أحدث الأعمدة
من يقود قطار الطاقة النظيفة؟ وضوح في الهدف وتشتت في التفاصيل
تخيل شركة طموحة، تملك فكرة واعدة في مجال الطاقة النظيفة، وتريد أن تبدأ مشروعها في المملكة العربية السعودية. من أين تبدأ؟ ومن تخاطب أولا؟ هذا السؤال البسيط، الذي قد يبدو سهلا للوهلة الأولى، يُخفي خلفه
96 عاما من البناء.. كيف واكب التشريع السعودي مسيرة الدولة؟
حين يحتفل الوطن بذكرى يومه الوطني، يتجه الحديث غالبا إلى إنجازات البنية التحتية والاقتصاد والتعليم وغيرها.
صندوق الأسرة لا يبنى على رجل واحد.. بل على نظام يستمر بعده
في كثير من الأسر السعودية الكبيرة، يقوم "صندوق الأسرة" على فكرة بسيطة: تجميع الزكاة والصدقات والهبات لمساعدة المحتاجين من منتسبيها، وأحيانا بمشاريع استثمارية تدعم استمراره. وقد يضم هذا الصندوق آلاف ال
التحول المهني.. من الاستقرار الوظيفي إلى الاقتصاد المرن
لعقود طويلة، كان مفهوم "الوظيفة" في المخيلة السعودية مرادفا للاستقرار: عقد ثابت، جهة واحدة، ومسار مهني خطي يبدأ بالتوظيف وينتهي بالتقاعد. إلا أن السنوات الأخيرة كشفت عن تحول جوهري في طبيعة هذا المفهوم، لم يكن وليد صدفة أو أثرا عابرا لجائحة عالمية، بل نتاج تراكم تشريعي واقتصادي ممنهج أعاد تعريف العلاقة بين الفرد والعمل.
تصنيف الجامعة العالمي.. هل يهم صاحب العمل فعلا؟
كل عام تصدر تصنيفات عالمية للجامعات، وتتصدر بعض جامعاتنا السعودية المشهد فيها بمراكز متقدمة، وهذا إنجاز يستحق الفخر فعلا. لكن يبقى سؤال بسيط يستحق التوقف عنده: هذا الترتيب العالمي اللامع، هل يعني مسؤو
النظام الجديد لا يبدأ من الصفر.. فماذا يحدث للأنظمة واللوائح السابقة؟
عندما يصدر نظام جديد، يتّجه الاهتمام مباشرة إلى ما جاء به من أحكام وحقوق والتزامات جديدة. لكن هناك سؤال أهم غالبا ما يغيب عن النقاش العام: ماذا يحدث لكل الأنظمة واللوائح التي كانت موجودة قبل هذا النظام؟ هل تُلغى كلها فورا؟ أم يبقى بعضها ساريا؟ وكيف يعرف الشخص العادي، أو حتى الجهة المعنية، أي قاعدة لا تزال معمولا بها؟
الحوكمة محور الإصلاح التشريعي لقطاع التعليم في السعودية
لم يكن صدور نظام التعليم العام حدثًا تشريعيًا معزولًا، بل يأتي امتدادًا لمسار بدأ قبل سنوات مع صدور نظام الجامعات، في خطوة تعكس تحولًا لافتًا في طريقة تنظيم القطاع التعليمي بالمملكة. فمن يقرأ النظامين
