Menu


تسريبات روسية عن مصير بشار الأسد تستفز سوريا.. وبرلماني يهاجم بوتين

تحدثت عن تحجيم دور الرئيس في المعادلة..

تسريبات روسية عن مصير بشار الأسد تستفز سوريا.. وبرلماني يهاجم بوتين
  • 72
  • 0
  • 0
فريق التحرير
15 رمضان 1441 /  08  مايو  2020   03:56 م

شنّ نائب في برلمان النظام السوري، هجومًا هو الأعنف على روسيا، ردًّا منه على التسريبات الروسية التي تحدثت عن تحجيم دور الرئيس السوري بشار الأسد، واعتبار موسكو له "عبئًا بات يشكّل صداعًا للقيادة الروسية". وقال خالد العبود، النائب في البرلمان السوري عن محافظة درعا، على حسابه بموقع فيسوك، إن "هناك كتابات تحدثت عن دور روسي جديد يمكن أن يسهم سلبًا في العلاقات الروسية السورية.. تلك الكتابات تحدثت عن تأطير وتحجيم الروس لدور الأسد".

وردًّا منه، على ما سمّاها "فرضيات سياسية قائمة" تقدّم هو بـ"فرضيات" أخرى، كتبها جميعها تحت عنوان: "لكن، ماذا لو غضب الأسد من بوتين؟!" تضمّنت جملة تهديدات، لما تنطوي عليه من "فرضيات" صدام عسكري ما بين أنصار الأسد والروس، في جبال اللاذقية السورية التي تحوي قاعدة حميميم العسكرية الروسية، وسرد العبود، في معرض حديثه لخلفيات التدخل العسكري الروسي في سوريا، بدءًا من عام 2015، قائلًا: "وعلى ذلك، لم يعد بمقدور (الرئيس الروسي) بوتين أن يملي شيئًا على الأسد، لماذا؟ فيجيب على ذلك السؤال الذي طرحه، بأن بوتين "في حاجة" للأسد كي يحافظ على مصالح بلاده، في سوريا.

وأكد العبود، أن بشار الأسد هو الذي منح بوتين "القدرة على أن يكون لاعبًا على مستوى الإقليم"، مهددًا الرئيس الروسي بالقول: وأي عبث بهذا التقييم لن يكون لصالحه. ثم يبدأ بسرد احتمالات لصدام روسي مع الأسد، حسب وجهة نظره، مطلقًا أخطر تهديدات بحق الروس، صادرة من عضو في برلمان النظام، وصفها مراقبون بغير المسبوقة، وأنها تعكس حجم الخلاف الفعلي الحقيقي ما بين بوتين والأسد.

وقال العبود: ماذا بمقدور الأسد أن يفعل لبوتين، لو أراد فعلًا أن يفعل به؟ وأضاف: "ماذا لو أراد الأسد أن يلحق الهزيمة ببوتين ويسحب البساط من تحت قدميه؟ ماذا لو أن الأسد غضب من بوتين في سوريا؟ ثم يسأل: ماذا لو أن الرئيس الأسد اليوم شعر بأن بوتين يعمل عكس مصالحه في سوريا؟".

وتابع مهددًا: "ماذا لو أن الأسد أغرق بوتين في حريق طويل في جبال اللاذقية؟ ويضيف تهديدا أشد من الأخير: ماذا لو أن الاستخبارات السورية فخخت هذه الجبال بعشرات الآلاف من المقاتلين الذين رفعوا شعار مقاومة الاحتلال الروسي أو بدأوا بعمليات انتقامية من القوات الروسية، نتيجة تدخل روسيا وبوتين تحديدًا، في الشؤون الداخلية السورية؟".

ويكمل العبود فرضيات تهديداته ضد الوجود الروسي في سوريا، ردًّا على التسريبات الروسية التي تحدثت في الأيام الماضية عن أن الأسد تحول إلى صداع بالنسبة للقيادة الروسية التي باتت تفضّل انتقالًا سياسيًّا بدون الأسد، يتابع العبود فرضياته الأعنف وغير المسبوقة فيقول: ماذا لو خرج الأسد على الشعب السوري، ليقول له بأن بوتين يمارس دور المحتل لبلادنا، وما على السوريين إلا مواجهة هذا المحتل؟!

وفي سياق التهديدات التي أطلقها العبود، ردًّا على المواقف الروسية المسرّبة التي تضمنت تغييرًا جوهريًّا بنظرتها لمستقبل رئيس النظام السوري، استفاض البرلماني شديد القرب من دوائر الأسد، بتقديم فرضياته، كما سمّاها، ردًّا منه على فرضيات التغير الروسي بموقف موسكو من الأسد، فيقول: ماذا لو وقف مندوب سوريا في الأمم المتحدة ليقول: إننا نعتبر الوجود الروسي في سوريا احتلالًا وسوف نواجهه بكل السبل؟ وينتهي إلى القول: صدّقوني لو أن شيئًا من هذه الفرضيات حصل واقعيًّا، لتغير وجه العالم.

ومنذ اللحظات الأولى، لنشر العبود قائمة فرضياته التي تهدد الروس في سوريا، علنًا، ردًّا على تسريبات روسية تتحدث عن تغيير في نظرتها حيال مصير الأسد ونهاية دوره في البلاد، وردت تعليقات غالبها من أنصار الحكومة، وعلى صفحة العبود، تتوجس خيفة من تلك المواقف التي أطلقها برلماني شديد القرب من النظام، إلى الدرجة التي توقع بها أحد المعلقين، أن يقوم العبود بحذف ما كتبه، نظرًا لما ينطوي عليه من تهديد علني وغير مسبوق للروس، في سوريا، من طرف شخصية مشهورة بشدة القرب من نظام الأسد.

اقرأ أيضا:

رامي مخلوف يطالب بشار الأسد بالتدخل لإنقاذ شركاته من الانهيار
اتهم أردوغان بالفشل.. بشار الأسد يكشف سبب جديد للوجود العسكري الروسي
بشار الأسد مع الحكومة الليبية المؤقتة لمواجهة إرهاب أردوغان

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك