صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالاقتصادالخبر
الاقتصاد

«أسوشتيد برس»: تداعيات حرب أوكرانيا شبح يهدد الاقتصاد العالمي

فريق التحريرالأحد 21 أغسطس 2022
Xf
«أسوشتيد برس»: تداعيات حرب أوكرانيا شبح يهدد الاقتصاد العالمي
حرب أوكرانيا

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تدخل العمليات الروسية في أوكرانيا شهرها السادس، بعد انطلاقها في نهاية فبراير الماضي، دون أن يحسم أي من الطرفين المعارك العسكرية لصالحه، ودون أن تسفر المباحثات الدبلوماسية عن حلول تذكر.

تعد التداعيات الاقتصادية للحرب في أوكرانيا هي الأكثر فداحة حتى الآن، وتمثل خطرًا محدقًا للاقتصاد العالمي، حسب تقرير نشرته وكالة «أسوشيتد برس».

اقرأ أيضًا: أمين «أوبك»: تعويض النفط الروسي ليس بالأمر السهل.. ومتفائلون بالتوقعات للسوق لعام 2023
اقرأ أيضًا: لحماية محاصيلها من الجفاف.. الصين تلجأ للاستمطار
اقرأ أيضًا: لحماية محاصيلها من الجفاف.. الصين تلجأ للاستمطار

يأتي ذلك مع الارتفاع غير المسبوق في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية، وكلاهما معرض لزيادة أكبر، ومن الممكن أن يكون الغاز غير متاح على الإطلاق في أوروبا إذ قررت روسيا قطع إمداداتها انتقامًا من العقوبات الغربية الصارمة المفروضة بحقها، ولهذا تنتظر أوروبا شتاء قاسيًا.

وبدأت البلدان الأوروبية في اتخاذ قرارات صادمة استعدادا للشتاء المقبل. وقد تضطر ألمانيا إلى فرض تقنين الغاز الذي يمكن أن يشل الصناعات المختلفة، بدءًا من صناعة الصلب إلى المستحضرات الصيدلانية إلى المغاسل التجارية.

وتستشعر الحكومات والشركات والعائلات في جميع أنحاء العالم بالآثار الاقتصادية للحرب بعد عامين فقط من تفشي جائحة «كورونا» الذي دمر التجارة العالمية. التضخم آخذ في الارتفاع، وأدى الارتفاع الصاروخي في تكاليف الطاقة إلى زيادة احتمالية شتاء بارد ومظلم. تقف أوروبا على شفا الركود.

اقرأ أيضًا: رقم صادم.. بريطانيا تقترض أكثر من 5 مليارات دولار في شهر واحد

أزمة الغذاء

وإلى جانب أزمة الطاقة، هناك أزمة غذاء تلوح في الأفق، مع ارتفاع أسعار الغذاء ونقصه، مدفوعا بقطع شحنات الحبوب من روسيا وأوكرانيا منذ بداية الحرب، وهو ما ينذر بإشعال موجة من الجوع والاضطرابات حول العالم، خصوصا في البلدان النامية.

دفعت الحرب الروسية صندوق النقد الدولي الشهر الماضي إلى خفض توقعاته للاقتصاد العالمي للمرة الرابعة في أقل من عام. تتوقع وكالة الإقراض نموًا بنسبة 3.2% هذا العام، انخفاضًا من 4.9% توقعتها في يوليو 2021، وأقل من النمو القوي الذي سجلته العام الماضي بنسبة 6.1%.

وفي هذا الصدد، قال كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي، بيير أوليفييه جورينشاس: «العالم يقترب بشكل سريع من حافة ركود عالمي، بعد عاملين فقط من الركود الأخير».

وتوقع برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة أن يضرب ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة أكثر من 71 مليون شخص في أنحاء العالم، انزلقوا في الفقر المدقع خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب.

وكانت دول البلقان وأفريقيا جنوب الصحراء هي الأشد تضررًا. كما توقعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن يعاني ما يصل إلى 181 مليون شخص في 41 دولة من أزمة جوع هذا العام.

ضغط إضافي

حتى قبل انطلاق العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، كان الاقتصاد العالمي يواجه ضغطا هائلا بالفعل. إذ ارتفعت مستويات الضغط إلى مستويات قياسية، حيث إن الانتعاش الأقوى من المتوقع بعد الجائحة طغى على المصانع والموانئ وساحات الشحن، مما تسبب في التأخير والنقص وارتفاع الأسعار.

ردًّا على ذلك، بدأت البنوك المركزية في رفع أسعار الفائدة في محاولة لتهدئة النمو الاقتصادي وترويض الأسعار المرتفعة.

في السياق، قال كبير الاقتصاديين في المعهد الدولي للتمويل، روبن بروكس: «لدينا جميعًا كل هذه الأشياء المختلفة تحدث. لقد ارتفعت تقلبات التضخم. ارتفعت تقلبات النمو. وبالتالي، أصبح من الصعب للغاية على البنوك المركزية أن تقود السفينة».

ضعف الاقتصاد الصيني

وكانت للإجراءات الصارمة التي اتخذتها الصين لكبح انتشار فيروس «كورونا» تأثير هائل في إضعاف ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وفي تلك الأثناء، وجدت الاقتصادات النامية صعوبة في التعامل مع الجائحة، والديون الثقيلة التي تراكمت، نتيجة التدابير الصحية لحماية الشعوب من الكارثة الاقتصادية للجائحة.

وبينما كانت التداعيات الاقتصادية للجائحة قابلة للإدارة، إلا أن تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا، والعقوبات الغربية ردًّا عليها، تسببت في اضطراب سلاسل التوريد في الغذاء والطاقة.

وتعد روسيا ثالث أكبر منتج للنفط في العالم، وأكبر مصدري الغاز الطبيعي والقمح والأسمدة. كما أن ملايين من البشر تعتمد على الحقول الأوكرانية لتأمين احتياجاتها من الغذاء.

والنتيجة هي معدلات تضخم متسارعة تلقي بظلال ثقيلة على الاقتصاد العالمي.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً