الأعمدة — صفحة 2
مواليد يناير
تأخذنا الفلك في بداية كل عام ما بين رومانسية الجدي وقلق الدلو ، ترسم على لوحتك بداية عام جديد ، تجد مواليد يناير ينظمون صفوف من بعدهم ، ويعلمون جيدًا حجم الطواب
وداعًا نجوى قاسم
نشرة الأخبار تَنعى فقيدتها، هي منبر المشاهد العربي، اتفق أبي على احترافيتها، وكنت مراقبًا لكل حركاتها، لا تشبه أحدًا، كانت مدرسة مختلفة عن الجميع، تمضي ساعات بر
صحتنا على الموضة!
المنظومة الصحية في بلادنا تزخر بأجود الأطباء على مستوى العالم في ظني، ومواكبة لتطورات العصر بشكل سريع جدًّا، ولكن قرينتها في العمل الإداري بطيئة لحد التعقيد فما
الهلال وُلد ملكًا
عندما تغنّي طربًا مع فنان العرب وهو يقول "يا بدايات المحبة ويا نهايات الوله"، أكاد أجزم بأن شاعرها يتغنى في حب هلاله، كيف لا وهو من رسم بين ثنايا مدرجاته اسمًا
ضحايا تمكين المرأة
المتميز يستحق المكانة المناسبة له بغض النظر عن جنسه، فمن الطبيعي أن من سهر الليالي ونال منه التعب أن يجد نفسه أخيرًا في المكان الذي بذل فيه الغالي والنفيس ليحصل
من قبلة المسلمين إلى قبلة العرب
الهوية العربية هوية عظيمة جدًّا بين دول العالم بتاريخها وحضاراتها الممتدة لآلاف السنين، ودأب العالم في عصره الحديث على وضع بعض الدول كأيقونة تمثل هذه الحضارات
سارعي للمجد ..
لم أكن في صغري أعرف معنى النشيد الذي أردِّده، كنت معجبًا بإيقاع ترديده، كان معلمي القدير من إحدى الجنسيات العربية يبتسم وهو يرى حماسي في ترديده، استدعاني بعد قض
بين (ملتحي) و(ملتحي)!
الإعلام المهني لا يصف الشكل عند وقوع الحادثة، ولا يتنمر على الوصف عند حدوث الجريمة، ولكن صناعة الصورة النمطية لدى بعض وسائل الإعلام، تحتاج إلى إعادة تحرير أخبار
الدمج والتحريض!
قرار الدمج في الصفوف الأوَّلية كان بمثابة الصاعقة على رؤوس البعض، يحذرون من الاختلاط وعواقبه حتى بتُّ أشكُّ أنَّ القرار الذي قرأته لا يتجاوز طلاب الثالث الابتدا
نشوة النصر..
تتكالب عليك وتحاول أن تفتك بك، تجتمع قلوب الحاسدين على إلحاق الضرر بك، يستغلون كل ما يملكون من عناصر قوتهم، لا يتوانون بضربك في مقتل، كل ذلك لأنك شخص ناجح، ونجا
كهوف العزلة !
ارحل وابتعد، اختر مكانًا لا تعرف فيه أحدًا، أثقل حقيبتك بما تحب، اقطف خمسة عشر يومًا من عامك وحيدًا، اعتزل العالم بأشخاصه وتقنياته، جالس لبك، واستمع لأريجك، تصف
ما عندنا عيد!
من انقلاب الأمور في حياتنا أن نفرح برمضان أكثر من العيد، ونستقبل العيد ونحن نستجدي رمضان بأن يتمهل!، وترى بأن العيد ثقيل في طباع يومه، ويبدو أن رمضان هو عيدنا ا