Menu

أفضل أوقات تناول أدوية الضغط في رمضان

أوضحتها وزارة الصحة

نصحت وزارة الصحة مرضى الضغط بأنسب المواعيد لتناول أدوية الضغط في شهر رمضان. وأضافت الوزارة -عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر- أن على مريض الض
أفضل أوقات تناول أدوية الضغط في رمضان
  • 9566
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

نصحت وزارة الصحة مرضى الضغط بأنسب المواعيد لتناول أدوية الضغط في شهر رمضان.

وأضافت الوزارة -عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر- أن على مريض الضغط مراجعة الطبيب قبل البدء في الصيام؛ لتحديد مدى قدرته عليه، وأخذ أدوية الضغط بعد التراويح مباشرةً؛ حتى يكون الجسم قد استرجع كمية من السوائل.

وأكملت الوزارة نصائحها بالقول: «إذا نسي المريض تناول حبة الضغط وتذكرها في اليوم نفسه، فعليه أن يتناولها. إما إذا تذكرها في اليوم التالي فلا يضاعف الجرعة»، وشددت على ضرورة «التقليل من استهلاك كمية الأملاح؛ لأنها تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، مع الحرص على وضع منتجات الحليب القليلة الدسم جزءًا من الوجبة؛ لاحتوائها على الخمائر التي تساعد على خفض ضغط الدم».

وكان استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، أوضح كيفية تعامل مريض القلب والضغط مع صيام شهر رمضان، قائلًا: «إنه يجب على مرضى القلب قبل دخول شهر رمضان المعظم، أن يناقشوا مع أطبائهم إمكانية الصيام من عدمه».

وحول تغيير مواعيد الأدوية في رمضان بالنسبة إلى مرضى القلب، أضاف الدكتور النمر إلى أن لكل حالة تفاصيلها، ولا يمكن الحكم على جميع المرضى بمعيار واحد. حتى المريض نفسه تتغير حالته من يوم إلى آخر؛ فقد يستطيع الصوم في أول رمضان ثم يفطر فيما تبقى منه، وقد يحصل العكس.

وتابع قائلًا: «إن أغلب الصائمين يفقدون 1.5% من وزنهم سوائل قبل الإفطار؛ فما بالك إذا كان عمله يدويًّا في الشمس خلال النهار، مثل عمال البناء والنظافة ورجال الأمن، وكذلك إذا كان يأخذ مُدِرَّات للبول؟!».

ووجَّه الدكتور النمر نصيحة إلى مرضى الضغط بأخذ أدوية الضغط بعد التراويح مباشرةً؛ لأنَّ المريض يكون قد استرجع كمية كافية من سوائل جسمه. أما باقي الأدوية التي لا تؤثر في الضغط، فيمكن أخذها بعد الفطور مباشرةً، موضحًا أنَّ الصيام يعد فرصة ذهبية للتحكم في الضغط والإقلاع عن التدخين والتحكم بالدهون الثلاثية وإنزال الوزن.

وحول وسائل علاج ارتفاع الدهون الثلاثية بالجسم، أشار الدكتور النمر إلى أنه يمكن علاج ارتفاع الدهون الثلاثية، عن طريق «الحمية الغذائية، والتمارين الرياضية، وإنقاص الوزن للمصابين بالسمنة، وأخيرًا باستخدام الأدوية»، منوهًا بأن نقصًا بسيطًا في الوزن من الممكن أن يُحدث تغييرًا كبيرًا في مستوى هذه الدهون بالجسم، يوازي في بعض الأحيان تأثير الأدوية.

وحول الحالات التي ترتفع فيها الدهون الثلاثية، أوضح الدكتور النمر أنها تشمل «السمنة، والكحول، والتدخين، وعدم ممارسة الرياضة، وإدمان الوجبات السريعة، وعدم التحكم في السكري، وضعف الغدة الدرقية».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك