Menu


نصائح علمية لتجنب «أضرار» اضطراب الرحلات الجوية

تتأثر به خلايا الدماغ المنظمة لإيقاعنا اليومي..

حسب الإحصاءات الأمريكية، فقد وصل عدد المسافرين على مستوى العالم في عام 2017 إلى أعلى مستوى سنوي على الإطلاق، حيث بلغ عددهم 107.7 مليون شخص، وهذا يعني أنه من الم
نصائح علمية لتجنب «أضرار» اضطراب الرحلات الجوية
  • 347
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حسب الإحصاءات الأمريكية، فقد وصل عدد المسافرين على مستوى العالم في عام 2017 إلى أعلى مستوى سنوي على الإطلاق، حيث بلغ عددهم 107.7 مليون شخص، وهذا يعني أنه من المحتمل أن يعاني مزيد من الناس من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، ولكن سواء كنت مسافرًا عبر البلاد أو حول العالم، فهناك طرق لحماية نفسك من هذه الحالة.

واضطراب الرحلات الجوية يحدث عندما تكون خلايا الدماغ التي تنظم إيقاعاتنا اليومية، والتي تعمل بمثابة ساعة رئيسية لأجسامنا تخبرنا متى نستيقظ أو نأكل أو ننام، غير متزامنة مع المنطقة الزمنية التي نتواجد فيها، ومن ثم يحدث تعارض بين العقل والجسم، عندما تطلب من جسمك النوم والأكل والاستيقاظ في الأوقات التي يكون فيها جسمك غير مستعد للتعامل مع هذه الأنشطة، ويمكن أن يؤدي الخلاف بين ما يعتقد جسمك أنه ينبغي القيام به مثل النوم وما تريده أن يفعله مثل القيام بجولة مثلًا إلى عدد من الأمراض الجسدية.

كما يمكن أن يؤدي تأخير الرحلات إلى صعوبة في النوم، عسر الهضم، التعب خلال النهار، انخفاض الأداء العقلي والبدني، ضعف وظائف المناعة، وتميل هذه الأعراض لأن تكون أكثر سوءًا عند السفر عبر مناطق زمنية وكلما زاد عدد المناطق الزمنية التي تمر بها، وعلى الرغم من أن الشعور بالإرهاق الشديد قد يكون مصدر إزعاج، إلا أن التأثير على جسم الإنسان حقيقي، ويمكن للمسافرين الدائمين أن يتعرضوا لمخاطر صحية طويلة الأجل أيضًا، مثل زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني وحتى السرطان، وتميل إلى أن تزداد سوءًا كلما تقدم السن، وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب النوم.

وعمومًا تتلاشى الاضطرابات مع إعادة ضبط ساعتك الداخلية إلى المنطقة الزمنية الجديدة التي تتواجد فيها، لكن في بعض الأحيان قد يستغرق ضبط جسمك وقتًا طويلًا، ولحسن الحظ هناك طرق للتخفيف من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة وحتى منعها تمامًا لكن الأمر يتطلب بعض العمل، فأفضل طريقة للتخفيف من تأخر الرحلات مثلًا هو الحصول على التعرض المناسب للضوء، والذي سيعيد ضبط ساعتك إلى منطقتك الزمنية الجديدة، وبشكل عامّ فقد ترغب في الحصول على التعرض لضوء الصباح، وتجنب التعرض لضوء المساء عند السفر شرقًا، والعكس عند السفر غربًا.

وهناك حيلة أخرى تتمثل في تحويل الساعة الإيقاعية تدريجيًّا إلى المنطقة الزمنية الجديدة قبل أيام قليلة من الطيران، عن طريق تغيير وقت تعرض جسمك للضوء، وهذا يعني مثلًا تقديم موعد ذهابك للفراش ساعة كل ليلة والاستيقاظ قبل ساعة كل صباح لمدة ستة أيام قبل رحلتك لمدينة بينها وبين مدينتك 6 ساعات من اختلاف التوقيت، لمساعدة جسمك على الانتقال إلى المنطقة الزمنية الجديدة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك