حدَّد خبيرُ الأرصاد الجويَّة الدكتور خالد الزعاق، النجوم التي اعتمد عليها العرب في ترحالهم من الحجاز إلى العراق والشام واليمن.
وقال الزعاق بتقريره المذاع على قناة العربية، إنَّ العرب كانوا إذا أرادوا الذهاب إلى العراق يهتدون بنجم السماك، وإذا أردوا اليمن يمشون وفق نجم سهيل وإذا أردوا الشام يمشون بحسب نجم الثريا.
وأكمل الزعاق، أنَّ الجزيرة العربية حلقة وصل بين آسيا وأفريقا وذات طبائع جغرافية متباينة ووعرة وزوايا مثلث، وكانت حلقة وصل العرب بالعالم الخارجي هي العراق والشام واليمن والحجاز مرتكز انطلاقهم.
وواصل خبير الأرصاد الجوية، أن العرب منذ القدم على دراية تامة واهتمام واسع بعلم الفلك وكانوا يتفاخرون فيما بينهم بمدى معرفتهم بهذا العلم، وذلك لأن البيئة التي عاشوا فيها أجبرتهم على ذلك.
وأردف، أن البيئة العربية تطلبت حتمية المعرفة بعلم الفلك؛ لأن العرب سكان صحراء جافة وقاحلة وذات درجة حرارة عالية، لذلك كان ذلك العلم مهما للفلاح والطبيب.
وأشار خبير الأرصاد الجوية، إلى أن من لم يعلم خفايا هذه البيئة يدركه الموت ولو كان ذا بسطة في الجسم، وقد كانت النجوم الحلقة الواصلة بين العرب وبين الحياة فبها يعرفون مواقعهم ومواسمهم.