Menu
حبوب منع الحمل تعالج «حب الشباب»

هناك روابط محددة بين حب الشباب والهرمونات خلال جميع مراحل حياة المرأة، من سن المراهقة إلى الحمل، وحتى فترة ما قبل انقطاع الطمث، ولكن ما الذي يفترض بك فعله بعد أن جربت جميع الكريمات التي تعمل دون وصفة طبية والغسيل والمعالجة الفورية لعلاج حب الشباب، واكتشفت في النهاية أن أيًّا منها لا يعمل معك؟

هنا ينصح الخبراء باستخدام حبوب منع الحمل؛ حيث تظهر العديد من الدراسات وجود روابط بين أنواع معينة من حبوب تحديد النسل والمنتجات والوسائل المرتبطة بها وانخفاض حب الشباب، لدرجة أن بعض شركات إنتاج حبوب منع الحمل اتجهت إلى الحصول على تصاريح باستخدامها كعلاج حب الشباب، وحصل بعضهم بالفعل عليها.

واحدة من هذه الدراسات؛ هي مراجعة تمت عام 2014، ونشرت في مجلة الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأمراض الجلدية، ووفقًا للباحثين، الذين درسوا 32 دراسة عشوائية مضبوطة (مثل أكثر الأنواع جدارة بالثقة)، كانت وسائل منع الحمل عن طريق الفم أفضل في إزالة حب الشباب على مدى ستة أشهر من المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج حب الشباب، والتي كانت مفيدة فقط لمدة ثلاثة أشهر.

ووفقًا للخبراء فإن التغيرات الهرمونية الطبيعية في الجسم التي تحدث طوال الدورة قد تؤدي إلى زيادة الهرمونات التي تتمحور حول الأندروجينات، وهذه الهرمونات تتسبب في تكوين المزيد من الزيوت تحت الجلد، وعندما يحبس هذا الزيت تنمو البكتيريا وتتشكل البثور، وعندما تقوم باستخدام حبوب منع الحمل للسيطرة على النسل، فهذه المستويات من الهرمونات تخضع للتنظيم بشكل أفضل، لكن من المهم إبلاغ طبيبك بتاريخك الطبي الكامل قبل الحصول على تحديد النسل لأي سبب من الأسباب، فإذا كان لديك تاريخ من الجلطات الدموية أو أنواع معينة من الصداع النصفي، فمن المرجح أنك لن تكونِ مرشحة لتحديد النسل الهرموني على الإطلاق، أو قد يكون حب الشباب جزءًا من أعراض متلازمة تكيسات المبيض، لذلك قد لا تكون وسائل منع الحمل كافية في تلك الحالات.

وعمومًا يجب ألا تتوقعي نتائج سريعة بمجرد بدء الاستعانة بحبوب منه الحمل، وقد يزداد جلدك سوءًا في البداية، لكن في كثير من الأحيان تكون الهرمونات مستوية بعد حوالي ستة أشهر وتحسن حالة الجلد، وإذا توقفت عن أخذ هذه الحبوب بعد فترة من استخدامها، فهناك دائمًا فرصة لعودة حب الشباب، لكن بشكل مختلف يتوقف على السبب الأساسي لظهور حب الشباب لديك منذ البداية.

فإذا بدأت في الحبوب خلال سنوات المراهقة ثم توقفت في فترة لاحقة من حياتك، فقد تكون الهرمونات في نمط أكثر انتظامًا، وينطبق الأمر نفسه على حب الشباب الناتج عن الحمل أو الرضاعة الطبيعية أو فترة ما قبل انقطاع الطمث أو أي مرحلة مؤقتة أخرى من الحياة، ولأن هرمونات المرأة تتغير دائمًا، واحتمال ظهور حب الشباب، وكذلك قد تظهر إذا قمت بالتبديل إلى أنواع مختلفة منها، كاستخدام اللولب مثلًا بدلًا من الأقراص؛ حيث ستظهر على الأرجح في الأشهر الثلاثة أو الستة الأولى بعد التغيير.

2020-09-10T16:32:21+03:00 هناك روابط محددة بين حب الشباب والهرمونات خلال جميع مراحل حياة المرأة، من سن المراهقة إلى الحمل، وحتى فترة ما قبل انقطاع الطمث، ولكن ما الذي يفترض بك فعله بعد أ
حبوب منع الحمل تعالج «حب الشباب»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


حبوب منع الحمل تعالج «حب الشباب»

خبراء: روابط بينهما تحد من المشكلة..

حبوب منع الحمل تعالج «حب الشباب»
  • 81
  • 0
  • 0
فريق التحرير
20 جمادى الآخر 1440 /  25  فبراير  2019   09:07 ص

هناك روابط محددة بين حب الشباب والهرمونات خلال جميع مراحل حياة المرأة، من سن المراهقة إلى الحمل، وحتى فترة ما قبل انقطاع الطمث، ولكن ما الذي يفترض بك فعله بعد أن جربت جميع الكريمات التي تعمل دون وصفة طبية والغسيل والمعالجة الفورية لعلاج حب الشباب، واكتشفت في النهاية أن أيًّا منها لا يعمل معك؟

هنا ينصح الخبراء باستخدام حبوب منع الحمل؛ حيث تظهر العديد من الدراسات وجود روابط بين أنواع معينة من حبوب تحديد النسل والمنتجات والوسائل المرتبطة بها وانخفاض حب الشباب، لدرجة أن بعض شركات إنتاج حبوب منع الحمل اتجهت إلى الحصول على تصاريح باستخدامها كعلاج حب الشباب، وحصل بعضهم بالفعل عليها.

واحدة من هذه الدراسات؛ هي مراجعة تمت عام 2014، ونشرت في مجلة الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأمراض الجلدية، ووفقًا للباحثين، الذين درسوا 32 دراسة عشوائية مضبوطة (مثل أكثر الأنواع جدارة بالثقة)، كانت وسائل منع الحمل عن طريق الفم أفضل في إزالة حب الشباب على مدى ستة أشهر من المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج حب الشباب، والتي كانت مفيدة فقط لمدة ثلاثة أشهر.

ووفقًا للخبراء فإن التغيرات الهرمونية الطبيعية في الجسم التي تحدث طوال الدورة قد تؤدي إلى زيادة الهرمونات التي تتمحور حول الأندروجينات، وهذه الهرمونات تتسبب في تكوين المزيد من الزيوت تحت الجلد، وعندما يحبس هذا الزيت تنمو البكتيريا وتتشكل البثور، وعندما تقوم باستخدام حبوب منع الحمل للسيطرة على النسل، فهذه المستويات من الهرمونات تخضع للتنظيم بشكل أفضل، لكن من المهم إبلاغ طبيبك بتاريخك الطبي الكامل قبل الحصول على تحديد النسل لأي سبب من الأسباب، فإذا كان لديك تاريخ من الجلطات الدموية أو أنواع معينة من الصداع النصفي، فمن المرجح أنك لن تكونِ مرشحة لتحديد النسل الهرموني على الإطلاق، أو قد يكون حب الشباب جزءًا من أعراض متلازمة تكيسات المبيض، لذلك قد لا تكون وسائل منع الحمل كافية في تلك الحالات.

وعمومًا يجب ألا تتوقعي نتائج سريعة بمجرد بدء الاستعانة بحبوب منه الحمل، وقد يزداد جلدك سوءًا في البداية، لكن في كثير من الأحيان تكون الهرمونات مستوية بعد حوالي ستة أشهر وتحسن حالة الجلد، وإذا توقفت عن أخذ هذه الحبوب بعد فترة من استخدامها، فهناك دائمًا فرصة لعودة حب الشباب، لكن بشكل مختلف يتوقف على السبب الأساسي لظهور حب الشباب لديك منذ البداية.

فإذا بدأت في الحبوب خلال سنوات المراهقة ثم توقفت في فترة لاحقة من حياتك، فقد تكون الهرمونات في نمط أكثر انتظامًا، وينطبق الأمر نفسه على حب الشباب الناتج عن الحمل أو الرضاعة الطبيعية أو فترة ما قبل انقطاع الطمث أو أي مرحلة مؤقتة أخرى من الحياة، ولأن هرمونات المرأة تتغير دائمًا، واحتمال ظهور حب الشباب، وكذلك قد تظهر إذا قمت بالتبديل إلى أنواع مختلفة منها، كاستخدام اللولب مثلًا بدلًا من الأقراص؛ حيث ستظهر على الأرجح في الأشهر الثلاثة أو الستة الأولى بعد التغيير.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك