Menu
المغرب تتعجب لإقصائها من المشاركة في مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية

عبّرت المملكة المغربية، اليوم السبت، عن استغرابها العميق لإقصائها من المؤتمر المتوقع انعقاده في 19 يناير الجاري ببرلين حول الأزمة الليبية.

وفي بيان صادر عن الخارجية المغربية، مساء اليوم، أعلنت الرباط أنها كانت دائمًا في طليعة الجهود الدولية، الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية، لافتة إلى اضطلاعها بدور حاسم، في إبرام اتفاقيات «الصخيرات»، حول الأزمة في ليبيا.

ونبهت الخارجية المغربية الرأي العام الدولي، بأن اتفاق الصخيرات في المغرب، هو الإطار السياسي الوحيد، الذي يحظى بدعم مجلس الأمن الدولي، وبقبول جميع الفرقاء الليبيين، من أجل تسوية الأزمة.

وأعلنت الخارجية صراحة، أن المملكة المغربية لا تفهم المعايير، ولا الدوافع، التي أملت اختيار البلدان المشاركة في «اجتماع برلين» حول ليبيا، قائلة: إن ألمانيا البعيدة عن تشعبات الأزمة الليبية، لا يمكنها تحويل لقاء برلين، إلى أداة للدفع بمصالحه الوطنية.

في الوقت ذاته، أكد بيان الخارجية، التزام المغرب بمواصلة انخراطه، إلى جانب الأشقاء الليبيين، والبلدان المعنيّة والمهتمة بصدق؛ من أجل المساهمة في إيجاد حل للأزمة الليبية.

اقرأ أيضًا:

تونس تعتذر عن عدم المشاركة في «مؤتمر برلين» حول ليبيا

2020-01-18T23:10:34+03:00 عبّرت المملكة المغربية، اليوم السبت، عن استغرابها العميق لإقصائها من المؤتمر المتوقع انعقاده في 19 يناير الجاري ببرلين حول الأزمة الليبية. وفي بيان صادر عن الخ
المغرب تتعجب لإقصائها من المشاركة في مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


«المغرب» تتعجب لإقصائها من المشاركة في «مؤتمر برلين» حول الأزمة الليبية

أعلنت عدم تفهمها معايير ودوافع الاختيار..

«المغرب» تتعجب لإقصائها من المشاركة في «مؤتمر برلين» حول الأزمة الليبية
  • 25
  • 0
  • 0
فريق التحرير
23 جمادى الأول 1441 /  18  يناير  2020   11:10 م

عبّرت المملكة المغربية، اليوم السبت، عن استغرابها العميق لإقصائها من المؤتمر المتوقع انعقاده في 19 يناير الجاري ببرلين حول الأزمة الليبية.

وفي بيان صادر عن الخارجية المغربية، مساء اليوم، أعلنت الرباط أنها كانت دائمًا في طليعة الجهود الدولية، الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية، لافتة إلى اضطلاعها بدور حاسم، في إبرام اتفاقيات «الصخيرات»، حول الأزمة في ليبيا.

ونبهت الخارجية المغربية الرأي العام الدولي، بأن اتفاق الصخيرات في المغرب، هو الإطار السياسي الوحيد، الذي يحظى بدعم مجلس الأمن الدولي، وبقبول جميع الفرقاء الليبيين، من أجل تسوية الأزمة.

وأعلنت الخارجية صراحة، أن المملكة المغربية لا تفهم المعايير، ولا الدوافع، التي أملت اختيار البلدان المشاركة في «اجتماع برلين» حول ليبيا، قائلة: إن ألمانيا البعيدة عن تشعبات الأزمة الليبية، لا يمكنها تحويل لقاء برلين، إلى أداة للدفع بمصالحه الوطنية.

في الوقت ذاته، أكد بيان الخارجية، التزام المغرب بمواصلة انخراطه، إلى جانب الأشقاء الليبيين، والبلدان المعنيّة والمهتمة بصدق؛ من أجل المساهمة في إيجاد حل للأزمة الليبية.

اقرأ أيضًا:

تونس تعتذر عن عدم المشاركة في «مؤتمر برلين» حول ليبيا

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك