Menu
بعد مسيرة إعلامية حافلة.. الموت يغيب فيصل القناعي عن عمر ناهز 70 عامًا

«وإذا مرضت فهو يشفين».. كانت هذه الآية القرآنية هي آخر ما كتبه فيصل القناعي، أحد رواد الإعلام الكويتي، قبل وفاته بيوم واحد عبر حسابه بـ «تويتر»، لتنهال عليه الدعوات بالشفاء.

وتوفي فيصل القناعي صباح أمس الجمعة، عن عمر ناهز الـ 70 عامًا، بعد مسيرة إعلامية بدأت أواخر ستينيات القرن الماضي كهاوٍ من خلال كتابة مقالات صحافية رياضية.

وكان فيصل القناعي أصغر كويتي يدخل المجال الصحافي عبر جريدة السياسة التي أمضى فيها كل مسيرته المهنية، محررًا ثم رئيسًا للقسم منذ العام 1978 وحتى تقاعده في السنوات الأخيرة لأسباب صحية.

وبحسب وسائل اعلام كويتية فقد ساهم فيصل القناعي في النهضة التي شهدتها الرياضة الكويتية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي وهي التي عرفت بـ«العصر الذهبي»، وكان مرافقًا لمنتخب الكويت الوطني لكرة القدم في أغلب رحلاته في تلك الفترة ومواكبًا للإنجازات الكبيرة التي حققها وكان أبرزها التأهل إلى نهائيات كأس العالم 1982 في اسبانيا.

وعانى فيصل القناعي من مشاكل صحية في الفترة الأخيرة وتعرض إلى جلطة في المخ في العام 2017 غادر على إثرها لتلقي العلاج في جمهورية التشيك، ورغم متاعبه الصحية إلا أن فيصل القناعي كان حريصًا على أن يكون ديوانه مفتوحًا أمام رواده وكان يوجه الدعوات إلى ديوانيته الأسبوعية بنفسه.


اقرأ أيضًا:

فريق طبي كوبي يصل الكويت للمساعدة في مكافحة كورونا

الكويت تعيد فتح المساجد وتضع شروطًا للصلاة

وزير كويتي: بوادر إيجابية بزيادة نسبية وتحسن تدريجي في الطلب العالمي على النفط

2020-07-01T17:41:21+03:00 «وإذا مرضت فهو يشفين».. كانت هذه الآية القرآنية هي آخر ما كتبه فيصل القناعي، أحد رواد الإعلام الكويتي، قبل وفاته بيوم واحد عبر حسابه بـ «تويتر»، لتنهال عليه الد
بعد مسيرة إعلامية حافلة.. الموت يغيب فيصل القناعي عن عمر ناهز 70 عامًا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


بعد مسيرة إعلامية حافلة.. الموت يغيب فيصل القناعي عن عمر ناهز 70 عامًا

بدأها منذ الستنينيات

بعد مسيرة إعلامية حافلة.. الموت يغيب فيصل القناعي عن عمر ناهز 70 عامًا
  • 2728
  • 0
  • 0
فريق التحرير
21 شوّال 1441 /  13  يونيو  2020   12:30 م

«وإذا مرضت فهو يشفين».. كانت هذه الآية القرآنية هي آخر ما كتبه فيصل القناعي، أحد رواد الإعلام الكويتي، قبل وفاته بيوم واحد عبر حسابه بـ «تويتر»، لتنهال عليه الدعوات بالشفاء.

وتوفي فيصل القناعي صباح أمس الجمعة، عن عمر ناهز الـ 70 عامًا، بعد مسيرة إعلامية بدأت أواخر ستينيات القرن الماضي كهاوٍ من خلال كتابة مقالات صحافية رياضية.

وكان فيصل القناعي أصغر كويتي يدخل المجال الصحافي عبر جريدة السياسة التي أمضى فيها كل مسيرته المهنية، محررًا ثم رئيسًا للقسم منذ العام 1978 وحتى تقاعده في السنوات الأخيرة لأسباب صحية.

وبحسب وسائل اعلام كويتية فقد ساهم فيصل القناعي في النهضة التي شهدتها الرياضة الكويتية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي وهي التي عرفت بـ«العصر الذهبي»، وكان مرافقًا لمنتخب الكويت الوطني لكرة القدم في أغلب رحلاته في تلك الفترة ومواكبًا للإنجازات الكبيرة التي حققها وكان أبرزها التأهل إلى نهائيات كأس العالم 1982 في اسبانيا.

وعانى فيصل القناعي من مشاكل صحية في الفترة الأخيرة وتعرض إلى جلطة في المخ في العام 2017 غادر على إثرها لتلقي العلاج في جمهورية التشيك، ورغم متاعبه الصحية إلا أن فيصل القناعي كان حريصًا على أن يكون ديوانه مفتوحًا أمام رواده وكان يوجه الدعوات إلى ديوانيته الأسبوعية بنفسه.


اقرأ أيضًا:

فريق طبي كوبي يصل الكويت للمساعدة في مكافحة كورونا

الكويت تعيد فتح المساجد وتضع شروطًا للصلاة

وزير كويتي: بوادر إيجابية بزيادة نسبية وتحسن تدريجي في الطلب العالمي على النفط

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك