واحد من الجسم، فقد يكون ذلك علامة على وجود عضلة مجروحة أو إصابة أخرى، كما أن الألم الطبيعي يستمر ما بين 24 و36 ساعة بعد التمرين، وينحسر في غضون ثلاثة أيام تقريبًا، وإذا استمر فترة أطول فقد تكون هذه علامة على شيء أكثر خطورة.

وربما يكون أكبر شيء يجب البحث عنه، هو تغير في لون البول، ما قد يشير إلى حالة الإفراط في التدريب، ورغم أنها حالة نادرة نسبيًا، ولكنها قد تكون خطيرة وتدعى التحلل العضلي، ففي بعض الأحيان تبدأ العضلات في الانهيار بطريقة غير طبيعية؛ نتيجة الإفراط في التمرين، وهذا الانهيار للعضلات يبدو في ترشح الكلى؛ حيث يحول البول إلى اللون الداكن، فإذا لاحظت أن بولك يبدو أغمق أو بني في الأيام، التي تلي التمرين المكثف، استشر الطبيب.

وعمومًا فإن النشاط الخفيف هو أفضل علاج لألم العضلات؛ حيث لا يوجد علاج فعال حقيقي لآلام العضلات أفضل من النشاط المنخفض التأثير، كما أن الوقت يساعد أيضًا، بالإضافة إلى الاستراتيجيات الشائعة المتمثلة في التمدد، التثليج، وكمدات الحرارة، فهي ليست ضارة، ولكن ليس هناك من الأدلة ما يؤكد على وجه اليقين ما إذا كانت تلك الأشياء مفيدة أم لا.

ونظرًا لأن النشاط الخفيف هو أفضل علاج للوجع، غيوصي الخبراء الأشخاص بالسباحة أو ممارسة تمارين منخفضة التأثير، عندما يشعرون بآلام في العضلات، وطالما أنك لا ترى أيًا من التحذيرات السالفة، فلا يوجد حسب هؤلاء سبب طبي للابتعاد عن التدريبات، إلا إذا اخترت أخذ يوم من الراحة. 

وحسب الخبراء، فعلى الرغم من توقع الشعور بألم عند بدء أو تكثيف روتين التمرين، فإنه يمكنك تقليل تأثير هذا الألم عن طريق الحفاظ على رطوبة جسمك بشكل صحيح، والتعافي بشكل كاف بعد التمرين الصعب، مع تناول مصادر صحية من الكربوهيدرات والبروتين بعد التمرين.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك