قال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إن الأزمة في منطقتنا نتاج لسنوات من التأجيل
والحلول غير الواقعية بينما منطقتنا تمر بإحدى أخطر مراحلها.
وأضاف بخطابه أمام الأمم المتحدة، أنه منذ اليوم الأول لم نتوقف عن بذل جهود الوساطة في غزة حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، والقادة الإسرائيليون باتوا يجاهرون بأن الحل الأنسب
هو تهجير سكان غزة الذي يسمونه هجرة، وما جرى في القطاع وصمة عار في جبين الإنسانية.
وأردف، أن الحكمة والصلابة وجهان لعملة واحدة ولا يجوز تفويت فرصة الحل الدبلوماسي السلمي، فما نزال مقتنعين بحل الأزمة في الخليج عبر الطرق الدبلوماسية، جوهر ما نشهده هو غياب إقليمي
للأمن الجماعي يشجع على حل النزاعات بالطرق السلمية.
وتابع، أن دولة قطر ظلت كوسيط موثوق تحذر من أن الزمن لا يحل نزاعات معلقة بل يضاعف كلفتها منوها بأن التفاوض هو السبيل إلى حل الخلافات.






