أظهرت بيانات القمة العالمية للاستثمار، المقرر عقدها في باريس خلال الفترة من 1 إلى 2 سبتمبر 2026، توقعات بارتفاع حجم الاستثمارات الأوروبية الموجهة إلى منطقة الخليج من 28.59 مليار دولار في 2026 إلى 50 مليار دولار بحلول عام 2030.
وأوضحت أرقام القمة أن الاستثمارات ستشهد نموًا سنويًا ملحوظًا، حيث تصل في 2027 إلى 32.88 مليار دولار، ثم 37.81 مليار دولار في 2028، و43.48 مليار دولار في 2029، حتى تستقر عند 50 مليار دولار في 2030.
نمو حصة التقنيات الناشئة والاستدامة
أشارت بيانات القمة إلى ارتفاع حصة الاستثمارات الموجهة للتقنيات الناشئة من 25٪ في 2026 إلى 30٪ بحلول 2030، فيما ترتفع مؤشرات الاستدامة (ESG) من 55٪ إلى 70٪ خلال الفترة ذاتها.
وأضافت البيانات أن عدد الشراكات سيرتفع من 8 شراكات في 2026 إلى 11 شراكة في 2029 و2030، مع ازدياد عدد المشاريع من 15 مشروعًا في 2026 إلى 25 مشروعًا في 2030.
تحويل الفرص إلى شراكات ومشروعات فعلية
من جهتها، أكدت أجندة القمة العالمية للاستثمار أن هذه المؤشرات تعكس توجهًا واضحًا نحو توظيف رأس المال في القطاعات الابتكارية والمشروعات الأكثر كفاءة واستدامة، مع تعزيز حضور التقنيات الناشئة والاستثمار المستدام في مسارات النمو حتى عام 2030.
وفي السياق ذاته، تهدف القمة إلى جمع المستثمرين وصُنّاع القرار والجهات التنفيذية في باريس، لتحويل الفرص الاستثمارية إلى شراكات ومشروعات فعلية على أرض الواقع.






