Menu

تقرير: الدوريات الأوروبية الكبرى تخضع للكبار و«البريميرليج» حالة خاصة

برشلونة وبايرن ميونخ ويوفنتوس وسان جيرمان يحكمون قبضتهم محليًّا

في يناير الماضي، قال الإسباني جوسيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي، إن بايرن ميونخ الألماني، ويوفنتوس الإيطالي، وبرشلونة الإسباني، هم أفضل الفرق
تقرير: الدوريات الأوروبية الكبرى تخضع للكبار و«البريميرليج» حالة خاصة
  • 37
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

في يناير الماضي، قال الإسباني جوسيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي، إن بايرن ميونخ الألماني، ويوفنتوس الإيطالي، وبرشلونة الإسباني، هم أفضل الفرق في العقد الأخير.

وأوضح جوارديولا: «إنها أفضل الفرق؛ لأنها تعودت -بغض النظر عما يحدث- على الفوز بلقب الدوري المحلي في كل موسم، وبلقب الكأس المحلية. تكون هذه الفرق حاضرة بقوة في كل موسم. هذا هو الاختلاف الأكبر عن باقي الفرق. ما أحترمه وأنبهر به في هذه الفرق هو الثبات والتماسك الذي تظهره في آخر 11 عامًا».

وأشار تقرير نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية الرياضية، اليوم الاثنين، أن جوارديولا تعرض لبعض الانتقادات بعد هذه التصريحات؛ لأنه أغفل اسم نادي ريال مدريد الإسباني الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا في المواسم الثلاثة الماضية على التوالي.

ولكن جوارديولا كان يشير في المقام الأول إلى الثبات الذي تتمتع به هذه الأندية الثلاثة التي يمكن أن يضاف إليها باريس سان جيرمان الذي فرض هيمنته على الدوري الفرنسي في آخر سبعة أعوام.

وذكرت الصحيفة أنه ما من نموذج عام وموحد وراء ثبات هذه الفرق الأربعة. وما يمتلك كل نادٍ من مقومات مختلفة عن الآخرين تجعله مسيطرًا على بطولة الدوري المحلي في بلاده، والتفوق على منافسيه في هذه المسابقة.

وأشار التقرير إلى أن المثير للغاية هو أن هذه الفرق تعاني في دوري الأبطال، ولا يستثنى منها سوى برشلونة الذي أحرز اللقب الأوروبي أربع مرات في آخر 13 موسمًا، فيما فاز به بايرن مرة واحدة في الفترة نفسها وفشل يوفنتوس وسان جيرمان في التتويج به.

وأشار تقرير «ماركا» إلى العوامل التي تدعم كل فريق من هذه الأندية الأربعة الكبيرة.

برشلونة.. عامل «ميسي»

على مدار آخر 11 موسمًا، أحرز برشلونة لقب الدوري الإسباني ثماني مرات مقابل لقبين لريال مدريد ولقب واحد فقط لأتلتيكو مدريد.

وتبدو نقطة القوة الرئيسية في برشلونة واضحة التي منحته التفوق على الريال محليًّا رغم القدرات الهائلة التي يتمتع بها النادي الملكي، والتي منحته لقب دوري الأبطال أربع مرات في المواسم الخمسة الماضية. ومن هذه القدرات، لاعبه السابق كريستيانو رونالدو الذي انتقل إلى يوفنتوس في صيف 2018.

ورغم تفوق الريال أوروبيًّا، كانت الهيمنة لبرشلونة في الدوري المحلي. ولعب ميسي دورًا بارزًا في هذا التفوق الذي حيث رجح كفة الفريق كثيرًا بمهاراته الفائقة وأهدافه الغزيرة وقدرته على قلب أصعب المباريات لصالح فريقه.

وذكر التقرير أن المنافسين لم يجدوا الوسيلة المناسبة لإيقاف ميسي وبرشلونة، خاصةً مع وجود جيل ذهبي تاريخي حول النجم الأرجنتيني. وضم هذا الجيل لاعبين مثل تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا وكارلوس بويول وجيرارد بيكيه وسيرخيو بوسكيتس.

بايرن ميونخ.. ماكينة لا تتوقف

يستطيع بايرن ميونخ أن يضيف لرصيده لقبًا جديدًا في الدوري الألماني «بوندسليجا» خلال الأيام القليلة المقبلة.

وفي البطولة الألمانية، لا يوجد من يستطيع عرقلة بايرن؛ فالإمكانات الاقتصادية الهائلة للفريق مقارنةً بباقي الأندية الألمانية، منحت «الفريق البافاري» القدرة على التعاقد مع أفضل اللاعبين.

وأشار التقرير إلى أن بايرن الذي أحرز لقب «البوندسليجا» في عشرةٍ من آخر 14 موسمًا؛ أبرم تعاقدات جيدة مع لاعبين متميزين من أوروبا، كما جرَّد منافسيه المحليين من أبرز لاعبيهم، وخاصةً تعاقده مع البولندي روبرت ليفاندوفسكي وماريو جويتزه من بروسيا دورتموند.

وأضاف التقرير أن كل المؤشرات توحي بأن بايرن سيتوج باللقب في الموسم الحالي أيضًا رغم المرحلة الانتقالية التي يمر بها مع التراجع المنطقي في مستوى نجومه المخضرمين: الفرنسي فرانك ريبيري، والهولندي آريين روبن، وتوماس مولر، والإصابة المتكررة لحارس المرمى مانويل نوير.

يوفنتوس.. لا يعرف الأزمات

على مدار السنوات القليلة الماضية، مر الدوري الإيطالي «كالتشيو» بأزمة كبيرة تبدو في نهايتها الآن.

وكان يوفنتوس هو الوحيد الذي وقف في وجه هذه الأزمة، فيما عانى ميلان وإنتر خلال المواسم الماضية، ولم يكن لدى نابولي وروما القوة الكافية للإطاحة بالسيدة العجوز من عرش الدوري الإيطالي.

وأحكم يوفنتوس الذي فاز بلقب الدوري الإيطالي في آخر ثمانية مواسم على التوالي؛ قبضته على المسابقة بفضل مجموعة من النجوم المتميزين، مثل حارس المرمى العملاق جانلويجي بوفون، والمدافع الكبير جورجيو كيليني، والفرنسي بول بوجبا، وباولو ديبالا، والبرازيلي داني ألفيش، وأخيرًا البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وذكر التقرير أن الوضع يبدو مختلفًا في دوري الأبطال؛ حيث خسر يوفنتوس آخر أربع مباريات نهائية خاضها في المسابقة الأوروبية.

باريس سان جيرمان.. قوة المال

كان لانتقال ملكية النادي الفرنسي العريق إلى ملاك قطريين، دور بارز في هيمنة سان جيرمان على الكرة الفرنسية في السنوات القليلة الماضية؛ حيث أحرز الفريق اللقب ست مرات في آخر سبعة مواسم.

واستفاد الفريق من الدعم المالي لملاكه القطريين؛ حيث دعم صفوفه بمجموعة من أفضل اللاعبين، مثل البرازيلي نيمار دا سيلفا، والفرنسي كيليان مبابي، والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والأوروجوائي إدينسون كافاني، والبرازيليين تياجو سيلفا وداني ألفيش، والإيطالي جانلويجي بوفون.

وبفضل الإنفاق ببذخ على تدعيم صفوفه، أصبح سان جيرمان هو الملك الجديد للكرة الفرنسية، متفوقًا على أندية كبيرة أخرى مثل موناكو وليون ومارسيليا.

ولكن تفوُّق الفريق محليًّا يتباين مع سقطاته المتتالية في دوري الأبطال الأوروبي على مدار المواسم الماضية.

الدوري الإنجليزي.. حالة مختلفة

من بين بطولات الدوري المحلية الكبيرة في أوروبا، ينفرد الدوري الإنجليزي بأنه الوحيد الذي لم يشهد سيطرة فريق معين.

وخلال السنوات الماضية، صبَّت الترشيحات بدرجة كبير في صالح مانشستر سيتي بفضل الدعم المالي الهائل من مالكيه الإماراتيين، لكن هذا لم يمنح الفريق هيمنة حقيقية على البطولة.

وشهدت مسابقة الدوري في آخر 15 موسمًا خمسة أبطال مختلفين؛ هم: ليستر سيتي، وتشيلسي، ومانشستر يونايتد، وأرسنال، ومانشستر سيتي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك