Menu

ترجمات

مخطط استخباراتي لـ«الإخوان» بفيينا.. فضائح الإخوان تتواصل في النمسا

كشفت السلطات الأمنية في فيينا عن إعداد أعضاء جماعة الإخوان لقائمة بأعداء التنظيم من المسؤولين والشخصيات العامة النمساوية، فيما تضمنت أيضًا معلومات تفصيلية عنهم وصور لهم فضلًا عن تحليلات لمواقفهم من الجماعات الإرهابية، فيما يشبه عمل الاستخبارات وأجهزة جمع المعلومات.  أدت عمليات تفتيش المنازل والمنشآت الخاصة بجماعة الإخوان في فيينا قبل بضعة أشهر إلى اكتشافات مذهلة ، بما في ذلك قائمة بجميع منتقدي التيارات الدينية المتشددة الذين يعيشون في النمسا، ما أصاب كل الموجودين في تلك القائمة بفزع شديد. وقالت صحيفة إكسبرس النمساوية إن التحقيقات ضد جماعات التشدد الديني وعلى رأسها الإخوان تجري في النمسا على قدم وساق منذ بداية نوفمبر.  وهي تستند إلى آلاف الوثائق وناقلات البيانات التي تم العثور عليها في إجمالي 60 شقة ومنزل خلال عمليات تفتيش المنشآت ، بعد أيام قليلة من الهجوم الإرهابي الذي كان استهدف فيينا قبل ٦ أشهر فائتة.   وبحسب وزارة الداخلية، فإن المداهمات تهدف إلى مواجهة مؤيدي التشدد وتمويل الإرهاب.  على وجه التحديد ، يتعلق الأمر بأعضاء وأنصار جماعة الإخوان وحركة حماس، حيث يدور الحديث عن أكثر من 100 مشتبه بهم.   ووجدت السلطات قائمة بأسماء وصور نحو ٤٠ شخصية ممن وردت أسماؤهم في حوافظ المشتبه بهم ، وجميعهم لديهم آراء سياسية مختلفة تمامًا، لكن القاسم المشترك بينهم هو أنهم يعيشون في النمسا وانتقدوا مرة واحدة على الأقل ممثلي الإخوان.  هذا- كما يفترض المحققون- هو سبب إنشاء هذه القائمة: إنها قائمة الأعداء.   ويقدر مراقبون أن هناك سببين رئيسيين لظهور تلك الأسماء في القائمة: انتقادها لأبحاث الإسلاموفوبيا وانتقادها لنشاط حماس والإخوان في فيينا. كشفت القائمة بحسب المراقبين أن للإخوان استخبارات خاصة تتقصى بها على السلطة وعلى أعدائها، ما يثبت كراهية الإخوان للجميع، وأنهم يثيرون غضبًا ليس في البلدان الإسلامية فحسب، بل في أوروبا أيضًا.

«نهاية اللعبة».. المباحثات النووية تشعل معركة في طهران بين روحاني والتيار المتشدد

تحدثت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية عن معركة جديدة تدور رحاها داخل إيران، يتزعمها التيار المتشدد الذي بات يوجه ضربات قاسية في الآونة الأخيرة ضد حكومة الرئيس حسن روحاني بهدف زرع الفتنة بشأن المباحثات النووية المنعقدة في فيينا مع الولايات المتحدة والدول الموقعة على اتفاق العام 2015. وتحدثت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، عن تغير في المشهد الإعلامي بالتلفزيون الإيراني، وخصت بالذكر سلسلة من البرامج الوثائقية بعنوان «نهاية اللعبة» بُثت في الأيام الماضية، تهاجم بشكل واضح حكومة روحاني، وتصور وزير خارجيته بأنه «متأثر بجواسيس الغرب الساعين لسرق معلومات بشأن المباحثات النووية».   وادعى وثائقي آخر أن «المفاوضين الإيرانيين ينزلقون في فخ من صنع الولايات المتحدة... فالولايات المتحدة تخطط لرفع العقوبات على الورق فقط وإجبار إيران على تخفيض نشاطها النووية مقابل لا شيء». ورأت الصحيفة الأمريكية أن هذا إنما دليل على المعركة الدائرة بين الفصائل السياسية المختلفة، التي جعلت من المباحثات النووية بمثابة «هراوة»، على حد تعبيرها، استخدمها التيار المتشدد، المتشكك في المباحثات مع الغرب، لتوجيه الضربات الأقسى، مستغلًا سيطرته على الإعلام لانتقاد حكومة روحاني والتيار المعتدل. ويتوقع محللون أن تزيد هجمات التيار المتشدد ضد روحاني، وأن تعقد المباحثات النووية الجارية في فيينا، ويرى آخرون أنها مجرد مناوشات سياسية قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل، في سباق سيؤثر بلا شك على مسار الملف النووي. وزادت تلك الهجمات، وهي انعكاس للمشهد السياسي التنافسي في إيران، خطوط المواجهة بين التيار المتشدد والتيار المعتدل مع اقتراب الانتخابات، في الوقت الذي ظهرت فيه بعض بوادر تقدم في المباحثات بشأن اتفاقية العمل الشاملة المشتركة. وفي هذا الصدد، قال علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية: «من الواضح أن هذا هجوم منظم من قبل معارضي اتفاقية العمل الشاملة المشتركة في إيران ضد إحياء الاتفاق من قبل حكومة روحاني». وأضاف أن «الزيادة في الهجمات مدفوعة بالخوف. فمع تقدم مباحثات فيينا، يشعر المتشددون بقلق متنامي من تداعيات الانتخابات المقبلة، واحتمالات أن يعزز نجاح المفاوضات موقف مرشح من التيار المعتدل، مثل وزير الخارجية محمد جواد ظريف». وتابع: «لكن هذه الأمور ليست جديدة، إنها إعادة لنظريات المؤامرة التي ظهرت بالعام 2015 و2016»، في إشارة إلى الفترة التي سبقت توقيع الاتفاق النووي، مضيفًا: «الأمر المثير بالنسبة لي هو أن الحكومة تقاتل هذه المرة علانية. هذا يدل على أن حكومة روحاني لا تملك ما تخسره، وترغب في المخاطرة للتأكيد على أن إنجازتها لا تنحصر في اتفاق جامد واقتصاد متعثر». وأظهر التسجيل المسرب لوزير الخارجية جواد ظريف صعوبة المنافسة بين التيارات السياسية في إيران؛ حيث اشتكى فيه من محاولات الأجهزة الأمنية والحرس الثوري تقويض المباحثات الدبلوماسية. وفيما تسعى إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وحكومة حسن روحاني لإحياء الاتفاق، يواجه كلاهما معارضة شديدة بالداخل؛ حيث يطالب المعارضون في واشنطن بقيود أقوى لإنهاء أنشطة إيران العسكرية في المنطقة ووقف برنامجها للصواريخ الباليستية. اقرأ أيضًا: تقرير يكشف عن حملة إيرانية «مضللة» للتأثير على الناخبين في أسكتلندا بعد التسريب السري حول قاسم سليماني.. وزير خارجية إيران: أنا آسف «بلومبرج»: العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران ليست سهلة

حلم القنبلة النووية يراود إيران.. حاولت اقتناء تكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل

أكدت تقارير أجهزة المخابرات في ألمانيا والسويد وهولندا أن إيران أجرت محاولات عدة خلال العام 2020 للحصول على التكنولوجيا المتقدمة اللازمة لبرنامجها لأسلحة الدمار الشامل، ولم توقف مسعاها لإنتاج الأسلحة النووية. ونقلت شبكة «فوكس نيوز»، مساء الاثنين، عن التقرير الهولندي، المؤرخ في أبريل، أن جهاز المخابرات والأمن العام الهولندي حقق في شبكات حاولت الحصول على التكنولوجيا والمواد اللازمة لإنتاج أسلحة الدمار الشامل، مشيرًا إلى إحباط محاولات عدة من قبل أجهزة المخابرات الغربية. وجاء في التقرير نفسه أن «وحدة مكافحة الانتشار المشتركة حققت في الكيفية التي حاولت بها إيران، ودول أخرى منها سوريا وباكستان وكوريا الشمالية، الحصول على المعرفة والمواد اللازمة لإنتاج أسلحة دمار شامل في أوروبا وهولندا خلال العام المنصرم». وأضاف أن «وحدات المخابرات ومكافحة الانتشار المشتركة أجرت بحث مكثف حول شبكات نشطة تابعة لطهران متورطة في استخدام وزرع أطراف ثالثة داخل البلدان الأوروبية. ونتيجة لذلك، تم التحقق من تراخيص الشراء في هذه الدول وإحباط بعضها». لم يؤكد التقرير ما إذا حصل النظام في طهران بالفعل على التكنولوجيا والمواد اللازمة لتطوير برنامجه النووي. كما كشفت الأجهزة الأمنية السويدية في تقريرها لعام 2020 أن إيران سعت للحصول على تكنولوجيا سويدية لبرنامجها للأسلحة النووية، متحدثة عن حملات تجسس صناعي تقوم بها طهران تستهدف بشكل أساسي التكنولوجيا المتطور في السويد والمنتجات السويدية، والتي يمكن استخدامها في برامج الأسلحة النووية، وأكدت أن إيران تستثمر بشكل مكثف في هذا المجال. وفي ألمانيا، ذكر تقرير العام 2020 للمكتب البافاري لحماية الدستور أن «البلدان ذات الصلة بالانتشار النووي، على رأسها إيران وباكستان وكوريا الشمالية وسوريا، قاموا بمحاولات متعددة لتوسيع ترسانتهم التقليدية من الأسلحة عبر إنتاج أو تحديث أسلحة الدمار الشامل، والحصول على التكنولوجيا والمعرفة اللازمة لذلك». ولتحقيق هذا الهدف، كشف التقرير الألماني أن هذه الدول حاولت إبرام عقود تجارية واتفاقات أعمال مع البلدان صاحبة التقنية المتطورة مثل ألمانيا. ومن شأن النتائج التي توصلت اليها وكالات المخابرات بتلك الدول تأجيج النقاش الدائر، ما إذا يجب أن تعاود الولايات المتحدة الانضمام إلى الاتفاق النووي مع إيران، والذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بالعام 2018. ويرى منتقدو ومعارضو الاتفاق النووي أنه يضع قيودا موقتة فقط على طموحات النظام الإيراني لإنتاج أسلحة نووية وليست قيود دائمة. وفي هذا الصدد، قال الناطق باسم النائب، تيد كروز، لـ«فوكس نيوز»: «النظام الإيراني لم يوقف مسعاه للحصول على أسلحة دمار شامل واستخدامها ضد الولايات المتحدة وحلفائها. ومع ذلك، إدارة بايدن، مثل سلفه باراك أوباما، تسعى لترفع أي ضغط ذو معنى ضد النظام، وإغراقه بمئات الملاييين من الدولارات». وتجري الولايات المتحدة مباحثات غير مباشرة مع إيران، تستضيفها فيينا، إلى جانب الدول الموقعة على الاتفاق النووي، لبحث سبل إحياء الاتفاق والعودة إلى الالتزام بشروطه. اقرأ أيضًا: «النووي الإيراني».. استئناف محادثات فيينا الثلاثاء برئاسة إنريكي مورا السعودية تدعو إيران للانخراط بـ«جدية» في المفاوضات النووية: تفادوا التصعيد

«الدواء الأمريكية» تدرس تصريح لقاح «فايزر» للأطفال.. هل أصبحوا في مرمى كورونا؟

تستعد هيئة الدواء والغذاء الأمريكية بحلول الأسبوع المقبل لإصدار ترخيص الاستخدام الطارئ للقاح الذي تطوره شركتي «فايزر» الأمريكية و«بيونتك» الألمانية لفيروس «كوفيد19» لاستخدامه للأطفال ما فوق سن الـ12 عامًا. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست»، اليوم الثلاثاء، عن ثلاثة مصادر فيدرالية، قالت إنها مطلعة على الأمر، أن الهيئة الأمريكية لا تزال تعمل على الترخيص، على أن تجتمع بعدها اللجنة الاستشارية لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لتحديد كيفية استخدام اللقاح في هذه الحالة. ورفضت الناطقة باسم هيئة الدواء والغذاء، ستيفاني كاكومو، التعليق على الإطار الزمني المتوقع لصدور القرار النهائي، وقالت: «المراجعة التي تجريها هيئة الدواء والغذاء لطلب فايزر تعديل التصريح الطارئ لاستخدام لقاح كوفيد19 وتوسيع النطاق العمري ليشمل الأطفال بين عامي 12-15 عامًا لا يزال قائما. نؤكد للعامة أننا نعمل على مراجعة هذا الطلب بأسرع الطرق الممكنة». ويأتي هذا وسط حالة من الترقب بين العائلات وأطباء الأطفال المتلهفين لتوافر اللقاح للأطفال، قبيل بدأ العام الدراسي الجديد. وكانت الهيئة الأمريكية قد صرحت باستخدام اللقاح لمن هم فوق سن السادسة عشر، ديسمبر الماضي. وأعلنت «فايزر»، نهاية مارس الماضي، أنها قدمت بيانات تجارب شملت أطفال تتراوح أعمارهم بين 12-15 عام، نصفهم تلقى جدول الجرعتين الذي ثبت فاعليته لدى البالغين وكبار السن.   وأظهرت البيانات أن جرعات اللقاح أثارت استجابة مناعية لدى المراهقين وصغار السن من البالغين، ما يعني أن اللقاح يوفر مستوى الحماية نفسه لدى صغار السن. وتواصل الشركة الأمريكية تجاربها على الأطفال وصغار السن. اقرأ أيضًا: وكالة الأدوية الأوروبية تدرس استخدام لقاح بيونتيك- فايزر للأطفال «فايزر» تطالب بترخيص لقاحها لتطعيم المراهقين من عمر 12 إلى 15 عامًا

قصة البياتي.. المستهدف الأول في قائمة اغتيالات الإخوان بالنمسا

كشفت صحيفة فولكسبلات النمساوية عن المستهدف رقم واحد في قائمة الثأر والملاحقة، وربما الاغتيالات التي كان أعدها تنظيم الإخوان في النمسا لمراقبة ومحاصرة أعدائه ومعارضيه في البلد الناطق بالألماني. وتعرضت النمسا العام الماضي لأسوأ هجوم إرهابي على يد تنظيم الدولة، قبل أن تقود الشرطة حملة مداهمات واسعة ضد عناصر الإخوان على أراضيها، بعدما ثبت تورطها في مخططات لزعزعة الاستقرار.. "تعرف على عدوك "- هذا هو عنوان القائمة التي تم العثور عليها أثناء تفتيش منزل عنصر إخواني في فيينا في نوفمبر الماضي. في سياق "عملية الأقصر" الأمنية ضد العناصر الإخوانية، تلقى عشرات من الإخوان المشتبه بهم في فيينا وغراتس زيارات غير متوقعة من المحققين. وتحتوي القائمة على حوالي 40 اسمًا، لعل أبرزهم العراقي النمساوي عامر البياتي. مؤسس "مبادرة المسلمين الليبراليين في النمسا"، وهو يعمل أيضا كصحفي وكان رقم واحد في قائمة الأعداء الإخوانية. تم العثور على اسمه أيضًا في قائمة سابقة لتنظيم الدولة الإرهابي قبل ست سنوات؛ نظرًا لأن العديد من المتطرفين الذين ينجذبون إلى سوريا للجهاد جاءوا من فيينا، فإن البياتي مكروه في هذه الدوائر كمقاتل شرس لدعاة التطرف. وللسبب نفسه، ربما انتهى به المطاف في "قائمة الأعداء" التي عثر عليها ضمن متعلقات عناصر الإخوان النمساوية. لكن البياتي كان متفاجئاً: أولاً ، لأنه كان على اتصال مهذب مع معدي القائمة، بغض النظر عن أي خلافات أيديولوجية. ثانيًا، لا تحتوي القائمة على اسمه فحسب، بل تحتوي أيضًا على صورة تم التقاطها سراً للبياتي في أحد فنادق فيينا بمناسبة حفل استقبال في سفارة عربية. قال البياتي لفولكسبلات: "تظهر هذه القائمة أن هناك نوعًا من الخدمة السرية تعمل هنا لصالح الإخوان". إنه لا يخاف. لكنه يأخذ حذره. بعد أن أبلغه مكتب حماية الدستور مؤخرًا بقائمة أعداء الإخوان؛ لأنه بحسب البياتي: "هذه القائمة أشبه بالتهديد بالقتل". هذه ليست المرة الأولى التي يضطر فيها البياتي البالغ من العمر 79 عامًا والمقيم في النمسا منذ 1980 إلى تغيير مكان إقامته لأنه كان مستهدفًا من قبل متطرفين. لكنه على الأقل يريد تعويض تكاليف الخطوة الأخيرة: إذا تمت إدانة الإخوان، فسوف يطلب البياتي تعويضات من المحكمة.

ملف «المرأة الإيرانية» يفضح التناقض الأوروبي في دعم طهران

تتواصل الانتقادات بعد انتخاب إيران عضوًا في لجنة الأمم المتحدة لوضع المرأة لمدة أربع سنوات (إلى جانب كل من مصر وموريتانيا ولبنان وباكستان، والرأس الأخضر والصين واليابان وتونس وكوستاريكا وبنما وترينيداد وتوباغو)، حيث إنَّ المنظمة تعدّ المدافع العالمي عن المساواة بين الجنسين. تعمل المنظمة على تطوير ودعم المعايير التي يمكن لجميع النساء من خلالها ممارسة حقوقهن الإنسانية، وتركز على القضايا التي تعتبرها أساسية لمساواة المرأة وتحاول تعزيز تقدم المرأة في جميع أنحاء العالم، لكن انتخاب إيران لعضوية اللجنة أثار انتقادات عديدة خاصة في ظل تقارير منظمات حقوق الإنسان التي تشير إلى أن حقوق المرأة مقيدة بشدة في إيران. وتعاني المرأة في إيران من هدر ممنهج لحقوقها المدنية والاجتماعية والسياسية على يد النظام الإيراني، لذا دعت حملة "أوقفوا القنبلة" (الموجهة ضد البرنامج النووي الإيراني وتدعو إلى دعم المعارضة الديمقراطية في إيران)، الحكومة الألمانية والممثلية الألمانية لدى الأمم المتحدة إلى إدانة انتخاب إيران لعضوية لجنة حقوق المرأة التابعة للأمم المتحدة. وقد عبر نشطاء حقوق المرأة الإيرانية في كلّ مكان عن غضبهم الشديد من هذا الأمر، وفي إيران، يتم التمييز ضد المرأة بشكل منهجي بموجب القانون، وفي الآونة الأخيرة، صرح المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، أنَّ النساء في إيران يعاملن على أنهن مواطنات من الدرجة الثانية. وفي هيئة الأمم المتحدة (المسؤولة عن انتخابات المجلس الاقتصادي والاجتماعي)، صوّتت أربع دول ديمقراطية غربية على الأقل لصالح إيران، وفقًا لمنظمة مراقبة الأمم المتحدة غير الحكومية الناقدة للأمم المتحدة. وباستثناء كندا، لم تعلق أي حكومة حتى الآن على سلوكها الانتخابي المفاجئ، فيما فضلت الحكومة الفيدرالية في برلين الصمت ولم تعلق بأي إجابة، حسب صحيفة بيلد الألمانية. وسألت حملة "أوقفوا القنبلة" وزارة الخارجية الألمانية بدهشة: هل صوتت ألمانيا لإدخال النظام الإيراني في هيئة حقوق المرأة التابعة للأمم المتحدة؟، بينما علقت المتحدثة باسم الحملة أولريك بيكر قائلة: الحكومة الفيدرالية مدينة بالمعلومات العامة حول سلوكها الانتخابي في هذا الشأن.. انتخاب إيران لعضوية لجنة الأمم المتحدة لحقوق المرأة فضيحة مزدوجة.. جعلت أربع دول ديمقراطية غربية على الأقل نفسها خدمًا لاضطهاد المرأة في إيران.. جميع الدول الديمقراطية الأخرى متواطئة إذا قبلت الانتخابات ولم تنتقد علنًا.. ندعو الحكومة الألمانية والحكومات الديمقراطية الأخرى إلى التعبير بوضوح وعلانية عن سلوكها الانتخابي وإدانة انتخابات نظام الظلم الكاره للمرأة في إيران بشكل قاطع. وحُكم على ما لا يقل عن 50 ناشطة في مجال حقوق المرأة بالسجن لفترات متفاوتة بعضها يصل إلى عدة عقود، ونتقد حملة "أوقفوا القنبلة" التردد الدولي في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في إيران، وكذلك على خلفية المفاوضات النووية. تقول أولريكي بيكر: يجب ألا يكون هدف التوصل إلى اتفاق بشأن الصراع النووي على حساب حقوق الإنسان.. الصمت والتعاون لا يقدمان إلا مزيد من التنازلات في الملف النووي. بل على العكس من ذلك، يعزز المرء الموقف التفاوضي للنظام الفاشي وثقله الدولي من خلال تقديم مثل هذه التنازلات. وبحسب هيومن رايتس ووتش فإن النساء الإيرانيات يواجهن تمييزًا خطيرًا في مجموعة متنوعة من القضايا بما في ذلك الزواج والطلاق وحضانة الأطفال، كما أن نساء عدة تم سجنهن أو الاعتداء عليهن بسبب خطابهن المدافع عن حقوق المرأة وبعد حملات علنية في الشوارع لرفض لبس الحجاب أثارت استياء السلطات الإيرانية. كان تقرير صادر في حزيران 2020 عن الأمم المتحدة نفسها حول حالة حقوق الإنسان في إيران قد رصد "القلق إزاء استمرار التمييز على أساس نوع الجنس وشؤون الأسرة والتنقل والعمل والثقافة والرياضة والوصول إلى الوظائف" بالنسبة للنساء. وأشار التقرير إلى الضعف الذي يعتري مشروع القانون المتعلق بحماية المرأة من العنف. بالنسبة لمنظمة العفو الدولية فإن العنف المنزلي والاغتصاب الزوجي والزواج المبكر والقسري جرائم أخفقت السلطات الإيرانية في تجريمها ولا تزال هذه الجرائم وغيرها من أشكال العنف ضد المرأة منتشرة على نطاق واسع في البلاد.

«معسكرات التعذيب».. «دير شبيجل» تكشف التعاون السري بين «فرونتكس» وليبيا

كشفت مجلة «دير شبيجل»، الألمانية عما وصفته بالتعاون السري الوثيق بين الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل «فرونتكس»، وخفر السواحل الليبي، من أجل تعقب واعتراض وإعادة المهاجرين إلى ليبيا مجددًا ليواجهوا التعذيب والاحتجاز في ظروف قاسية في مخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية. وقالت تقرير لمجلة «دير شبيجل»: في عديد من المناسبات لم يصدر مسؤولو «فرونتكس»، أي تعليمات لسفن شحن قريبة لمساعدة المهاجرين العالقين، كما لم ينسقوا أي عمليات إنقاذ مع مراكز العمليات المنتشرة في المنطقة، لكنهم عوضًا عن ذلك تواصلوا مع خفر السواحل في غرب ليبيا ليرسل سفنًا لإعادة المهاجرين قسرًا. وبحسب «دير شبيجل»، يؤكد رئيس الوكالة، فابريس ليجيري، أن «فرونتكس»، لا تتعاون بشكل مباشر مع حرس السواحل الليبي، وأن الليبيين هم المسؤولين عن عمليات الاعتراض في البحر المتوسط، وأن التعاون بينهما مقتصر على توفير التمويل والتدريب لعناصر القوات الليبية، لكن تحقيق «دير شبيغل» وجد أن «فرونتكس» تلعب دورًا حيويًا في عمليات الاعتراض التي تنفذها القوات الليبية.  وتوصلت «دير شبيجل»، إلى أن طائرات تابعة لـ«فرونتكس»، حلقت فوق قوارب للمهاجرين في 20 حادثة على الأقل منذ يناير العام 2020، قبل أن يتدخل خفر السواحل الليبية لإعادتهم إلى ليبيا.  وكشفت «دير شبيجل»، عن أنه في كثير من الحالات يرسل موظفو «فرونتكس»، إحداثيات مواقع قوارب الهجرة في البحر وصور لها مباشرة إلى المسؤولين في ليبيا عبر تطبيق «واتساب»، وهو ما أكده ثلاثة من مسؤولي خفر السواحل في ليبيا.  وتمثل هذه الإدعاءات إحراج إضافي إلى رئيس الوكالة الأوروبية، الذي يواجه بالفعل تساؤلات بشأن تورط وكالته في عمليات إعادة غير قانونية للمهاجرين في بحر إيجه.  ويسترجع شخص يدعى موسى ذكريات حادثة عاصرها في الخامس والعشرين من يونيو العام الماضي؛ حيث استقل قارب مطاطي إلى جانب 69 مهاجر آخر، غالبيتهم من السودان، غادروا مدينة قرة بوللي متجهين إلى جزيرة لامبسودا الإيطالية.  يقول موسى: «بحلول العاشرة مساء هذا اليوم، رأيت طائرة صغيرة بيضاء تحلق فوقنا»، مشيرًا إلى اعتقاده بأنها دورية تابعة لوكالة «فرونتكس» الأوروبية. وأضاف: «لم تتدخل الطائرة. بعد ساعات قليلة، شاهدنا سفينة رأس الجدار في الأفق، وهي تابعة لخفر السواحل الليبي».  وتابع بحسب «دير شبيجل»: «لا يرغب أحدنا في العودة إلى ليبيا.. فزع الجميع.. حاولنا المغادرة بأسرع وقت ممكن». ويزعم موسى أن السفينة الليبية اصطدمت عمدًا بالقارب ما تسبب في سقوط أربعة رجال.  ويعد مسار منتصف البحر المتوسط بين ليبيا وإيطاليا أحد أخطر مسارات الهجرة غير الشرعية في العالم. والأسبوع الماضي، لقى قرابة 100 شخص مصرعهم في مسعاهم الفرار من ليبيا إلى أوروبا هربًا من الحرب والاحتجاز والتعذيب على يد الميليشيات المسلحة التي تدير مراكز الهجرة غرب ليبيا.

مدير شركة «بيونتك»: جرعتان فقط من لقاح «فايزر» لا تكفيان

توقع المدير التنفيذي لشركة «بيونتك»، العالمية، أوجور شاهين، أن يكون لقاح «فايزر» بحاجة إلى جرعة معززة ثالثة، بالنظر إلى بيانات أظهرت ضعف في الاستجابة المناعية بمرور الوقت لدى الأفراد الذين تلقوا اللقاح. وقال شاهين إن الأفراد الذين تلقوا جرعتين من لقاح «فايزر» يجب أن يحصلوا على جرعة ثالثة في غضون تسعة إلى اثني عشر شهرًا بعد الجرعة الأولى؛ حيث أظهرت دراسات تراجع فاعلية اللقاح من 95% إلى 91% خلال فترة ستة أشهر. وأضاف شاهين (في تصريحات صحفية، نقلتها مجلة نيوزويك): حسب النتائج، هناك حاجة إلى جرعة ثالثة لرفع نسبة الحماية من الفيروس إلى 100%. واعتقد أنه ستكون هناك حاجة للحصول على جرعة سنوية أو كل 18 شهر. وفيما يتعلق بفعالية اللقاح أمام سلالات فيروس «كوفيد19» التي ظهرت مؤخرًا، أكد شاهين أنه جرى اختبار لقاح «فايزر» ضد أكثر من 30 سلالة، بما في ذلك السلالات التي ظهرت في بريطانيا، ووجدت استجابة مناعية واعدة ضدها. وبخصوص السلالة الجديدة التي ظهرت في الهند، وتسببت في إصابة مئات الآلاف يوميًا، قال شاهين إن العمل يجري لدراسة فاعلية لقاح «فايزر» أمام السلالة الهندية، وأضاف: «السلالة الهندية بها تحورات سبق وقمنا بدراستها ولقاحنا فعال ضدها بالتأكيد». وتوقع المؤسس المشارك لشركة «بيونتك» أن تصل أوروبا إلى مناعة القطيع ضد فيروس «كوفيد19» في خلال فترة ثلاثة أو أربع أشهر تقريبًا. وفيما لايزال الجدل دائرًا حول العتبة المطلوبة للوصول إلى مستوى كافي من التحصين، يقول خبراء إن تخطي نسبة 70% سيكون كافيًا لوقف انتشار الفيروس. وقال شاهين: «ستصل أوروبا هذا المستوى من مناعة القطيع بحلول شهر يوليو أو أغسطس على الأكثر»، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن مناعة القطيع لا تشمل الأطفال، حيث أن التصريح باستخدام اللقاح يشمل من هم فوق الـ16 عامًا. وبالحديث عن إصابة بعض من تلقوا اللقاح بتضخم بالقلب، أكد شاهين أن الشركة تعمل على التحقيق في الأمر، لكن البيانات لم تظهر أي خطر كبير. اقرأ أيضًا: لقاحات فايزر وموديرنا.. متخصص يفسر «الآثار الجانبية» لمضادات كورونا =فايزر تعد نسخة يسهل تخزينها من لقاح كورونا

«فورين أفيرز»: إيران وإسرائيل على شفا الحرب.. وعلى أمريكا وقف دوامة التصعيد

حذرت مجلة «فورين أفيرز» الأمريكية من التوترات المتفاقمة بين إيران وإسرائيل، قائلة إنهما يجران الولايات المتحدة إلى صراع جديد لا يرغب أي منهما في وقوعه، مؤكدة أهمية أن تتبع واشنطن نهجا دبلوماسيا أقوى لوقف دوامة التصعيد في المنطقة. وذكرت المجلة، في مقال نشرته مساء الاثنين، أن إيران وإسرائيل على شفا تصعيد خطير أو على شفا الحرب، ولن يوقفه سوى حدوث انفراجة في المباحثات النووية التي تستضيفها فيينا، وعندها سترى تل أبيب أن محاولاتها لعرقلة الاتفاق ستكلفها الكثير في علاقتها مع الولايات المتحدة.  لكنها حذرت في الوقت نفسه من توافر كافة العوامل المساعدة على تفجر الوضع بشكل مخيف، وقالت إن الانفجار الأخير في منشآة نطنز النووية الإيرانية، على ما يبدو من تنفيذ إسرائيل، يمثل نقلة درامية في حرب الظل بينهما.  وردًا على الهجوم، رفعت طهران من قدرات تخصيب اليورانيوم، وخلال أيام، ضرب صاروخ قرب مدينة ديمونا الإسرائيلية، لترد تل أبيب بضرب مواقع في سوريا. وتلك السلسة من الأحداث تنذر بتصعيد خطير سيؤدي إلى صراع مفتوح.  وعلى الجانب الأمريكي، أعربت واشنطن مرارًا عزمها العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 لكن يبدو أنها ليست في عجلة من أمرها، حسب المجلة الأمريكية التي أكدت أنه بدون عمل دبلوماسي أمريكي مكثف لكبح التصعيد بين الطرفين، قد تجد إدارة جو بايدن نفسها في صراع مفتوح لا ترغب به.  ضغط داخل إيران وحتى الآن، قالت «فورين أفيرز» إن طهران تتجنب المخاطرة في الرد على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، بما في ذلك اغتيال العالم النووي، محسن فخري زاده، : لكن هذا الوضع قد يتغير، وقد تصبح أكثر استعدادًا للمخاطرة مدفوعة بالوضع الاقتصادي المتدهور داخلها بسبب العقوبات الأمريكية.   وعلى الجانب الإسرائيلي، قالت المجلة إنه آجلًا أم عاجلًا، قد تضطر تل أبيب إلى استخدام القوة لمنع إيران من استخدام اليورانيوم المخصب لإنتاج الأسلحة، وستنجر الولايات المتحدة إلى الصراع.  وأضافت: «قرار إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% دليل واضح على قدرتها على الوصول إلى نسبة 90% بسرعة أكبر، حتى وإن لم تصنع القنبلة النووية على الفور. وفي حال فشلت المفاوضات، ستواصل إيران المضي قدمًا بأجهزة الطرد المركزي المتقدمة لإنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي. وحذرت الحكومة الإسرائيلية من أن العودة إلى الاتفاق النووي دون تغيير القيود المنصوص عليها في الاتفاق غير واردة، ولهذا فإن عودة الولايات المتحدة وإيران إلى الامتثال في ظل هذه الظروف قد يزيد احتمالية التصعيد». معادلة يائسة وترى «فورين أفيرز» أن التصعيد الإسرائيل ضد إيران يعكس مخاوف رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، الأمنية وفقدان ثقته المتزايد في الولايات المتحدة، وقالت: «يعتقد نتانياهو أن الولايات المتحدة لا تضع في الاعتبار التهديدات الأمنية التي يمثلها برنامج إيران النووي والصاروخي على إسرائيل، ويرى بضرورة الإبقاء على العقوبات المفروضة إبان الإدارة الأمريكية السابقة».  وأضافت: «في حال عاودت واشنطن الانضمام إلى الاتفاق النووي بدون تعديل العقوبات لتعالج المخاوف بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية أو أنشطتها في المنطقة، ستجد إسرائيل نفسها في موقف لا يمكن تقبله».  وتابعت: «كما أن خيار التصعيد مع طهران يبدو جاذبًا بالنسبة إلى نتانياهو في الوقت الذي يواجه فيه أزمات متعددة داخليًا، بما فيها اتهامات بالفساد والجمود السياسي والفشل في التوافق بشأن تشكيل حكومة».  الخيارات الأمريكية ولوقف الاتجاه التصاعدي بين الطرفين، تؤكد المجلة الأمريكية أن الحل هو نهج دبلوماسي أقوى، وقالت موضحة: «يتعين على واشنطن التأكيد لتل أبيب على أن مزيد من التصعيد يهدد العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، مع الضغط في الوقت نفسه على الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق لإخبار إيران بخطورة أفعالها الاستفزازية وأن الوقت بدأ ينفذ أمامها».  وأضافت: «موقف حازم مع إسرائيل ودبلوماسية صارمة بشأن الاتفاق النووي سيسمح للولايات المتحدة بعكس حالة الانزلاق صوب تصعيد خطير بين تل أبيب وطهران.. على واشنطن التدخل الآن، على افتراض أن أن العواقب القريبة المدى للمواجهة السياسية مع إسرائيل وإيران ستكون أكثر قابلية للإدارة من عواقب حرب قد تندلع في غضون عامين». إقرأ أيضًا:  حروب الظل بين طهران وتل أبيب.. ضربات إسرائيلية موجعة وعجز إيراني «نيويورك تايمز»: شبكة سرية إسرائيلية داخل إيران.. وطهران تفشل في ردعها إيران تُحمِّل إسرائيل المسؤولية عن «حادث نطنز»  

تقرير يفسر عمليات الجيش التركي شمال سوريا والعراق

بدعم من الطيران الحربي، يشن الجيش التركي هجمات تحظى بتجاهل إقليمي ودولي شبه تام ضد مواقع في شمال العراق وشمال سوريا، وحسب تليفزيون إن تي في الألماني تستهدف أنقرة القضاء التام على التهديد الكردي على الحدود الجنوبية للبلاد. وتواصل أنقرة حملة دعائية ضد عموم الأكراد في تركيا وخارجها وتعمل على ضرب مخططاتهم لتأسيس دولة كردية منفصلة بالاندماج جغرافيًّا وسياسيًّا مع كرد المنطقة، لا سيما في سوريا والعراق. ومنذ أكثر من عامين توغلت تركيا في شمال سوريا، وحولت منطقة عفرين لنقطة نفوذ أمني وسياسي تركي بامتياز، كما تحاول تهجير الأكراد منها، وعلى الجبهة العراقية تتعدد هجمات الأتراك الجوية في مناطق عدة من كردستان العراق من حين إلى آخر. وشن الجيش التركي هجومًا جديدا على الأكراد في شمال العراق، وأفادت تقارير إعلامية تركية بأن مروحيات كوماندوز هبطت في منطقة ميتينا، بينما قصفت طائرات مقاتلة تركية أهدافًا لحزب العمال الكردستاني. وشوهد جنود مظليون (على التليفزيون التركي)، وهم يطلقون النار، وقال الرئيس التركي رجب أردوغان (في اتصال بالفيديو مع مركز قيادة العملية): المهمة هدفها إنهاء التهديد بشكل كامل على طول الحدود الجنوبية لتركيا. وتطرق إلى حزب العمال الكردستاني، قائلًا: لا مجال للتنظيم الانفصالي في مستقبل تركيا أو العراق أو سوريا.. تركيا ستقاتل حتى نقضي على هذه العصابات، على حد وصفه. وتعتبر تركيا شمال العراق وسوريا بمثابة مناطق انطلاق لحزب العمال الكردستاني وتهاجم الطائرات التركية بشكل منتظم مواقع كردية في المناطق الجبلية شمال العراق.

الإنفاق العسكري.. العالم يشترى سلاحًا بـ1.98 تريليون دولار في 2020

على الرغم من تفشي جائحة كورونا خلال عام 2020، وتثيرها على الناتج المحلي الإجمالي العالمي، فإن هذا لم يؤثر على الميزانية التي تخصصها الدول للدفاع، والتي وصلت إلى 1.98 تريليون دولار، وفقًا للتقرير السنوي لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، الذي نُشر اليوم الإثنين. وزاد الإنفاق العسكري العالمي لعام 2020 بنسبة 2.6% عن العام السابق (2019)، وقال التقرير، إن هذا النمو مدفوع باستثمارات من الولايات المتحدة والصين والهند وروسيا والمملكة المتحدة، والتي شكلت أكثر من 60% من الإنفاق حول العالم. وأوضح دييجو لوبيز دا سيلفا، الباحث في برنامج SIPRI للأسلحة والإنفاق العسكري: يمكننا أن نقول على وجه اليقين أن الوباء لم يكن له تأثير كبير على الإنفاق العسكري العالمي في عام 2020، ومع ذلك، يمكن رؤية التأثير على المدى الطويل. وأضاف دا سيلفا: يبقى أن نرى ما إذا كانت الدول ستحافظ على هذا المستوى من الإنفاق العسكري خلال العام الثاني للوباء، وعلى الرغم من نمو الاستثمار على مستوى العالم، فقد قررت بعض الدول، مثل تشيلي وكوريا الجنوبية، إعادة تخصيص جزء من الميزانية المخصصة للدفاع إلى خطط مكافحة الوباء. قلصت دول أخرى من ميزانيتها العسكرية لعام 2020، مثل البرازيل وروسيا، رغم عدم ارتباطها تلك الموازنة بالإنفاق على خطط مكافحة الوباء. ومع الأخذ في الاعتبار المتوسط العالمي لنسبة الإنفاق العسكري والناتج المحلي الإجمالي العالمي، خلص التقرير إلى أنه في العام الماضي (2020)، كانت نسبة الإنفاق 2.4%، مقارنة بـ2.2% عام 2019، وهي أعلى زيادة على أساس سنوي منذ الأزمة المالية عام 2009. الولايات المتحدة والصين في الصدارة عززت الولايات المتحدة مكانتها باعتبارها الدولة ذات الإنفاق العسكري الأعلى في العالم، وخصصت 778 مليار دولار، وهذا يعني 39% من الإنفاق العسكري على مستوى العالم، بزيادة 4.4% عن العام السابق. وقالت ألكسندرا ماركشتاينر، الباحثة في برنامج SIPRI للأسلحة والإنفاق العسكري: "يمكن أن تُعزى الزيادات الأخيرة في الإنفاق العسكري الأمريكي في المقام الأول إلى الاستثمار المكثف في البحث والتطوير، وبعض المشاريع طويلة الأجل مثل تحديث ترسانتها النووية وشراء الأسلحة على نطاق واسع. وتشير ألكسندرا إلى أن هذه الحقيقة تعكس القلق المتزايد من تصور التهديد من قبل المنافسين الاستراتيجيين مثل الصين وروسيا ورغبة الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، في تعزيز ما اعتبره تراجعًا في الإنفاق العسكر. من جهتها، جاءت الصين في المرتبة الثانية بقيمة إنفاق يقدر بـ252 مليار دولار، ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 1.9% مقارنة بعام 2019 و76% في العقد الماضي. ونما إنفاق الصين أيضًا لمدة 26 عامًا متتالية، وهي أطول سلسلة من الزيادات المستمرة من قبل بلد سجلتها المنظمة. وذكر التقرير أن النمو المستمر في الإنفاق الصيني يرجع في جزء منه إلى خطط التحديث والتوسع العسكري طويلة الأجل، بما يتماشى مع الرغبة الواضحة في اللحاق بالقوى العسكرية الرائدة الأخرى. وتأتي الهند في المرتبة الثالثة بـ72.9 مليار دولار وبزيادة 2.1%، تليها روسيا بـ62.7 مليار بزيادة 2.5%، ثم المملكة المتحدة بـ59.2 مليار دولار بزيادة 2.9% مقارنة بعام 2019. حلف الناتو أما بالنسبة للدول الشريكة في حلف الناتو، فقد زادت جميعها من إنفاقها العسكري، في العام الماضي، أنفقت عشرات الدول الأعضاء أكثر من 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. مقارنة بالدول التسع التي حققت هذا الرقم في العام السابق، تجاوزت فرنسا ثامن أكبر دولة إنفاقًا في العالم، عتبة 2% لأول مرة منذ عام 2009. حسب المنطقة، نما الإنفاق العسكري في أوروبا بنسبة 4%، بينما انخفض في أمريكا الجنوبية بنسبة 2.1%، ويرجع ذلك إلى تخفيض البرازيل (القوة الرئيسية في المنطقة) لإنفاقها العسكري بنسبة 3.1%، كما انخفض الإنفاق العسكري في 11 دولة في الشرق الأوسط لعام 2020، بنسبة 6.5%. وفي دول أفريقيا، زاد الإنفاق بنسبة 3.4% وفي دول الساحل، أصبح هناك تعبئة عسكرية متزايدة لمواجهة التهديدات الأمنية الجديدة، كما هو الحال في تشاد التي زادت من إنفاقها العسكري بنسبة 3% ومالي 22% وموريتانيا 23% ونيجيريا 29%، وأوغندا التي شهدت أكبر زيادة ملفتة للنظر بنسبة 46%.

وباء كورونا يخلف كارثة في الهند.. 243 إصابة في الدقيقة وحرق جماعي للجثث

تشهد الهند كارثة إنسانية خلفها وباء كورونا، حيث أعلنت نيودلهي أكثر من مليون حالة إصابة جديدة بفيروس كوفيد 19، خلال الأيام الثلاثة الماضية. وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، كان لدى الهند أكثر من ثلاثة أضعاف عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا مقارنة بجارتها الصين منذ بداية الوباء، حسبما ذكرت صحيفة إلموندو الإسبانية. وقالت الصحيفة إن في وقت سابق من بداية الجائحة، كان الأمر يستغرق 65 يومًا لثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، للوصول إلى مليون إصابة. ومنذ 15 إبريل، تم الإعلان عن أكثر من 200 ألف إصابة يوميًّا، ولليوم الرابع على التوالي، تسجل الهند رقمًا قياسيًّا عالميًّا للإصابات الجديدة. لقد بدأت تلك الموجة منذ يناير، عندما أعلنت الهند أن معدل الإصابات اليومية أقل من 15 ألف حالة، وواصلت الاحتفالات بالمهرجانات الهندوسية الضخمة دون أي قيود، والتي حضر بعضها قرابة 25 مليون شخص. علاوة على ذلك، لا يزال هناك إشادة بإدارة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، الذي فرض إغلاقًا طويلًا وشديدًا في مارس 2020 أدى إلى إبطاء انتشار فيروس كورونا. رغم تأثيرها الشديد على الباعة المتجولين. وقال الدكتور فتح الدين اختصاصي أمراض الرئة من ولاية كيرالا: "الهند تخلت عن حذرها، التجمعات الدينية الكبيرة، وإعادة فتح معظم الأماكن العامة والتجمعات الانتخابية المزدحمة هي المسؤولة عن هذه الزيادة". وقال رئيس الوزراء في خطاب يوم الأربعاء: "كان الوضع تحت السيطرة حتى أسابيع قليلة مضت، جاءت الموجة الثانية من الإصابات كعاصفة" داعيًا المواطنين إلى البقاء في منازلهم وعدم الذعر. اليوم هناك حديث في الهند عن كارثة إنسانية، السيناريو هو الأسوأ الذي يخشى الخبراء حدوثه داخل الوباء: بلد به أكثر من 1.3 مليار شخص غير قادر على الحصول على أسرّة مجانية أو أسطوانات أكسجين في مستشفياته.  هناك مدن تتراكم فيها الجثث بالفعل خارج مشارح المستشفيات لأنها لا تتسع للداخل، وتجري عمليات حرق جثث جماعية في بعض شوارع نيودلهي. وفي مدن أخرى، نفد الأخشاب لحرق الجثث، وهناك حاجة ماسة للمساعدات الدولية، تحدثت الصين والولايات المتحدة والمملكة المتحدة هذه الأيام عن تقديم الإمدادات والموظفين للمساعدة في المستشفيات. بالإضافة إلى ذلك، يومًا بعد يوم، تحطم الهند أرقامها القياسية. اليوم الأحد فقط، تم الإعلان عن 349.691 حالة جديدة و2767 حالة وفاة.  منذ بداية الوباء، لم تصل أي دولة أخرى إلى الأرقام اليومية التي تشهدها الهند، في الوقت الحالي، تمثل الدولة الآسيوية 40% من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المعلن عنها في جميع أنحاء العالم. وربما لا نعرف سوى جزء من الحقيقية، حيث تحذر منظمات مختلفة، مثل جمعية أطباء الخدمات الصحية في ولاية البنغال الغربية، من أن الأرقام المتعلقة بفيروس كوفيد 19 التي تنشرها الحكومة والتي هل أقل من أرض الواقع بكثير. ونقلت شبكة سي إن إن عن الدكتور ماناس جومتا الأمين العام لجمعية غرب البنغال، قوله: "إن عددًا كبيرًا من السكان يُشتبه في كونهم إيجابيين لا يتم إجراء اختبار لهم". وأضاف جومتا: أعتقد أن العدد الفعلي للأشخاص الذين يموتون بسبب كوفيد 19 أكبر بمرتين إلى ثلاث مرات مما تقوله الحكومة، وقد يصل عدد الإصابات إلى خمسة أضعاف ذلك. كما أوضحت المجلة العلمية نيتشر، أن ما يحدث في الهند قد يكون بسبب مجموعة من العوامل تتراوح من معدلات التطعيم المنخفضة والأحداث الاجتماعية الضخمة مثل (المهرجانات الدينية)، إلى السلالة الجديدة لفيروس كورونا. لأنه يجب أن نضيف لهذه الموجة الجديدة متغيرًا غريبًا يسمى "سلالة متحولة مزدوجة"، والتي يعتقد الكثيرون أنها تسببت في زيادة معدلات الوفيات. القلق بشأن هذا المتغير هو أنه إذا غيّرت الطفرة شكل بروتين السنبلة، فقد لا تكون الأجسام المضادة قادرة على تحييد الفيروس بشكل فعال. الحل الداخلي لكبح الموجة الثانية هو من خلال مهرجان التطعيم، كما أسماه رئيس الوزراء مودي، لتحصين أي شخص يزيد عمره عن 18 عامًا اعتبارًا من 1 مايو. لا توجد قيود عمرية بعد الآن، الهدف هو تطعيم 900 مليون شخص مؤهل في أسرع وقت ممكن، في الأشهر الثلاثة التي مرت منذ بدء حملة التطعيم، أنهوا بالفعل أكثر من 100 مليون جرعة.

«نووي إيران».. ضغوط أمريكية ومكاسب أوروبية مؤجلة.. وطهران في مأزق

تثبت المحادثات مع طهران بشأن الاتفاق النووي مدى صعوبتها يومًا بعد آخر، والتعقيدات المرتبطة بها، وخاصة أن كل طرف في المفاوضات يحسب المكاسب والخسائر بميزان حساس، حسب تحقيق مشترك من موقع «يورو أرشيف»، الإليكتروني الإخباري الألماني وصحيفة «تاجس شبيجل» الألمانية.  «الوقت ينفذ»، بتلك العبارة يحاول وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، الضغط على الغرب على أمل التوصل إلى حل سريع في محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، ويؤيد الاتفاق مع الغرب، لكنه يحتاج إلى مكاسب سريعة؛ لأن المتشددين في طهران يطالبون بقطع المفاوضات، وقريبا هناك انتخابات رئاسة جديدة. لكن الخلافات السياسية الداخلية، في الجانب الإيراني ليست سوى واحدة من المشاكل المحيطة بالمحادثات، والتي بعد المشاورات الأولية الآن يجب أن تستمر على مستوى الخبراء؛ حيث تتعارض العديد من المصالح المختلفة والمتضاربة في كثير من الأحيان. وكشف التقرير أنه، بالنسبة لمن هم في السلطة في طهران، فإنهم يستهدفون من مباحثات فيينا في المقام الأول إلغاء الولايات المتحدة للعقوبات بعد ثلاث سنوات من الانسحاب من الاتفاق النووي؛ إذ تخنق الإجراءات العقابية اقتصاد البلاد، ويتزايد الاستياء السكاني، وفي مقابل تخفيض العقوبات، تعد إيران بالامتثال لقواعد الاتفاقية التي من المفترض أن تمنع صنع قنبلة ذرية. وبعد أن هاجمت إسرائيل المنشأة النووية في نطنز بقنبلة يتم التحكم فيها عن بعد نهاية الأسبوع الماضي، زادت طهران تخصيب اليورانيوم إلى 60%،  قبل ذلك، كان المستوى 20٪ ، فيما تسمح المعاهدة النووية بأقل من 4٪،  ويخشى منتقدو إيران من أن تكون الأخيرة قد وصلت  إلى نسبة 90% من تخصيب اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة.  كما يواجه المفاوضون الإيرانيون مشكلة أن القوى المتشددة في بلادهم ترفض المفاوضات، ودعت وكالة أنباء تسنيم المقربة من الحرس الثوري إلى وقف المحادثات في فيينا، أما في العراق، هاجم مسلحون موالون لإيران قاعدة تستخدمها القوات الأمريكية.  في النهاية، العامل الحاسم للموقف الإيراني في مفاوضات فيينا هو علي خامنئي، (81 عامًا)، أقوى رجل في إيران وكبير المتشددين، في الوقت الحالي، يسمح لوفده في فيينا بالقيام بعمله ومع ذلك هو وحده يعرف ما إذا كان الأمر سيبقى على هذا النحو أم لا. من جانبه، يعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن الخروج من المعاهدة النووية في عهد سلفه دونالد ترامب خطأ فادحًا جعل القنبلة النووية الإيرانية أكثر ترجيحًا بدلاً من منعها. وتتقدم حكومة بايدن بحذر في محادثات فيينا لأن هناك ارتيابًا كبيرًا تجاه طهران؛ حيث انتقد وزير الخارجية أنطوني بلينكن حقيقة أن الزيادة المتجددة في تخصيب اليورانيوم تثير التساؤل عما إذا كان الإيرانيون جادون في المفاوضات على الإطلاق، ويريد بايدن أيضًا تجنب تقديم تنازلات لطهران تجنبًا لأي انتقادات داخلية في واشنطن بمحاباة الملالي. وتسعى واشنطن في المقام الأول إلى أهداف بعيدة المدى تتجاوز إحياء المعاهدة النووية، كما تريد حكومة بايدن إشراك إيران في عملية تفاوض ينبغي أن تتيح أيضًا إجراء محادثات حول مواضيع أخرى مثل برنامج إيران الصاروخي في المستقبل. وتريد أوروبا الاستفادة من المرحلة التى تلي رفع العقوبات وأنها قد تفتح أسواقًا جديدة لذلك، يعمل الأوروبيون في فيينا كوسطاء بين طهران والولايات المتحدة، يأتي هذا بينما تنظر إسرائيل للمفاوضات برمتها بارتياب، ولا يهمها إلا سحق القدرات النووية الإيرانية. اقرأ أيضًا: إيران تحدد هوية المشتبه به في هجوم منشأة نطنز النووية «نووي إيران».. مسؤول أوروبي يحذر من تداعيات تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%

«لا تلمس حجابي».. مسلمون بفرنسا يواجهون مشروع قانون يعادي الحجاب

انتقد مسلمون على شبكة الإنترنت مقترحات تقدم بها نواب فرنسيون لمنع الأطفال من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة الفرنسية من خلال وسم «لا تلمس حجابي» بعد أن صوت الشهر الماضي، مجلس الشيوخ الفرنسي، على هذا القانون الذي طرح جدلًا كبيرًا في البلاد. وبموجب ما أسمي في فرنسا بالقوانين التي تستهدف الإسلام والمسلمين، أقرت التعديلات القانونية كذلك، بمنع الأمهات المسلمات من ارتداء الحجاب عند مرافقتهم للأطفال إلى حمامات السباحة أو في الرحلات المدرسية، وستحتاج هذه المقترحات القانونية الجديدة، قبل دخولها حيز التنفيذ، إلى تصويت الجمعية الوطنية الفرنسية بالأغلبية. وفي العام 2010، كانت فرنسا أول دولة غربية تحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة، ولطالما شكل ارتداء الحجاب وغطاء الرأس موضوع نقاش دام لعقود في البلاد. وتأتي الاقتراحات الأخيرة في الوقت الذي تحاول فيه فرنسا استحداث ما يسمى بقانون «مناهضة الانفصالية»، الذي يهدف إلى تعزيز القيم العلمانية للبلاد. وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد أعرب في وقت سابق عن اعتقاده بأن الحجاب لا يتماشى مع المثل الفرنسية، وأن حظر تغطية الوجه من شأنه تمكين المرأة من تقرير مصيرها وممارسة حقوقها بشكل كامل. وسيحظر القانون الجديد أي علامة دينية بارزة في الأماكن العامة قد تشير إلى أن المكانة التي تشغلها المرأة أدنى مقارنة بالرجل. وبهذا القانون، أثارت فرنسا مجددا غضبًا دوليًا على وسائل التواصل الاجتماعي حيث انتقد مستخدمون عبر وسم (#لاتلمس حجابي) قرارات فرنسا تجاه الإسلام؛ حيث اعتبر العديد من المستخدمين القانون يستهدف الأقلية المسلمة في فرنسا. كما نشرت الرياضية الأولمبية ابتهاج محمد على «إنستجرام» تدوينة تشير إلى أن تعديل مجلس الشيوخ يشير إلى أن «الإسلاموفوبيا تتعمق في فرنسا». وفي بيان صدر الشهر الماضي، حذرت منظمة العفو الدولية أيضًا من أن مشروع القانون المقترح يمثل «هجومًا خطيرًا على الحقوق والحريات في فرنسا». وقالت المؤثرة الصومالية روضة محمد ليورونيوز إن مشروع القانون المقترح مدمر، مضيفة «لطالما استخدمت النساء المسلمات كرقاقة من قبل السياسيين لكسب الأصوات، ونحن نشعر بالفعل بضغط كبير من مجتمع أوسع». اقرأ أيضًا: فرنسا: تنظيم «داعش» ما زال قادرًا على التحرك وهدفنا تفكيكه نهائيًّا

مصادر: تهريب عبوة ناسفة داخل مفاعل نطنز الإيراني وتفجيرها عن بُعد

نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن مصادر استخباراتية أن عبوة ناسفة اُستخدمت في الهجوم على منشآة نطنز النووية الإيرانية، وهو هجوم تسبب في توقف شبكة الكهرباء بالمنشآة وتعطل أجهزة الطرد المركزية. ونقلت الصحيفة عن المصدر دون ذكر اسمه، مساء الاثنين، أن عبوة ناسفة جرى تهريبها داخل موقع نطنز وتفجيرها عن بُعد، ما تسبب في توقف كامل الأنظمة الكهربائية الأساسية والاحتياطية. وأكد رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، فريدون عباسي، الأمر نفسه، وقال في تصريحات للتلفزيون المحلي، مساء الاثنين: «مؤامرة العدو جميلة من وجهة نظر علمية. هم فكروا في الأمر بجدية، واستخدموا خبراءهم، وخططوا للتفجير لتدمير كابلات الطاقة المركزية والطارئة». ومن غير الواضح حجم الأضرار التي خلفها الانفجار، لكن مسؤولين بالمخابرات الأمريكية، نقلت عنهم الصحيفة دون ذكر اسماءهم، توقعوا أن تستغرق إيران أشهر من أجل إصلاح الضرر. ومن جهتها، نفت الولايات المتحدة أي تورط في هجوم نطنز، وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، جين بساكي: «الولايات المتحدة ليست متورطة بأي شكل من الأشكال. ولا يوجد ما نضيفه على الجدل الدائر بشأن الأسباب أو التداعيات». ولم يعلق مسؤولو البيت الأبيض على ما إذا كانت الولايات المتحدة لديها معلومة مسبقة عن الهجوم، وقال مسؤولون بوزارة الخارجية والبيت الأبيض إنهم لا يملكون فكرة ما إذا سيظهر الوفد الإيراني مجددًا في المباحثات النووية المقرر انعقداها، يوم غد الأربعاء، في فيينا. وأثار الانفجار الأخير جدلًا موسعًا داخل طهران بشأن الاختراقات الأمنية المتكررة في المنشآت النووية الحيوية، مع اتهامات باختراق المستويات العليا من الأجهزة الأمنية. وتعد وحدة الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني هي المسؤولة بشكل رئيسي عن تأمين المواقع النووية وحماية العلماء العاملين في البرنامج النووي. وأكد عباسي أن لجنته بالبرلمان ستفتح تحقيقًا بشأن ما وصفه بـ«الاختراقات الأمنية الواضحة للعيان»، فيما طالب نائب الرئيس الإيراني، اسحق جهانجيري، بمحاسبة الهيئة المخولة بتأمين موقع نطنز ضد أي هجمات، التي قد يكون لها تداعيات كارثية على سمعة وأمن إيران. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، طالب معلقون من التيار المحافظ بإعادة هيكلة شاملة لقيادات وكالة الطاقة الذرية والمجلس الأعلى للأمن الوطني، على أن يتسلم الأخير مسؤولية الملف النووي من وزارة الخارجية. وعلى صعيد آخر، أعرب مسؤولون أمريكيون، طلبوا عدم ذكر أسمائهم، عن تخوّفهم من أن يدفع الهجوم الأخير طهران إلى نقل منشآتها النووية إلى أعماق أكبر تحت الأرض، وهو توجه ظهر مؤخرا عندما بنت طهران منشآة نووية مصغرة داخل الجبال قرب مدينة قم. وليست هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها خصوم إيران إلى قطع مصادر الطاقة لتقويض برنامجها النووي؛ حيث درست الولايات المتحدة نهج مماثل منذ عقد مضى، كما وضعت خطة معركة شاملة للتعامل مع إيران تشمل الهجوم على شبكات الكهرباء والطاقة. إقرأ أيضًا: حريق ثان بمنشأة نطنز.. وإيران تفقد القدرة على تخصيب اليورانيوم لأشهر صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل جديدة في حادث منشأة نطنز النووية بإيران

المزيد