قال الخبير العسكري اللواء عبدالله آل محسن إن التفوق العسكري الأمريكي لا يضمن سهولة تحقيق واشنطن أهدافها في التعامل مع إيران أو احتواء ردها، في ظل اعتماد طهران على الصواريخ والطائرات المسيرة وأوراق الضغط الإقليمية لمواجهة الولايات المتحدة.
وأوضح آل محسن، خلال حديثه عبر «إذاعة الإخبارية»، أن واشنطن توظف مساري الضغط العسكري والدبلوماسي في التعامل مع الأزمة الإيرانية، مشيرا إلى أن التصعيد قد يستهدف دفع طهران إلى تقديم تنازلات سياسية دون الدخول في حرب جديدة.
اعرض التغريدة على منصة X
وتتمثل أوراق الضغط الإيرانية، بحسب تقديره، في القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة، إلى جانب أدوات النفوذ الإقليمي التي تعتمد عليها طهران في مواجهة الضغوط الأمريكية.






