Menu
الداخلية تجدد التحذير من السوق السوداء بفيلم قصة سجين

جدَّدت وزارة الداخلية التأكيد على خطورة ممارسة التجارة في السوق السوداء، والمصير المجهول الذي ينتظر المتعاملين فيها.

ونشرت الوزارة، عبر حسابها الرسمي بموقع «تويتر»، فيلمًا توعويًّا حمل اسم «قصة سجين»، وعلّقت عليه بعبارة «السوق السوداء تنهي حياة خالد البيضاء».

وعرض الفيلم قصة «سجين من خلف القضبان»، اتُّهِمَ فيه أحد المسجونين بمزاولة مهنة صحية بدون ترخيص».

وقال المتهم، كانت بدايتي مع الجريمة، بتعرُّفي على مجموعة شباب يبيعون أشياء مجهولة في السوق السوداء، ومن بينها أدوية وأجهزة طبية مجهولة المصدر، إلى أن جاءني شخص وزعم أن تلك المواد تُدِرُّ ربحًا يفوق الخيال.

واستكمل المتهم، لم أكن أصدق ذلك في البداية، وقلتُ لذلك الشخص: ليس لديَّ ميزانية لممارسة تلك التجارة، إلى أن اقتنعتُ، وبدأتُ جَلْبَ العلاج عبر الإنترنت وتطور الأمر من الحصول على أربعة آلاف ريال في أول أشهر ممارستي تلك التجارة، إلى بيع كميات بمبلغ 140 ألف ريال.

وتابع المتهم، «صدقتُ كذبتي وصدقتُ أن مَنْ أعمل معهم أطباء، وفكرنا في فتح مستوصف في الرياض، واستأجرنا عمارة لهذا الغرض».

وتضمن الفيلم تحذيرًا من التعامل في السوق السوداء التي يذهب البعض إليها سواء بشكل مباشر أو عبر الإنترنت، مؤكدًا أن «السعيد من اتّعظ بأخطاء غيره».

2019-12-14T18:29:12+03:00 جدَّدت وزارة الداخلية التأكيد على خطورة ممارسة التجارة في السوق السوداء، والمصير المجهول الذي ينتظر المتعاملين فيها. ونشرت الوزارة، عبر حسابها الرسمي بموقع «تو
الداخلية تجدد التحذير من السوق السوداء بفيلم قصة سجين
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


الداخلية تجدد التحذير من السوق السوداء بفيلم «قصة سجين»

عرض قصة متهم من خلف القضبان

الداخلية تجدد التحذير من السوق السوداء بفيلم «قصة سجين»
  • 507
  • 0
  • 0
فريق التحرير
17 ربيع الآخر 1441 /  14  ديسمبر  2019   06:29 م

جدَّدت وزارة الداخلية التأكيد على خطورة ممارسة التجارة في السوق السوداء، والمصير المجهول الذي ينتظر المتعاملين فيها.

ونشرت الوزارة، عبر حسابها الرسمي بموقع «تويتر»، فيلمًا توعويًّا حمل اسم «قصة سجين»، وعلّقت عليه بعبارة «السوق السوداء تنهي حياة خالد البيضاء».

وعرض الفيلم قصة «سجين من خلف القضبان»، اتُّهِمَ فيه أحد المسجونين بمزاولة مهنة صحية بدون ترخيص».

وقال المتهم، كانت بدايتي مع الجريمة، بتعرُّفي على مجموعة شباب يبيعون أشياء مجهولة في السوق السوداء، ومن بينها أدوية وأجهزة طبية مجهولة المصدر، إلى أن جاءني شخص وزعم أن تلك المواد تُدِرُّ ربحًا يفوق الخيال.

واستكمل المتهم، لم أكن أصدق ذلك في البداية، وقلتُ لذلك الشخص: ليس لديَّ ميزانية لممارسة تلك التجارة، إلى أن اقتنعتُ، وبدأتُ جَلْبَ العلاج عبر الإنترنت وتطور الأمر من الحصول على أربعة آلاف ريال في أول أشهر ممارستي تلك التجارة، إلى بيع كميات بمبلغ 140 ألف ريال.

وتابع المتهم، «صدقتُ كذبتي وصدقتُ أن مَنْ أعمل معهم أطباء، وفكرنا في فتح مستوصف في الرياض، واستأجرنا عمارة لهذا الغرض».

وتضمن الفيلم تحذيرًا من التعامل في السوق السوداء التي يذهب البعض إليها سواء بشكل مباشر أو عبر الإنترنت، مؤكدًا أن «السعيد من اتّعظ بأخطاء غيره».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك