Menu
تجارب لقاح كورونا.. من سيخضع لها ومن يمولها وما عراقيل الإنتاج؟

في محاولة لمواجهة الكورونوفوبيا أو ما يُعرَف برُهاب الخوف من فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، التي سيطرت على العالم في الآونة الأخيرة، مع ارتفاع أعداد المصابين إلى 175 ألف مصاب وزادت حالات الوفاة عن 7000 حالة، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن إجراء أوّل تجربة لقاح ضد فيروس كورونا بتسليم الجرعة الأولى المحتملة من اللقاح المطور في تجربة سريرية.

وفي الخامس من الشهر الجاري، كشف وزير الصحة الأمريكي ألكس أزار النقاب عن اكتشاف مصل «لقاح محتمل» طوَّره أطباء أمريكيون، مشيرًا إلى أنّ واشنطن ستبدأ باختبار اللقاح في المرحلة الأولى من التجارب السريرية.

ما اللقاح الجديد وماذا نعرف عنه؟

اللقاح الذي أطلق عليه اسم MRNA-1273 تلقى 45 متطوعًا مشاركًا في اختباره أول جرعة منه، الاثنين، في مسعى للتأكّد من احتمال ظهور أعراض جانبية مؤذية، ومن غير المتوقع أن يظهر على هؤلاء المشاركين في تجربة اللقاح أي أعراض للمرض الذين من المفترض أن يخوضوا هذه التجارب وهم أصحاء.

ولن ينتقل فيروس كورونا المستجد إلى المشاركين المتطوعين في هذه التجارب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و55؛ لأنَّ الجرعة التي ستخضع للاختبار لا تضم أي أثر لفيروس (كوفيد 19).

وفي حال تكللت تجربة اختبارات السلامة الأمريكية بالنجاح، أي إذا تبيَّن أن اللقاح لا يؤدي إلى مضاعفات جانبية غير مرغوب فيها، فإنَّ تطوير اللقاح سيتطلب نحو عام أو ربما عام ونصف العام للحصول على لقاح يمكن استخدامه على نطاقٍ واسعٍ، وفقًا لما نقلت وسائل الإعلام عن أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية.

العوائق التي تواجه إنتاج اللقاح

التجارب التي تجرى الآن للقاح المحتمل لفيروس كورنا المستجد اللقاح داخل معهد بحوث «كيزر» لبحوث الصحة في ولاية واشنطن والتي تمول من المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، في مدينة سياتل، ليست هي الخطوة الأخيرة قبل إنتاج اللقاح.

هذه الخطوة العلمية هي الأولى من نوعها، ومن المقرَّر أن تتواصل هذه التجارب حتى مطلع يونيو 2021، لأجل التأكد من سلامة اللقاح MRNA-1273.

ويمثل الوقت أهم عائق أمام تجارب اختبار نجاح هذا اللقاح أو أي لقاح آخر، ففي الوقت الذي يتسابق فيه الأطباء والخبراء مع الوقت لاكتشاف العلاج المناسب يستمر الفيروس بالانتشار والتوسع وتزداد كل لحظة حالات الوفاة.

اقرأ أيضًا:

لماذا تأخرت منظمة الصحة العالمية في تطوير لقاح لفيروس كورونا؟

أنشطة تخلصك من الملل خلال العزل الصحي في المنزل بسبب كورونا

من الطاعون الأسود إلى كورونا.. الأمراض الأشد فتكًا في التاريخ

2020-10-18T16:13:11+03:00 في محاولة لمواجهة الكورونوفوبيا أو ما يُعرَف برُهاب الخوف من فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، التي سيطرت على العالم في الآونة الأخيرة، مع ارتفاع أعداد المصابين
تجارب لقاح كورونا.. من سيخضع لها ومن يمولها وما عراقيل الإنتاج؟
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

تجارب لقاح كورونا.. من سيخضع لها ومن يمولها وما عراقيل الإنتاج؟

أمريكا تبدأ اختبار اللقاح « MRNA-1273»..

تجارب لقاح كورونا.. من سيخضع لها ومن يمولها وما عراقيل الإنتاج؟
  • 1925
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 رجب 1441 /  17  مارس  2020   01:55 ص

في محاولة لمواجهة الكورونوفوبيا أو ما يُعرَف برُهاب الخوف من فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، التي سيطرت على العالم في الآونة الأخيرة، مع ارتفاع أعداد المصابين إلى 175 ألف مصاب وزادت حالات الوفاة عن 7000 حالة، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن إجراء أوّل تجربة لقاح ضد فيروس كورونا بتسليم الجرعة الأولى المحتملة من اللقاح المطور في تجربة سريرية.

وفي الخامس من الشهر الجاري، كشف وزير الصحة الأمريكي ألكس أزار النقاب عن اكتشاف مصل «لقاح محتمل» طوَّره أطباء أمريكيون، مشيرًا إلى أنّ واشنطن ستبدأ باختبار اللقاح في المرحلة الأولى من التجارب السريرية.

ما اللقاح الجديد وماذا نعرف عنه؟

اللقاح الذي أطلق عليه اسم MRNA-1273 تلقى 45 متطوعًا مشاركًا في اختباره أول جرعة منه، الاثنين، في مسعى للتأكّد من احتمال ظهور أعراض جانبية مؤذية، ومن غير المتوقع أن يظهر على هؤلاء المشاركين في تجربة اللقاح أي أعراض للمرض الذين من المفترض أن يخوضوا هذه التجارب وهم أصحاء.

ولن ينتقل فيروس كورونا المستجد إلى المشاركين المتطوعين في هذه التجارب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و55؛ لأنَّ الجرعة التي ستخضع للاختبار لا تضم أي أثر لفيروس (كوفيد 19).

وفي حال تكللت تجربة اختبارات السلامة الأمريكية بالنجاح، أي إذا تبيَّن أن اللقاح لا يؤدي إلى مضاعفات جانبية غير مرغوب فيها، فإنَّ تطوير اللقاح سيتطلب نحو عام أو ربما عام ونصف العام للحصول على لقاح يمكن استخدامه على نطاقٍ واسعٍ، وفقًا لما نقلت وسائل الإعلام عن أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية.

العوائق التي تواجه إنتاج اللقاح

التجارب التي تجرى الآن للقاح المحتمل لفيروس كورنا المستجد اللقاح داخل معهد بحوث «كيزر» لبحوث الصحة في ولاية واشنطن والتي تمول من المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، في مدينة سياتل، ليست هي الخطوة الأخيرة قبل إنتاج اللقاح.

هذه الخطوة العلمية هي الأولى من نوعها، ومن المقرَّر أن تتواصل هذه التجارب حتى مطلع يونيو 2021، لأجل التأكد من سلامة اللقاح MRNA-1273.

ويمثل الوقت أهم عائق أمام تجارب اختبار نجاح هذا اللقاح أو أي لقاح آخر، ففي الوقت الذي يتسابق فيه الأطباء والخبراء مع الوقت لاكتشاف العلاج المناسب يستمر الفيروس بالانتشار والتوسع وتزداد كل لحظة حالات الوفاة.

اقرأ أيضًا:

لماذا تأخرت منظمة الصحة العالمية في تطوير لقاح لفيروس كورونا؟

أنشطة تخلصك من الملل خلال العزل الصحي في المنزل بسبب كورونا

من الطاعون الأسود إلى كورونا.. الأمراض الأشد فتكًا في التاريخ

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك