Menu
دراسة على 3000 شخص لتحديد متلازمة «الألم الوجهي الثابت»

كشف باحثون في ألمانيا، عن أعراض قد تكون في بعض الأحيان أسوأ من ألم الرأس، الذي يربطه معظم الناس بالصداع، وقالوا إنه عندما يتم التغاضي عن هذه الأعراض يتسبب ذلك في تأخير التشخيص والعلاج المناسبين، مما يؤدي لمعاناة المصابين بالصداع دون داعٍ.

وخلال دراستهم، طلب الباحثون من نحو 3000 شخص يعانون الصداع، تحديد الأعراض؛ بما في ذلك الصداع النصفي والصداع المؤلم للغاية، الذي غالبًا ما يحدث حول العين، والمعروف باسم الصداع العنقودي، فأفاد 10 في المائة من المشاركين أنهم يعانون آلامًا في الوجه مع صداعهم، فيما تم استبعاد أي شخص يعاني مشاكل في الأسنان يمكن أن تؤدي إلى ألم في الوجه.

ومن المثير للاهتمام، أن آلام الوجه كانت أكثر شيوعًا في بعض أنواع الصداع أكثر من غيرها. وعلى سبيل المثال، حدثت آلام في الوجه بين 45 في المائة من المصابين بنقص الحمى الانتيابي (صداع نادر يسبب نوبات قصيرة وشديدة على أحد جانبي الرأس)، و21 في المائة من الذين يعانون نزيف الدم المستمر (صداع نادر يؤدي إلى ألم صداع مستمر يتغير في الشدة)، و20 في المائة من الذين يعانون صداع الشكل العصبي من جانب واحد قصير الأمد، مما يؤدي إلى هجمات متكررة للغاية على جانب واحد من الرأس، ومن بين 2 في المائة من الذين يعانون الصداع النصفي، والذين يعانون آلامًا في الوجه، أفاد نصفهم تقريبًا بأن ألمهم كان محسوسًا بشكل كبير في الوجه، وليس الرأس.

وقد حدَّدت الدراسة أيضًا ستة أشخاص أبلغوا عن ألم وجهي مستمر من جانب واحد فقط، بالإضافة إلى هجمات من 10 إلى 30 دقيقة من ألم الوجه عدة مرات في اليوم، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن هذه الأعراض المحددة، وبناءً على هذه الأعراض، اقترح الباحثون الذين قاموا بالدراسة في جامعة هامبورج، وصف وتسمية متلازمة الألم هذه بأنها ألم وجهي ثابت من جانب واحد بهجمات إضافية، من أجل فهم أفضل لهذه الأنواع من آلام الوجه، وفي نهاية المطاف تطوير العلاجات.

ويقول الباحثون، إنه من الأهمية أن نفهم المزيد عن آلام الوجه، وعما إذا كان هو نفس مرض الصداع ولكن يظهر في مكان مختلف أم لا، أو ما إذا كانتا متلازمتين مختلفتين، ولأن المشاركين في الدراسة أجابوا عن أسئلة حول تجارب الصداع السابقة، فقد لا تكون ذكرياتهم حول الأعراض دقيقة تمامًا، ومع ذلك من الممكن أيضًا أن يكون العدد الفعلي لمن يعانون ألم الوجه أعلى من المبلغ المذكور، ولذلك ينصح الباحثون باستشارة الطبيب إذا شعرت بأى نوع من آلام الوجه مع أو دون ألم في الرأس مبكرًا كلما أمكن، حتى تتمكن من مناقشة خيارات العلاج، وحتى لا تصل إلى تلك المتلازمة المؤلمة من آلام الوجه.

2020-10-14T04:13:54+03:00 كشف باحثون في ألمانيا، عن أعراض قد تكون في بعض الأحيان أسوأ من ألم الرأس، الذي يربطه معظم الناس بالصداع، وقالوا إنه عندما يتم التغاضي عن هذه الأعراض يتسبب ذلك ف
دراسة على 3000 شخص لتحديد متلازمة «الألم الوجهي الثابت»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

دراسة على 3000 شخص لتحديد متلازمة «الألم الوجهي الثابت»

مرض جديد يرتبط بالصداع..

دراسة على 3000 شخص لتحديد متلازمة «الألم الوجهي الثابت»
  • 47
  • 0
  • 0
فريق التحرير
17 محرّم 1441 /  16  سبتمبر  2019   09:19 ص

كشف باحثون في ألمانيا، عن أعراض قد تكون في بعض الأحيان أسوأ من ألم الرأس، الذي يربطه معظم الناس بالصداع، وقالوا إنه عندما يتم التغاضي عن هذه الأعراض يتسبب ذلك في تأخير التشخيص والعلاج المناسبين، مما يؤدي لمعاناة المصابين بالصداع دون داعٍ.

وخلال دراستهم، طلب الباحثون من نحو 3000 شخص يعانون الصداع، تحديد الأعراض؛ بما في ذلك الصداع النصفي والصداع المؤلم للغاية، الذي غالبًا ما يحدث حول العين، والمعروف باسم الصداع العنقودي، فأفاد 10 في المائة من المشاركين أنهم يعانون آلامًا في الوجه مع صداعهم، فيما تم استبعاد أي شخص يعاني مشاكل في الأسنان يمكن أن تؤدي إلى ألم في الوجه.

ومن المثير للاهتمام، أن آلام الوجه كانت أكثر شيوعًا في بعض أنواع الصداع أكثر من غيرها. وعلى سبيل المثال، حدثت آلام في الوجه بين 45 في المائة من المصابين بنقص الحمى الانتيابي (صداع نادر يسبب نوبات قصيرة وشديدة على أحد جانبي الرأس)، و21 في المائة من الذين يعانون نزيف الدم المستمر (صداع نادر يؤدي إلى ألم صداع مستمر يتغير في الشدة)، و20 في المائة من الذين يعانون صداع الشكل العصبي من جانب واحد قصير الأمد، مما يؤدي إلى هجمات متكررة للغاية على جانب واحد من الرأس، ومن بين 2 في المائة من الذين يعانون الصداع النصفي، والذين يعانون آلامًا في الوجه، أفاد نصفهم تقريبًا بأن ألمهم كان محسوسًا بشكل كبير في الوجه، وليس الرأس.

وقد حدَّدت الدراسة أيضًا ستة أشخاص أبلغوا عن ألم وجهي مستمر من جانب واحد فقط، بالإضافة إلى هجمات من 10 إلى 30 دقيقة من ألم الوجه عدة مرات في اليوم، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن هذه الأعراض المحددة، وبناءً على هذه الأعراض، اقترح الباحثون الذين قاموا بالدراسة في جامعة هامبورج، وصف وتسمية متلازمة الألم هذه بأنها ألم وجهي ثابت من جانب واحد بهجمات إضافية، من أجل فهم أفضل لهذه الأنواع من آلام الوجه، وفي نهاية المطاف تطوير العلاجات.

ويقول الباحثون، إنه من الأهمية أن نفهم المزيد عن آلام الوجه، وعما إذا كان هو نفس مرض الصداع ولكن يظهر في مكان مختلف أم لا، أو ما إذا كانتا متلازمتين مختلفتين، ولأن المشاركين في الدراسة أجابوا عن أسئلة حول تجارب الصداع السابقة، فقد لا تكون ذكرياتهم حول الأعراض دقيقة تمامًا، ومع ذلك من الممكن أيضًا أن يكون العدد الفعلي لمن يعانون ألم الوجه أعلى من المبلغ المذكور، ولذلك ينصح الباحثون باستشارة الطبيب إذا شعرت بأى نوع من آلام الوجه مع أو دون ألم في الرأس مبكرًا كلما أمكن، حتى تتمكن من مناقشة خيارات العلاج، وحتى لا تصل إلى تلك المتلازمة المؤلمة من آلام الوجه.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك