Menu

واجهي «غضب زوجك» بـ3 نصائح

السر في الذكاء العاطفي..

غضبك من زوجك أو من طفلك مسألة لا تتعلق بكِ وحدك، بل لها تأثيرها بمشاعرهما أيضًا؛ فهل سألتِ نفسك يومًا لماذا تغضبين؟ فوفقًا لما قاله عالم النفس الشهير دانييل جول
واجهي «غضب زوجك» بـ3 نصائح
  • 10
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

غضبك من زوجك أو من طفلك مسألة لا تتعلق بكِ وحدك، بل لها تأثيرها بمشاعرهما أيضًا؛ فهل سألتِ نفسك يومًا لماذا تغضبين؟ فوفقًا لما قاله عالم النفس الشهير دانييل جولمان، فإن المشاعر في جوهرها تدفعنا إلى الانفعال، وفقًا للمعايير والخطط التي غرستها الحياة فينا.

الذكاء العاطفي

ويخبرنا جولمان في كتابه «الذكاء العاطفي»، أن «الغضب يتسبب في تدفق الدم في أيدينا، فنرى الغاضب يضرب أو يحمل السلاح؛ حيث تسرع ضربات القلب لدينا، وتندفع الهرمونات بقوة، بما في ذلك هرمون الأدرينالين الذي بدوره يخلق نوعًا من الطاقة القوية لاتخاذ سلوكيات غير محسوبة وعنيفة، فأصبح الغضب وسيلة متأصلة في الدماغ بأنه وسيلة للحماية».

المشاعر الحقيقية

والغضب مثل جبل الجليد العائم فوق سطح المحيط؛ نجد أن معظم أجزاء الجبل مخفية في داخل المحيط، فيما يظهر لنا سطحه فقط.. هكذا الأمر للشخص الغاضب؛ فنحن لا نرى سوى غضبه، لكننا من الصعب أن نرى المشاعر الحقيقية للشخص الغاضب الذي يتخذ الغضب وسيلة لحماية مشاعره الأساسية.

على سبيل المثال، يغضب الزوج عندما تطلب زوجته شيئًا ما منه، فينتقدها بشدة، لكنه يشعر بعد ذلك بأنه بالغ في ردة فعله، ويبدأ يلاحظ الفرق بين الغضب ورد الفعل؛ ما يجعله يدرك أنه قد أخطأ؛ فالأمر لم يغضبه بهذه الشدة، لكنه شعر بأن زوجته طلبت منه شيئًا من المستحيل تنفيذه، فحاول حماية نفسه عن طريق الغضب، وبدأ يحاول يتحكم في ردة فعله خلال نوبات غضبه.

فالغضب هنا كان مجرد حماية لمشاعر الزوج الهشة الذي رأى أنه لا يملك ما يكفي احتياجات زوجته، فشعر بالألم والضعف؛ لهذا علينا أن نستوعب جيدًا أسباب الغضب من أجل محاولة السيطرة عليه واحتوائه.

الرد على الانتقادات

وفي نوبات الغضب، نجد أننا مضطرين إلى الرد على الانتقادات الموجهة إلينا، فتزداد المشكلة صعوبةً، ونجد أنفسنا نخوض معركة لفظية ساخنة؛ ما يُشعر الطرفين بالأذى وسوء الفهم.

وهناك 3 نصائح من أجل السيطرة على نوبات الغضب التي تنتاب شريك الحياة:

1- لا يجب أن نأخذ الغضب على محمل شخصي، بل يجب معرفة أسبابه أولًا لمحاولة تهدئة الأمر.. وهذا ما يقودنا إلى رؤية المشاعر الخفية التي تقرب بيننا وبين شريك الحياة بدلًا من مواجهته ورد الغضب بالغضب.

2- لا تقولي لزوجك: «اهدأ» أثناء انفعاله؛ فهذا يُشعره بأنه مبالغ في رد فعله، أو أنكِ غير مكترثة بنوبة غضبه. إن مشاعره مهملة وغير مقبولة، والطريقة المثلى هي محاولة استيعاب غضبه وأسبابه، وتفهُّم مشاعره جيدًا؛ فإذا نجحتِ في فعل ذلك فسوف تجدينه يهدأ سريعًا، بل وستكون لديه ثقة كبيرة بأنكِ تتفهمين مشاعره وتحرصين على إرضائه.

3- تحديد المشكلة:

غالبًا يكون الغضب ناتجًا عن مشكلة بعينها، أو عائق معين؛ فإذا وضعتِ يدك على هذا العائق أو هذه المشكلة، فقد وصلتِ إلى الحل سريعًا.

خلاصة القول أن للغضب أسبابًا تتعلق بالمشاعر الإنسانية؛ فإذا فهمتِ هذه المشاعر والأسباب التي يمكن أن تتسبب في هذا الغضب، فستكونين قد تجاوزتِ جزءًا كبيرًا من مشكلاتك مع زوجك.

ولكن هذه السطور لا تبرر بتاتًا العنف والعدوان والتنمر؛ فالغضب جزء من المشاعر الإنسانية. أما الاعتداء اللفظي والنفسي والبدني، فشيء قاتل وسام وغير مقبول.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك