Menu

«الجوازات المؤقتة».. حيلة قطرية للتهرب من تجنيس لاعبيها

مطالبات آسيوية بالحد من ممارسات الدوحة..

لفت منتخب قطر، بتشكيلة لاعبين ينتمون لتسع دول، يقودها المدرب الإسباني فيليكس سانشيز، الأنظار، خلال بطولة كأس آسيا 2019 المقامة حاليًّا في الإمارات، والوصول للمب
«الجوازات المؤقتة».. حيلة قطرية للتهرب من تجنيس لاعبيها
  • 5680
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

لفت منتخب قطر، بتشكيلة لاعبين ينتمون لتسع دول، يقودها المدرب الإسباني فيليكس سانشيز، الأنظار، خلال بطولة كأس آسيا 2019 المقامة حاليًّا في الإمارات، والوصول للمباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخها.

وتُلاحق عدم الشرعية مشاركة لاعبي المنتخب القطري الُمجنسين بجوازات سفر مؤقتة، دون منحهم الجنسية القطرية التي تكفل لهم حقوق المواطنة، ما وضع الاتحاد القطري لكرة القدم في دائرة انتقادات واسعة؛ لعدم اكتمال أوراق اللاعبين الذين يدافعون عن ألوان قطر في البطولة الآسيوية، وفق «العربية».

وطالب العديد من الأصوات في القارة الآسيوية، بضرورة الحد من ممارسات الاتحاد القطري، خاصة أن الدولة الخليجية الصغيرة، تعتمد طريقة تختلف عن آلية التجنيس المتبعة في بقية دول العالم.

يُذكر أن اللاعب القادم لتمثيل المنتخبات في أوروبا أو أمريكا، يحصل مباشرة على جنسية البلاد كمواطن يتمتع بكل الحقوق، فضلًا عن جواز سفر دائم.

ويأمل لاعبو قطر في تحقيق كأس آسيا، على أمل تعديل أنظمة الهجرة التي لا تعترف بهم كمواطنين، قبل أن يمضوا 25 عامًا في قطر وبشروط، منها عدم استخدام الجواز المؤقت إلا في المناسبات الرياضية، وضرورة الاحتفاظ بالجنسية الأصلية للاعب، وعدم مغادرة قطر لأكثر من شهرين في السنة.

ويخشى حَمَلة الجواز المؤقت من الإبعاد عن قطر في حال عدم حصولهم على عمل، أو تعثر تجديد إقامتهم لأي سبب، علمًا بأن حصول اللاعب على الجنسية بعد نحو ربع قرن، لا يكفل حصول الزوجة والأبناء على الجنسية القطرية.

الجوازات المؤقتة التي يحملها لاعبو منتخب قطر، لا تحميهم أيضًا من الإبعاد إلى بلدانهم الأصلية في حال رغبة المسؤول عدم تجديد الوثيقة المؤقتة، ولا تمنحهم حق الإقامة الدائمة، فضلًا عن أنهم لا يستطيعون السفر بالجواز القطري إلا للعب المباريات فقط.

وكانت السلطات القطرية، قد رفضت تجديد الوثائق المؤقتة لأكثر من لاعب بعد الاعتزال وأبعدتهم إلى بلدانهم، وشهدت الدوحة في عام 2006 إبعاد هدّاف منتخب قطر محمود صوفي إلى مقديشو، أثناء ذروة الحرب الأهلية في الصومال، وطال الإبعاد أيضًا لاعبين من بلغاريا وصربيا، ودول إفريقية.

وتبرر قطر التعسف ضد اللاعبين المهاجرين، بالحفاظ على الهوية الأصلية للمجتمع، بينما ترى جمعيات حقوقية وهيئات دولية، أن قطر تمارس انتهاكًا ضد حقوق الإنسان، من خلال استغلال هؤلاء الشبان وعدم منحهم حق المواطنة كاملًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك