Menu

ترجمات

163 مليار دولار سنويًا خسائر أمريكا من تهرب الأثرياء من الضرائب

كشف تقرير أخير لوزارة الخزانة الأمريكية أنَّ الولايات المتحدة تخسر ما يصل إلى 163 مليار دولار سنويًا، هي حصيلة الضرائب التي تهرّب من تسديدها أثرياء البلاد. وذكر التقرير، حسبما نقلت إذاعة صوت أمريكا، مساء الأربعاء، أنَّ 1% من دافعي الضرائب، وهم الأكثر ثراءً بالولايات المتحدة، تخلفوا العام الماضي عن دفع 163 مليار دولار من الضرائب المستحقة، وهو ما يعادل 28% من إجمالي 600 مليار دولار من الضرائب لم يتم تسديدها. فيما تخلف 5% من الأمريكيين الأعلى دخلًا عن تسديد 307 مليارات دولار من الضرائب، ما يعادل 53% من حصيلة الخسائر الضريبية. وتقول وزارة الخزانة إنَّ الضرائب التي لم تسدد، بقيمة 600 مليار دولار، تعادل 3% من إجمالي الناتج الاقتصادي السنوي، الذي يعادل 23 تريليون دولار. وهذا المبلغ يعادل الضرائب التي يدفعها الأمريكيون الأقل دخلًا، وهم يشكلون 90% من دافعي الضرائب. وأكد التقرير أن الأكثر دخلًا في البلاد يمثلون الجزء الأكبر من التهرب الضريبي، نظرًا لامتلاكهم موارد مالية تمكنهم من توظيف محاسبين ومستشارين ضرائب، يساعدون في تخلفهم عن تحمل الالتزامات الضريبية. وأشار إلى أنَّ دافعي الضرائب من الأثرياء عادة ما يملكون مصادر دخل وصفها بـ«الغامضة» من شركاء الأعمال والملكيات العقارية وغيرها. وعلى النقيض، تُخصم ضرائب الدخل الفيدرالية من رواتب غالبية الأمريكيين بشكل منتظم. وكتبت ناتاشا سارين، سكرتير الوزارة، في المذكرة: «تجمع الولايات المتحدة عائدات ضريبية أقل كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي مما كانت عليه في معظم فترات التاريخ الحديث، يرجع ذلك جزئيًا إلى ضخامة الضرائب المستحقة غير المحصلة». وأضافت: «تعني هذه الضرائب غير المسددة أن صانعي السياسة يجب أن يختاروا بين زيادة العجز، أو خفض الإنفاق على الأولويات المهمة، أو زيادة الضرائب الإضافية للتعويض عن الإيرادات المفقودة، وهي تدابير لن يتحملها سوى دافعي الضرائب الملتزمين».

«الصحة العالمية» تدعو لتأجيل جرعات لقاح «كوفيد19» المعززة إلى 2022

دعت منظمة الصحة العالمية الدول الغنية لتأجيل عمليات التحصين بالجرعات المعززة من اللقاحات المضادة لفيروس «كوفيد19» حتى العام 2022، حتى يتسنَّى للدول الفقيرة الحصول على الجرعات الكافية لدفع عمليات التحصين داخلها. وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غبريسوس، إنّه «فزع بعد سماع تأكيدات مصعني اللقاحات أنهم يملكون ما يكفي من الإمدادات لتلبية الطلبين»، وأضاف: «لن أكتفي بالصمت في الوقت الذي تعتقد فيه الشركات والدول التي تسيطر على الإمداد الدولي للقاحات أن الدول الفقيرة يجب أن ترضى بما يتبقى من الجرعات». وتابع: «الجرعة الثالثة المعززة قد تكون مهمة للفئات السكانية الأكثر عرضة للخطر، حيث يوجد دليل قاطع على تراجع الاستجابة المناعية للجسم. لكن إلى الآن، لا يجب أن نرى استخدام موسع للجرعات المعززة للأشخاص الأسوياء». ولم تجد هذه الدعوات الصدى المناسب لها حتى الآن، حسبما نقلت إذاعة صوت أمريكا، مساء الأربعاء. وسبق وطلب غبريسوس من الدول الأثرياء تعليق عمليات التحصين بالجرعات المعززة من اللقاح حتى سبتمبر، وهو ما لم تستجب له هذه الدول التي بدأ بعضها بالفعل في إعطاء الجرعة الثالثة لجميع الفئات السكانية. إقرأ أيضًا: الصحة العالمية تحدد «الطريقة الوحيدة» لنهاية كورونا «الصحة العالمية» تحذر: فئة أكثر عرضة للإصابة بكورونا بنسبة 50%

تحذيرات أممية من انهيار نظام المساعدات في أفغانستان

حذرت الأمم المتحدة من انهيار خدمات الوصول إلى المساعدات الغذائية والمنقذة للحياة في أفغانستان، وسط مخاوف متنامية من أزمة إنسانية كبيرة تلوح في الأفق. وجاء التقييم السيئ من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وسط نداءات للحصول على 200 مليون دولار إضافي لتمويل الطوارئ في أفغانستان، بعد أن أثار استيلاء «طالبان» على السلطة حزمة من المخاوف الجديدة، حسبما نقلت صحيفة «الجارديان»، اليوم الأربعاء. وتقول الأمم المتحدة إن 18 مليون شخص على الأقل يواجهون أزمة إنسانية. ويأتي هذا فيما أعلنت وكالة الأمم المتحدة للأطفال «يونيسيف» أنها سجلت مئات الأطفال الذين تفرقوا عن عائلاتهم في الفوضى التي أعقبت عمليات الإجلاء من مطار كابول الدولي، بينهم أطفال قصر غير مصحوبين بذويهم، تم نقلهم إلى دول مثل ألمانيا وقطر. وفي أعقاب سيطرة «طالبان» على العاصمة، علق البنك الدولي والاتحاد الأوروبي برامج المساعدات الخاصة بهم، ومع ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتأثير موجة الجفاف الأخيرة وغياب اليقين بشأن الكيفية التي ستقدم بها الحركة المتشددة الخدمات، أصبحت مسألة المساعدات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. وقال الناطق باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ينس ليركه: «الخدمات الأساسية في أفغانستان معرضة للإنهيار، والمساعدات الغذائية والمنقذة للحياة على وشك النفاذ»، مضيفًا أن إجمالي المساعدات المطلوبة لأفغانستان تقدر بحوالي 606 ملايين دولار قبل نهاية العام. ومن المقرر أن يناقش اجتماع أممي على مستوى الوزراء، الإثنين، المقبل، قضية المساعدات إلى أفغانستان.

بالأرقام... أكثر من 22 ألف مدني ضحية الغارات الأمريكية منذ هجمات 11 سبتمبر

كشف تحليل أمريكي عن أن الغارات الجوية الأمريكية بالطائرات العسكرية والطائرات المسيرة بدون طيار أوقعت ما لا يقل عن 22 ألف من المدنيين، وربما يزيد العدد إلى 48 ألفًا، منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر بالعام 2001. ويعتمد التحليل، الذي أعده مشروع «الحروب الجوية»، المعني بتتبع وأرشفة الأعمال العسكرية في مناطق النزاع، على تأكيدات الجيش الأمريكي نفسه أنه نفذ ما يقرب من مئة ألف غارة جوية منذ العام 2001، ويمثل محاولة لتقدير أعداد الضحايا من المدنيين الذي سقطوا في دول عدة تحت ما يسمة بـ«الحرب على الإرهاب»، حسبما نقلت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية، اليوم الأربعاء. وتأتي هذه الأرقام، المنشورة قبل أيام من الذكرى العشرين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، فيما تعهد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لإنهاء «الحروب اللانهائية»، التي شكلت السياسة الخارجية لبلاده خلال العقدين الماضيين، وبالتزامن مع الانسحاب الأمريكي من أفغانستان. وعمد بايدن منذ توليه المنصب إلى تقليل الاعتماد على الغارات الجوية، في إطار مراجعة للسياسة الأمريكية لاستخدام الطائرات المسيرة، كما انسحب من عدة تدخلات أجنبية، تمت إبان حكم أسلافه، جورج بوش وباراك أوباما ودونالد ترامب. وتركزت غالبية ضحايا الغارات الأمريكية في سوريا والعراق وأفغانستان، وكذلك اليمن والصومال وباكستان وليبيا. ومن بين مئة ألف غارة جوية نفذتها القوات الأمريكية خلال العشرين عامًا الماضية، نفذت تسعة آلاف ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق. وبناء على إجمالي الغارات الجوية، قد تحليل مشروع «الحروب الجوية» أن «الضربات الأمريكية قتلت ما لا يقل عن 22 ألف و679 مدني، وقد يصل العدد الحقيقي إلى 48 ألف و308 مدنيين». ويعد العام 2003 العام الأكثر دموية بالنسبة للضحايا المدنين، مع سقوط 5529 مدنيًا على الأقل خلال العام، وقع غالبيتهم أثناء غزو القوات الأمريكية للعراق، يليه العام 2017، مع سقوط 4931 مدنيًا، أثناء عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش». ولا تقارن أرقام ضحايا الغارات الأمريكية مع التقديرات التي وضعها برنامج تكاليف الحرب بجامعة براون، إجمالي الضحايا المدنيين قُتلوا على يد كافة الأطراف في الحرب على الإرهاب، والمقدر بـ387 ألف مدني.

ماذا تعني عودة «طالبان» لأسواق النفط العالمية؟

ناقش موقع «أويل برايس» الأمريكي عودة حركة «طالبان» للسيطرة على مقاليد الحكم في أفغانستان، وتأثير ذلك على أسواق النفط العالمية، وقال إن صعود الحركة السريع وقرب أفغانستان من أسواق الطاقة الرئيسية في الشرق الأوسط وآسيا يرسل موجات جديدة من عدم الاستقرار من شأنها التأثير على أسعار الخام عالميًا. وتغذي عودة الحركة الخاطفة إلى الحكم في أفغانستان، بالتزامن مع الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية والأجنبية من البلاد، المخاوف بشأن انعدام الاستقرار الإقليمي، واحتمالية انزلاق أفغانستان في حرب أهلية، وتحولها إلى ملاذ آمن للجماعات الإرهابية المسلحة. ورغم أن أفغانستان ليست من البلدان المنتجة للنفط، إلا أن قربها من الشرق الأوسط، المنتج الرئيسي الأكبر للطاقة في العالم، وقربها من الصين، ثاني أكبر سوق للنفط في العالم، يعني بلا شك أن الاضطرابات السياسية والأمنية سيكون لها تأثير فوري على أسعار النفط. وقدرت المسوحات الجيولوجية الأمريكية الاحتياطات النفطية غير المكتشفة في أفغانستان بحوالي 1.6 مليار برميل من الخام، و562 مليون برميل من الغاز الطبيعي المسال، و15.7 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي. لكن هذه الأرقام لا تقارن بدول الجيران مثل إيران التي تملك احتياطات نفطية مثبتة تقدر بحوالي 208.6 مليارات برميل. العداء مع إيران وتملك حركة «طالبان» عداء تاريخي صوب إيران، بسبب اضطهادها لأقلية الهزارة الأفغانية، وهم من الشيعة وثالث أكبر المجموعات العرقية في أفغانستان، وهذا يجعل طهران العدو الطبيعي للحركة. وكانت «طالبان» قد اغتالت تسعة من الدبلوماسيين الإيرانيين، في الفترة بين عامي 1996-2001، في مدينة مزار شرف، ما أشعل حربًا بين الحركة (السنية) وطهران، قائد المعسكر الشيعي في المنطقة. ومن شأن عودة «طالبان» السريعة إلى سدة الحكم في أفغانستان إذكاء الاضطرابات السياسية، ويضيف إلى الخصومة القائمة بالفعل بين إيران وخصومها من دول الشرق الأوسط. رسالة واضحة للمجموعات الجهادية وعلى صعيد آخر، قال الموقع، المعني بمتابعة أسواق النفط العالمية، إن الفوز السريع لـ«طالبان» يرسل رسالة واضحة إلى المجموعات الجهادية الأخرى في منطقة الشرق الأوسط، وتمنحهم الشعور بإمكانية الفوز على الحكومات القائمة، والإطاحة بها وتثبيت أخرى موالية لها. كما أنها «تجعل الولايات المتحدة في صورة العاجز غير القادر على حماية مصالحه في الشرق الأوسط وحماية الحلفاء، وهذا من شأنه تشجيع الميليشيات المسلحة الموالية لإيران، مثل حزب الله في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن، على مواصلة قتالهم للسيطرة على كافة أراضي اليمن، ما يضيف إلى انعدام الاستقرار الإقليمي». وحذر التقرير من أنه إذا فشلت القوى الدولية في التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن، ستواصل جماعة الحوثي هجماتها ضد المنشآت النفطية والبنية التحتية للنقل في المملكة العربية السعودية، وكذلك مجرى الملاحة في البحر الأحمر، ما يعني تعطيل عمليات منتج النفط الأكبر في العالم، «أرامكو»، والتأثير بالتبعية على أسعار النفط عالميًا. تعزيز موقف الصين وروسيا في آسيا ومن جهة أخرى، قال التقرير إن التطورات السريعة في أفغانستان، والانهيار «المهين» للحكومة المدعومة من الولايات المتحدة، قد عزز موقف روسيا والصين في وسط آسيا، وهي منطقة حيوية بالنسبة إلى بكين وموسكو، فهي تضم تركمنستان وأوزباكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وأفغانستان، إلى جانب احتياطات نفطية مجمعة تبلغ 31 مليار برميل من الخام، و826 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي. وقال التقرير: «يتطلع الكرملين إلى استعادة مكانة روسيا العالمية وإعادة بناء إمبراطوريته في آسيا الوسطى. والتطورات في أفغانستان، إلى جانب تراجع المكانة الإقليمية للولايات المتحدة، توفر للكرملين النفوذ السياسي المطلوب لتوطيد علاقاته مع دول تركمانستان وأوزبكستان وقيرغيزستان المجاورة». وتابع: «لن يمنح هذا موسكو هيمنة سياسية أكبر فحسب، بل سيعزز أيضًا وصولها إلى موارد النفط والغاز الطبيعي الهائلة في كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان. يعتقد الكرملين أن هذا سيعزز موقفه عند التعامل مع أوبك والصين والاتحاد الأوروبي، بينما يعزز وصول روسيا إلى موارد النفط والغاز الطبيعي الحيوية». ويبدو أن الصين من ناحية أخرى تراهن على عودة «طالبان»، ولهذا أقامت علاقات مع الحركة المتشددة منذ منتصف العام تقريبًا، والأحداث الأخيرة تمنح بكين، المتعطشة للطاقة، وصولاً أكبر إلى موارد الطاقة الإقليمية، والتي خضعت في السنوات الأخيرة لسيطرة صينية أكبر. وتوقع «أويل برايس» أن تدفع التطورات الأخيرة في أفغانستان الصين إلى تقليل اعتمادها على واردات النفط والغاز من دول منطقة الشرق الأوسط، وأضاف موضحًا أن بكين تسيطر على ما يقرب من ثلث إنتاج النفط في كازاخستان، وتستورد نصف إنتاج آسيا الوسطى من النفط والغاز الطبيعي، مع السيطرة على العديد من خطوط الأنابيب في المنطقة، وتنامي نفوذ بكين الإقليمي وقدرتها على دفع الزعماء السياسيين لتحقيق أهدافها الخاصة يعني تقليل اعتمادها على واردات النفط من الشرق الأوسط. اقرأ أيضًا: تكلفت ملايين الدولارات... مخاوف من استيلاء «طالبان» على قواعد البيانات المدنية الناطق باسم «طالبان» يكشف الحليف الأهم للحركة

تكلفت ملايين الدولارات... مخاوف من استيلاء «طالبان» على قواعد البيانات المدنية

أنفقت الولايات المتحدة وحلفاؤها على مدار عقدين من الزمن مئات ملايين الدولارات لبناء قواعد بيانات للمدنيين في أفغانستان، بهدف تعزيز الأمن والنظام والمحاسبة، وتسهيل عمل الحكومة في كابول. لكن بعد السيطرة السريعة لحركة «طالبان» على كامل أفغانستان، أُثيرت مخاوف بشأن وقوع هذه القواعد الرقمية الضخمة، بما فيها القياسات الحيوية للتحقق من الهويات، في يد عناصر الحركة، بالنظر إلى قلة إجراءات الحماية لهذه القواعد، مع قلق من استخدامها لبسط السيطرة الاجتماعية ومراقبة المعارضين ومعاقبة الأعداء، حسبما نقلت وكالة «أسوشيتد برس»، اليوم الثلاثاء. ومنذ سقوط العاصمة كابول في يد «طالبان»، منتصف أغسطس الماضي، ظهرت دلائل على استخدام قواعد البيانات الحكومية ضمن مساعي الحركة لترهيب وتخويف الأفغان الذين عملوا مع القوات الأمريكية. وقالت نيشا سواريز، مديرة الخدمات التأسيسية للنائب سيث مولتون من ماساتشوستس، إن العديد من هؤلاء الأفغان تلقوا مكالمات هاتفية تهديدية ورسائل نصية وعلى تطبيق «واتساب». وقال متعاقد أمريكي في كابول لـ«أسوشيتد برس»، طلب عدم ذكر اسمه، إنه، وزملاؤه، وضعوا قاعدة بيانات بتمويل أمريكي لإدارة رواتب عناصر الجيش والشرطة، مشيرًا إلى تلقى رسائل تهديد كثيرة ما دفعه لتغيير موقعه أكثر من مرة خوفًا من استهدافه. وتشمل القواعد الخاصة بالرواتب بيانات أكثر من 700 ألف من عناصر القوات الأمنية، تغطي فترة أربعين عامًا مضت، وتشمل 40 فئة بيانات على الأقل، بينها تواريخ الميلاد وأرقام الهواتف وأسماء العائلة والبصمات ومسح للوجه وغيرها. وقالت مصادر من الحكومة الأفغانية السابقة إن أشخاص معنية يملكون تصريح الولوج إلى هذه القواعد، ومن الممكن أن تلجأ «طالبان» إلى قرصنة القواعد إذا فشلت في العثور على من يملك تصريح الولوج، وتوقعت أن تقدم المخابرات الباكستانية المساعدة في هذا الشأن، وكذلك المخابرات الصينية أو الروسية أو الإيرانية. ونمت قواعد بيانات تحديد الهوية الأفغانية لتضم 8.5 مليون سجل تقريبًا، بينها بيانات معارضي الحكومة والمدنيين العاديين، وحينما سقطت العاصمة كابول، تم تحديث هذه القواعد بموجب عقد بقيمة 75 مليون دولار موقع بالعام 2048. لكن مسؤولين من الولايات المتحدة أكدوا أنه جرى تأمين قواعد البيانات قبل وصول «طالبان» إليها. وقال ويليام جريفز، كبير المهندسين في مشروع القياسات الحيوية في وزارة الدفاع الأمريكية، إن قاعدة البيانات تم محوها بالكامل باستخدام برنامج مسح بيانات عسكري، إضافة إلى مسح بيانات تغطي فترة عشرين عامًا تم جمعها من اعتراض المكالمات الهاتفية واتصالات الإنترنت من قبل المخابرات الأفغانية. ومن غير الواضح ما إذا سقطت قواعد البيانات الانتخابية في يد عناصر «طالبان»، وهي قواعد تضم بيانات ثمانية ملايين ناخب، وكذلك قواعد بيانات الموظفين الحكوميين، التي تضم 420 ألف مدني، بينها مسح للقزحية وبصمات اليد وغيرها. ويقول مراقبون إن استخدام مثل هذه القواعد بشكل بناء، لتحسين التعليم وتقوية النساء ومحاربة الفساد، يتطلب نظام ديمقراطي مستقر، وهو ما تفتقر اليه أفغانستان في الوقت الحالي. إقرأ أيضًا: بالفيديو.. مظاهرات تناهض حركة طالبان وتؤيد أحمد مسعود في أفغانستان طالبان تعلن اسم رئيس الحكومة الأفغانية المقبلة

نيوزلندا تسجل الشتاء الأكثر دفئًا في تاريخها بسبب التغيرات المناخية

انتهى فصل الشتاء الجنوبي لتوه في نيوزلندا مسجلًا الشتاء الأكثر دفئًا على الإطلاق في تاريخ البلاد، بسبب التغيرات المناخية التي تدفع درجات الحرارة إلى الارتفاع، وتسبب موجات من الطقس القاسي. وخلال ثلاثة أشهر، حتى شهر أغسطس، سجلت درجات الحرارة متوسط 9.8 درجة مئوية، حسب بيانات المعهد الوطني لأبحاث المياه والغلاف الجوي، وهي أعلى بمقدار 1.3 درجة مئوية فوق المتوسط طويل المدى، وأعلى بمقدار 0.2 درجة مئوية من الحرارة المسجلة خلال العام الماضي. وبدأ تسجيل درجات الحرارة ومقارتنها منذ العام 1909 تقريبًا، ويعد الشتاء الماضي هو الأكثر دفئًا في نيوزيلندا، حسبما أفادت وكالة «أسوشيتد برس»، اليوم الثلاثاء. وقالت عالمة الأرصاد بالمعهد، نافا فدايف، إنه على خلفية الاحتباس الحراري، سجل العام الجاري رياح أكثر دفئًا من المعتاد مقبلة من الشمال، مع درجات حرارة مرتفعة في البحار. وقالت إنه يمكن تعقب الاتجاه الحراري من خلال تركيز غاز ثاني اكسيد الكربون، الذي ارتفع في نيوزيلندا من 320 جزء في المليون، منذ 50 عامًا مضت، إلى 412 جزءًا في المليون اليوم. ولفتت إلى تساقط الثلوج على ارتفاعات منخفضة كان أقل بكثير خلال العام الجاري، وتم استبداله بالأمطار في كثير من الأحيان، وهو ما يعني مستويات منخفضة بالأنهار هذا العام، ما يؤثر بالتأكيد على ري المزارع. كما تحدثت عن ظهور موجات من الطقس العنيف، منها الفيضانات الغزيرة التي شهدتها بعض المناطق من نيوزلندا، والجفاف في مناطق أخرى. ومن جانبه، قال جيمس رينويك، الباحث في علوم المناخ في جامعة فيكتوريا، إن نيوزيلندا تحدث كثيرًا عن التغير المناخي لكنها لم تبذل الكثير للتقليل من الابنعاثات الكربونية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود بعض السياسات الجيدة حيز التنفيذ بهدف الوصول إلى مستوى صفر من الانبعاثات الكربونية بحلول العام 2050. اقرأ أيضًا: تحذير دولي: مليار طفل يتعرضون لـ«خطر شديد».. و33 دولة تتصدر القائمة مخاطر التغير المناخي.. وزير الدفاع الأمريكي يحذر العالم: علينا أن نتحرك

اكتشاف أجسام مضادة جديدة تقضي على فيروسات «كورونا»

اكتشف باحثون مجموعة من الأجسام المضادة لها القدرة على تحييد سلالات فيروس «كوفيد19» المختلفة، وغيرها من فيروسات «كورونا» التي تصيب الجهاز التنفسي للإنسان. ويأمل الباحثون أن تسهم الدراسة، المنشورة في مجلة «ناتشر» العلمية، في تطوير علاجات جديدة لفيروس «كوفيد 19» وإنهاء الجائحة، والمساهمة في منع انتشار مماثل لأي فيروسات في المستقبل، حسبما نقل موقع «ميديكال نيوز توداي». وعمل الباحثون على دراسة عشرات الأجسام المضادة لفيروس «كوفيد19» تم استخراجها من أشخاص تعرضوا للإصابة بالفيروس أو بالمتلازمة التنفسية الحادة، وركزوا على البحث عن أجسام مضادة لا تفقد فعاليتها بسهولة أمام أي متحورات جديدة تظهر، وتكون فعالة ضد أي فيروسات أخرى تهاجم الجهاز التنفسي. ووجدوا أجسام مضادة تحمل اسم «S2E12»، أظهرت فعالية ضد فيروسات مختلفة تصيب الجهاز التنفسي، ووفرت حاجز حماية ضد هروب خلايا الفيروس. كما درسوا كذلك أجسام مضادة أخرى تحمل اسم «S2H97» منعت الإصابة بفيروس «كوفيد19» في فئران التجارب. واعتمد الباحثون على استخدام المسح الطفري العميق، وهي تقنية متطورة تسمح للعلماء بتقييم آلاف المتغيرات الجينية المحتملة. كما استخدموا الاختيار المختبري للهروب الفيروسي، والتحليلات الكيميائية الحيوية والهيكلية وغيرها من التقنيات. وبحثوا عن أجسام مضادة تلتصق بجزء من بروتين الفيروس يسمى «مجال ربط المستقبلات» أو «آر بي دي»، وهو جزء أعلى بروتين الفيروس يرتبط بالمستقبلات في الخلايا البشرية المضيفة. وتعد الأجسام المضادة هي خط الدفاع الأول في الجسم البشري ضد الفيروسات والبكتيريا وغيرها من العدوى التي تصيب الجسم، إذ ترتبط بمواد غريبة في الجسم تسمى «مستضدات المصدر». وتؤدي عملية الارتباط إلى تحفيز استجابة مناعية بالجسم، وتخفيز الخلايا الأخرى على محاربة الجسم الغريب. كما يمكن للعلماء إنتاج أجسام مضادة في المختبرات. وهناك ثلاثة علاجات تعتمد على الأجسام المضادة أحادية النسيلة، مصممة لمنع ارتباط خلايا فيروس «كوفيد19» بالخلايا البشرية، متاحة حاليًا من خلال ترخيص استخدام الطوارئ من قبل إدارة الغذاء والدواء.

الناطق باسم «طالبان» يكشف الحليف الأهم للحركة

أكد الناطق باسم حركة «طالبان» الأفغانية أن الصين تعد الشريك والحليف الأهم بالنسبة لهم، مشيرة إلى تعهدات بكين الإبقاء على سفارة بلادها مفتوحة في أفغانستان، ومواصلة المساعدات الإنسانية والمالية. وقال صهيل شاهين، إن بكين تعهدت بتعزيز العلاقات مع أفغانستان، مشيرًا إلى لقاء جمع أعضاء بارزين من الحركة مع نائب وزير الخارجية الصيني، وو جيانغاو، في قطر، أكد لهم استعداد بلاده زيادة الدعم الإنساني. ويأتي ذلك بعيد انسحاب كامل القوات الأمريكية والأجنبية من البلاد، بعد حرب استمرت زهاء العشرين عامًا، حسبما نقل موقع «إنسايدر» الأمريكي. وقال شاهين: «قال نائب وزير الخارجية الصيني إنهم سيبقون سفارتهم مفتوحة في كابول، مع تعزيز العلاقات مقارنة بالماضي. يمكن لأفغانستان لعب دور حيوي في أمن وتطوير المنطقة». وأضاف: «ستعمل الصين كذلك على مواصلة وزيادة المساعدات الإنسانية، لاسيما لمكافحة جائحة فيروس كوفيد19». وسبق وتحدث الناطق باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، عن استثمار صيني محتمل في أفغانستان، وقال: «الصين هي الشريك الأهم، وتمثل فرصة كبيرة استثنائية بالنسبة لنا، لأنها مستعدة للاستثمار في إعادة بناء بلادنا». وفرضت حركة «طالبان»، منتصف الشهر الماضي، سيطرتها كاملة على العاصمة الأفغانية كابول، وهي الآن تقف أمام مهمة التحول من مجرد حركة تمرد إلى كونها السلطة الحاكمة للبلاد. ووجهت الصين، الشهر الماضي، انتقادات موسعة لما وصفته بـ«الانسجاب المتعجل» للولايات المتحدة من أفغانستان، لكنها قالت إنها ستكون منفتحة لأي مباحثات مع واشنطن للمساعدة في درء الأزمة الإنسانية في أفغانستان. وأفادت وسائل إعلام صينية أن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أخبر نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن «استخدام الوسائل العسكرية والقوة لحل الأزمة سيؤدي إلى تفاقمها فقط». وأضاف: «الدروس المستفادة تستحق التفكير الجاد.. لا يمكن للولايات المتحدة من ناحية أن تسعى لاحتواء وقمع الصين والإضرار بالحقوق والمصالح المشروعة للصين، ومن ناحية أخرى تأمل في تعاون بكين». وتظل السفارة الصينية في كابول مفتوحة، لكن بكين عملت على إجلاء كافة رعاياها في أفغانستان بسبب الظروف الجديدة التي طرأت بالبلاد. اقرأ أيضًا: أمرالله صالح: لم أغادر أفغانستان والمقاومة مستمرة ضد طالبان الموت والفوضى يسودان كابول وسط محاولات للخروج من أفغانستان

دراسة: جرعة معززة من «سينوفاك» تعكس انخفاض الأجسام المضادة أمام «دلتا»

وجدت دراسة جديدة أن جرعة معززة من لقاح «سينوفاك» الصيني يعكس التراجع في نشاط الأجسام المضاد ضد متحور «دلتا» الجديد لفيروس «كوفيد19»، ما يبدد بعض المخاوف بشأن الاستجابة المناعية طويلة الأمد أمام المتحور شديد العدوى. وتأتي الدراسة، حسبما أوردت وكالة «رويترز» اليوم الإثنين، وسط مخاوف كبيرة بشأن فاعلية القاح الصيني أمام متحور «دلتا»، الذي أصبح المسبب الرئيسي للإصابات بالفيروس على مستوى العالم. ووجدت الدراسة أنه لم يتم تعقب أي نشاط لتحييد الأجسام المضادة ضد متحور «دلتا» في العينات المأخوذة بعد ست أشهر تقريبًا من الجرعة الثانية للقاح «سينوفاك» المضاد لفيروس «كوفيد19». ولاحظ الباحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم أن من تلقوا جرعة معززة أظهروا فاعلية تحييد أعلى بمقدار ضعفين ونصف ضد متحور «دلتا»، بعد أربع أسابيع من الجرعة الثالثة، مقارنة بمستوى الاستجابة المناعية التي طورها الجسم بعد أربعة أسابيع من الجرعة الثانية. وشملت الدراسة المعملية عينات من 66 شخصا تلقوا اللقاح، بينهم 38 متطوعا تلقوا جرعتين وثلاث جرعات من لقاح «سينوفاك»، لكنها لم تناقش كيف تؤثر التغييرات في نشاط الأجسام المضادة على فاعلية جرعات لقاح «سينوفاك» في منع الإصابة بمتحور «دلتا». وبدأت عديد من الدول المعتمدة على لقاح «سينوفاك» في حملات التحصين الداخلية في إعطاء جرعة معززة طورتها شركات الدواء الغربية، للمحصنين بالكامل بجرعات اللقاح الصيني. وتخطط منظمة الصحة العالمية لشحن ما يقرب من مئة مليون جرعة من لقاحات «سينوفاك» و«سينوفارم» بنهاية هذا الشهر إلى دول أفريقيا وآسيا، رغم رفض بعض الدول استقبال شحنات اللقاحات، بسبب قلة البيانات المتوفرة بشأن السلامة. اقرأ أيضًا: الهند توافق على أول لقاح مضاد لـ«كورونا» من الحمض النووي متحور جديد لـ«كورونا» في جنوب أفريقيا.. ومسؤول يكشف المعلومات المتاحة عنه

تقرير صادم.. عشرات البنوك الأوروبية تلجأ للملاذات الضريبية لتحويل أرباحها السنوية

كشف تقرير أن أكبر البنوك الأوروبية تقوم بتحويل مليارات من أرباحها السنوية إلى الملاذات الضريبية الآمنة، وهي مناطق تفرض ضرائب منخفضة نسبيًا، بعضها يصل إلى 0% تقريبًا، على الأعمال والتحويلات المالية داخلها. وكشف تقرير، أعده مرصد الاتحاد الأوروبي للضرائب، أن 36 من أكبر البنوك في الاتحاد الأوروبي يعملون على تحويل 20 مليار يورو سنويًا، ما يعادل 14% من الأرباح الإجمالية، إلى هذه الملاذات، على رأسهم بنك «باركليز» و«إتش إس بي سي». ولفت كذلك إلى أن الأرباح التي تحجزها البنوك في الملاذات الضريبية مرتفعة بشكل غير طبيعي، تعادل 238 ألف يورو ربحًا لكل موظف من قبل البنوك في الملاذات، مقابل 65 ألف يورو في البلدان التي لا يوجد بها ملاذات ضريبية. كما سلط التقرير الضوء على حجم العجز الضريبي لبعض البنوك، وقال إنه بالنظر إلى الحجم، فإن بنوك «إتش إس بي سي» و«باركليز» و«سوسيتيه جينرال» و«بي إن بي باريباس» و«ستاندرد تشارترد»، صاحبة أكثر عجز ضريبي، وهو الفرق بين الضرائب المدفوعة والضرائب المفترض دفعها. وأكد التقرير أن خزانة الدول الأوروبية ستكون هي المستفيد الأكبر في حال تم تطبيق صارم لنسبة ضرائب 15% على إجمالي الدخل. وقال إن الخزانة البريطانية ستكون أكبر المستفيدين، ولكانت جمعت 940 مليون استرليني إضافي في 2020 و1.47 مليار إسترليني بالعام 2019. وتتمتع البنوك بضرائب منخفضة نسبيًا على الأرباح الأقل من 15%، بما في ذلك بنوك «نات ويست» و«باركليز». ويتم احتساب معدل الضريبة الفعلي من النسبة بين إجمالي الضرائب المدفوعة والأرباح التي تم ترحيلها عبر جميع الولايات القضائية حسبما نقلت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية، اليوم الاثنين. وردًا على التقرير، قال الناطق باسم «إتش إس بي سي» إن «البنك لم يستخدم قط أساليب التهرب من الضرائب، بما في ذلك تحويل الأرباح بشكل مصطنع إلى سلطات قضائية ذات ضرائب منخفضة»، فيما أكد ناطق باسم «باركليز» أن البنك كان من أكبر خمس دافعي ضرائب في بريطانيا، كما أنه دفع كافة الضرائب المستحقة في الولايات القضائية التي يعمل بها. ويهاجم نشطاء وحقوقيون أساليب اللجوء إلى الملاذات الضريبية من قبل البنوك باعتبارها «تصرف فاضح»، لاسيما وأن أكثر من تريليون ونصف تريليون دولار من أموال الضرائب جرى استخدامها لإنقاذ البنوك المتعثرة خلال الأزمة المالية في أوروبا بالعام 2008. ولمواجهة قضية التهرب الضريبي والملاذات الآمنة، اقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، زيادة الحد الأدنى الدولي للضرائب المفروضة على الشركات الدولية إلى 21% من 15%. كما أنه اقترح إجراءات موازية للحد من تحويل الأرباح إلى الملاذات الضريبية من قبل أكبر 100 شركة في العالم، وهي الآن قيد المناقشة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ومن شأن المقترح الأمريكي منح حكومات الدول حيث تتواجد المقرات الرئيسية للشركات الدولية الحق في تطبيق رسوم أعلى لضمان دفع الحد الأدنى العالمي من الضرائب على كامل الدخل. ومع ذلك، أفادت تقارير إعلامية أن قائمة الـ100 شركة المقترحة من قبل بايدن لن تشمل على الأرجح أي بنوك، بعد ممارسة ضغوط من قبل عدد من المراكز المالية الدولية.

كيف أصبح مشروع بوابة الدرعية «تاجا» للمملكة؟

عبر جوناثان تيمز، رئيس شركة «Diriyah DevCo»، التابعة لهيئة تطوير بوابة الدرعية، عن فخره بالتحول الضخم الذي يشهده مشروع تطوير بوابة الدرعية، قائلًا إن «المشروع تحول مبهر على مدار الوقت لتكون تاج المملكة العربية السعودية». وعن تطور فريق العمل المعني بالمشروع، كشف تيمز، في تصريحات إلى موقع «Construction Week»، أن الفريق الأصلي للمشروع بدأ بخمسة أشخاص فقط، وكان من المخطط أن يبلغ 70 شخص، لكنه وصل إلى 400 وسينمو ليضم 900 من المحترفين في مجالاتهم. وقال: «كتحول طبيعي، اخترنا تغيير هيكلنا، وقمنا بتعيين أربعة أعضاء في الفريق على مستوى القيادة»، وذلك حتى تتمكن الشركة من تحقيق الرؤية التي وضعها ولي الأمير، الأمير محمد بن سلمان، لمنطقة الدرعية.   وقال الموقع، المعني بأسواق الإنشاءات الضخمة في الشرق الأوسط، إن «تأسيس مشروع ضخم مثل بوابة الدرعية يعكس رؤية والتزام بعرض تاريخ المملكة العربية السعودية، عبر مجموعة ملهمة من تجارب التراث والضيافة والتعليم وتجارة التجزئة وغيرها». وأشار إلى أن ولي العهد، سمو الأمير، محمد بن سلمان، وضع رؤية بوابة الدرعية على مدار أربع سنوات، تحول المشروع خلالها إلى واحد من أضخم مشاريع المنطقة، من حيث طبيعته، والميزانية المخصصة له والمساحة التي يمتد عليها. توطين العمل وتحدث تيمز كذلك عن عامل آخر من عوامل نجاح المشروع، وهو إسناد عقود التشييد والبناء إلى الشركات المحلية، وقال: «تقريبًا 100% من العقود تم إسنادها إلى مقاولين من داخل المملكة العربية السعودية.. قد يكون هناك بعض العقود لأطراف أجنبية. لكن توطين جهودنا التعاقدية أمرًا مثاليًا رغم طبيعة مشروعنا، وهو تقليدي جدًا ويأسر قلب المملكة العربية السعودية وتاريخها. لقد رأينا أيضًا بمرور الوقت أن بعض المقاولين يدخلون في مشاريع مشتركة مع مقاولين أجانب». وخلال الأشهر القليلة الماضية، أسندت شركة الدرعية ثلاثة من عقود البنية التحتية الضخمة إلى مجموعة الراشد للتجارة والمقاولات، والمقاولين السعوديين، ومشروع مشترك مع شركة البناء الحكومية الصينية بالشرق الأوسط. وتابع تيمز: «شهدنا عدد من المشاريع المشتركة حيث يمكن للمقاولين المحليين أن يحظوا بخبرة أكبر في مشاريع ضخمة مثل بوابة الدرعية. لدينا كثير من المتعاقدين في السوق الآن، وسيكون من المثير للاهتمام رؤية نجاح ذلك خلال الست أشهر المقبلة». الميزانية الضخمة وتحدث تيمز عن الميزانية الضخمة المخصصة لمشروع بوابة الدرعية، التي من المتوقع أن تكون وجهة تاريخية وثقافية وحضارية بالمملكة السعودية، والمقدر قيمتها حوالي 50 مليار دولار، مقسمة على أربع مشاريع كبرى رئيسية، مقارنة بميزانية مبدأية كانت تبلغ خمسة مليارات دولار فقط. كما أشار إلى توسع المساحة المخصصة للمشروع من 1.5 مليون متر مربع إلى 9.5 ملايين متر مربع. وقال: «مع زيادة الثقة في المشرع، تنمو مسؤوليتنا كذلك والتفويض المخول لنا». إنجاز الجدول الزمني وفيما يتعلق بتطور مشروع واكتماله في الموعد المحدد له، قال تيمز: «تعتبر الجداول الزمنية مقدسة للمشاريع، وخاصة مشروع مثل بوابة الدرعية الذي يعد بالغ الأهمية لمشهد المملكة العربية السعودية المتنامي باستمرار». وأكد تيمز كذلك التزام السلطات السعودية بالانتهاء من المشروع في الوقت المعلن، وقال: «حينما وصلت هنا، رأيت مشروع طموح للغاية. ولهذا قررنا أن نبدأ بأسرع ما يمكن في أقرب وقت». ويتم تطوير مشروع بوابة الدرعية بمنظور يتركز حول التراث والهوية في المقام الأول، مع تحويل المدينة التاريخية إلى وجهة سياحية عالمية، وإنشاؤها على الطراز المعماري النجدي الذي يعكس الثقافة السعودية والبيئات الأصلية بالمملكة، وكلها تتمحور حول موقع التراث في الطريف، المسجل على قوائم منظمة اليونسكو. وتحدث تيمز عن استخدام أكثر من 180 مليون وحدة من الطوب الطيني لتنفيذ رؤية المشروع، وهي الحفاظ على الإطار التاريخي للمدينة وبناء المشروع بالكامل من الطوب المصنع يدويًا، تمامًا كما حدث منذ 300 عام. وأضاف: «تحمس مجلس الإدارة للفكرة، ولهذا وافق على تمديد المشروع لمدة ستة أشهر لتنفيذها». اقرأ أيضًا: الدرعية أكبر مشروع تراثي بالعالم.. والعاصمة الأولى للدولة السعودية بدء المرحلة الأولى لتطوير «الدرعية التاريخية» بقيمة 75 مليار ريال

10 فوائد صحية لتناول الجوز يوميًا

أثبتت دراسات عديدة فوائد تناول مقدار يومي من المكسرات المختلفة، ولاسيما الجوز، لما يحتويه من دهون صحية وألياف وفيتامينات ومعادن وغيرها من الفوائد. وكما نشر موقع «هيلث لاين» الأمريكي، هناك عشر فوائد مثبتة على الأقل لتناول الجوز يوميًا: غني بمضادات الأكسدة. يعد الجوز مصدرا ممتازا لمضادات الأكسدة التي تمكن الجسم من محاربة الضرر التأكسدي، بما في ذلك الضرر الناشئ عن الكوليسترول الضار الذي يؤدي إلى تصلب الشرايين. مصدر غني بأوميجا3. يشكل الجوز مصدر جيد للشكل النباتي من دهون أوميجا3، التي تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تقلل من الالتهابات. يحتوي الجوز على عديد من المركبات والمغذيات النباتية الموجودة تساعد في تقليل الالتهاب، وهو السبب الرئيسي في العديد من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والنوع الثاني من السكري والزهايمر وبعض أنواع السرطان. يعزز صحة الأمعاء. تناول هذا النوع من المكسرات يوفر تغذية كبيرة للجسم، كما أنه يغذي البكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء، ما يعزز صحة الأمعاء وتقليل خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي. تقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات. يقلل عنصر البوليفينول من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والبروستاتا والقولون والمستقيم. ومع ذلك، هناك حاجة لمزيد من الدراسات البشرية لتأكيد ذلك. دعم خسارة الوزن. رغم أنه غني بالسعرات الحرارية، فإن الجسم لا يمتص كافة تلك السعرات، كما أنه يتحكم بالشهية والجوع. ففي دراسة شملت 10 أشخاص يعانون السمنة المفرطة، فإن شرب عصير يحتوي على 48 جرامًا من الجوز مرة واحدة يوميًا لمدة خمسة أيام قلل من الشهية والجوع. وبعد خمسة أيام، أظهرت فحوصات الدماغ زيادة النشاط في منطقة من الدماغ ساعدت المشاركين على مقاومة إشارات الطعام المغرية، مثل الكعك والبطاطس المقلية. المساعدة في ضبط السكري من النوع الثاني. يساعد تناول الجوز في السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، وتقليل خطر الإصابة بالمرض، حيث أنه يساعد في التحكم بالوزن، وله تأثيرات مباشرة على التحكم في نسبة السكر بالدم أيضًا. تقليل ضغط الدم. تشير بعض الدراسات إلى أن تناول 28 جرامًا من المكسرات يوميًا، بما في ذلك الجوز، كجزء من نظام غذائي صحي للقلب يساعد في تحسين ضغط الدم. يدعم صحة الجسم خلال فترة الشيخوخة. يساعد النظام الغذائي الذي يشمل الجوز في الحفاظ على الوظيفة البدنية، مثل المشي وقدرات الرعاية الذاتية والقدرات الإدراكية مع التقدم في العمر. تدعم وظائف المخ. يحتوي الجوز على عناصر غذائية تساعد في حماية عقلك من الالتهابات الضارة، ويدعم وظائف الدماغ الجيدة مع تقدمك في العمر.

الهند توافق على أول لقاح مضاد لـ«كورونا» من الحمض النووي

منحت السلطات الهندية موافقة للقاح جديد مضاد لفيروس «كوفيد19» يستخدم دوائر من الحمض النووي «دي إن إيه» لتحفيز النظام المناعي ضد الفيروس، ويعد هو اللقاح الأول من نوعه الذي يحظى بموافقة رسمية. وذكرت مجلة «ناتشر» العلمية أن لقاح «ZyCoV-D»، الذي يُعطى عن طريق الجلد بدون حقن، يوفر حماية بنسبة 67% ضد الأعراض الشديدة من فيروس «كوفيد19» كما ظهر في التجارب المعملية، وعلى الأرجح ستبدأ السلطات الهندية في دمجه رسميًا في برامج التحصين بداية من الشهر الجاري. ورغم انخفاض فعاليته نسبيًا مقارنة باللقاحات الأخرى المتوفرة، إلا أن لقاح «ZyCoV-D» حظى باهتمام كبير من قبل الباحثين باعتباره اللقاح الأول المعتمد على الحمض النووي. ويعتمد اللقاح على استخدام أجزاء دائرية من الحمض النووي تُعرف بالبلازميدات، تشفر البروتين الشائك لفيروس «كوفيد19»، وبمجرد دخول البلازميدات إلى نوى الخلايا، يتم تحويلها إلى «حمض نووي ريبي»، تنتقل إلى الجسم الرئيسي للخلية، وهو السيتوبلازم، وتُترجم إلى البروتين نفسه، وبعدها يطور جهاز المناعة في الجسم رد فعل ضد البروتين، وينتج خلايا مناعية يمكنها التخلص من العدوى في المستقبل. وقال عالم الفيروسات في استراليا، بيتر ريتشموند، إن لقاح « ZyCoV-D» يثبت أن لقاحات الحمض النووي فعالة بالفعل، ويمكن أن تساعد في السيطرة على الجائحة، وأضاف: «تعد تلك خطوة هامة للغاية للمضي قدمًا في المعركة ضد الحائجة على مستوى العالم، وتؤكد أن لدينا مستوى آخر من اللقاحات يمكن استخدامه». وذكرت المجلة الأمريكية أن هناك تجارب معملية تجري على درزينة على الأقل من لقاحات الحمض النووي المضادة لـ«كوفيد19» في دول عدة حول العالم، لكنها لاتزال في مراحلها الأولى. ولقاح « ZyCoV-D» من تطوير شركة «Zydus Cadila» الهندية للصناعات الدوائية في مدينة أحمد آباد. وكانت هيئة تنظيم الأدوية سمحت، أغسطس الماضي، بإعطاء اللقاح لأشخاص لمن تزيد أعمارهم عن 12 عامًا. وشملت التجارب السريرية للقاح 28 ألف مشارك، بينهم 21 ظهرت لديهم أعراض الإصابة بالفيروس. اقرأ أيضًا: تحذيرات من خطأ قاتل في استخدام الكمامة يصيبك بكورونا أخصائية عناية مركزة تحدد 3 عوامل لتصنيف «مو» كمتحور خطير

سبق اعتقاله لدعمه «داعش».. رئيسة وزراء نيوزيلندا تكشف تفاصيل جديدة بشأن منفذ حادث الطعن

كشفت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرن، تفاصيل جديدة بشأن منفذ حادث الطعن في مدينة أوكلاند، وقالت إن السلطات حاولت لسنوات ترحيله إلى بلاده لكنها فشلت في ذلك، لعدم صدور قرار من المحاكم المعنية بشأن وضعه كلاجئ. وقالت أردرن، في تصريحات نشرتها صحيفة «ذا جارديان» البريطانية، اليوم الأحد، إن أحمد محمد شمس الدين، 32 عامًا، من سريلانكا، كان يجد صعوبة في الحفاظ على وضعه كلاجئ في نيوزيلندا حينما نفذ الهجوم، الذي أكدت أنه «مستوحى من أفكار تنظيم داعش». وأضافت: «كانت الوكالات الأمنية قلقة بشأن الخطر الذي يمثله هذا الفرد على المجتمع. كانوا يعرفون أيضًا أنه قد يتم الإفراج عنه من السجن، وأن استئنافه من خلال المحكمة، التي أوقفت ترحيله، قد يستغرق بعض الوقت». وتعد تلك المرة الأولى التي تعلن فيها رئيس وزراء البلاد اسم وهوية منفذ هجوم الطعن، الذي تسبب في إصابة سبعة أشخاص على الأقل، بينهم حالات خطيرة، وذلك بعد رفع أمر بالسرية من قبل المحكمة، مساء السبت. وتحظى بيانات اللاجئين وأوضاعهم القانونية بالحماية المباشرة من قبل القانون في نيوزيلندا. وسبق وحاولت السلطات هناك تبرير احتجاز شمس الدين لحين حل الخلافات بشأن وضعه، لكنها فشلت لعدم وجود أساس قانوني لهذه الخطوة. وعوضًا عن اعتقاله، خصصت الشرطة فرقة من 30 ضابط لمراقبته على مدار الـ24 ساعة، لأكثر من 50 يومًا متتالية. ويوم الهجوم، قال ضباط من المخولين بمراقبته إنه دخل متجر بقالة وتجول بالداخل، ليقوم بعدها بأخذ سكين ومهاجمة المتسوقين، ليتدخل بعدها الفريق الأمني المعني بمراقبته لوقفه. وأفادت وسائل إعلام محلية أن شمس الدين وصل نيوزيلندا في أكتوبر بالعام 2011، بموجب تأشيرة دخول طلابية، وبعدها قدم طلب لجوء، ليتم رفضه بالعام 2012، ليتقدم بعدها بطلب استئناف تقبله المحكمة. وحصل شمس الدين على وضع اللجوء في ديسمبر بالعام 2013. لكنه لفت إنتباه الشرطة والأجهزة الأمنية منذ العام 2016، بعد أن تحدث علانية على حسابه بموقع «فيسبوك» عن تعاطفه مع الهجمات الإرهابية، ونشر مقاطع مصورة تحث على العنف والتشدد. وفي العام 2017، تم إعتقاله في مطار أوكلاند الدولي، حيث اعتقدت الشرطة أنه كان متجهًا إلى سوريا، بعد أن وجدت مواد دعاية لتنظيم «داعش» في منزله. وفي العام 2018، قام بشراء سكين، واعتقلته الشرطة من جديد لتجد مزيدا من الدعاية الإرهابية بحوزته. ورغم علم الشرطة بنية شمس الدين تنفيذ عمل إرهابي، إلا أن التخطيط لعمل إرهابي لا يعد جريمة في نيوزيلندا، ولهذا لم تستطع الشرطة احتجازه. وبحلول العام 2020، وبعد اعتقاله لمدة ثلاث سنوات، أُدين بتهم دعم تنظيم «داعش»، وصدر حكم ضده، يوليو الماضي، بالإشراف لمدة عام، مع شروط أخرى تمنعه من استخدام الإنترنت. وتسبب الحادث في صدمة كبيرة تردد صداها في أرجاء نيوزيلاندا، التي لم تشهد حادث مماثل منذ الهجوم الإرهابي على مسجد «كريست» بالعام 2019، الذي راح ضحيته أكثر من 51 مسلما. وأشعل هجوم الجمعة جدلًا واسعًا بشأن قوانين مكافحة الإرهاب المقترحة أمام البرلمان، وهي قوانين تعهدت رئيسة الوزراء بالعمل على تمريرها في أسرع وقت ممكن. اقرأ أيضًا: رئيسة وزراء نيوزيلندا تتعهد بتمرير قوانين مكافحة الإرهاب بعد حادث طعن

المزيد