رفضت إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم أو تسليم مخزونها من المواد المخصبة، في وقت تطالب فيه الولايات المتحدة طهران باتخاذ خطوات ملموسة لخفض قدراتها النووية، بالتزامن مع استمرار الرسائل بين الجانبين عبر وسطاء.
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، الخميس، إن بلاده لن تتراجع عن تخصيب اليورانيوم، مؤكدا أن التخصيب يمثل «جزءا لا يتجزأ من العملية النووية وأساس للتقدم العلمي والتكنولوجي» في إيران، ومشددا على أن بلاده لن تتخلى عن حقها فيه.
وأضاف إسلامي أن التهديدات الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية ليست جديدة، معتبرا أن الضغوط المرتبطة بالبرنامج النووي تعني، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن إعلام رسمي إيراني، أن أصحاب هذه المواقف «بلغوا نهاية الطريق» فيها.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن ملف التخصيب طُرح مجددا مع مطالبات بإدراجه على جدول التفاوض، لكن طهران لن تقبل ذلك.
وأشار إسلامي إلى أن الولايات المتحدة نفسها تضع التقنية النووية ضمن أولوياتها في وثائق التنمية والأمن والدفاع، وأن دولا كثيرة تتسابق عليها، فيما نقلت وسائل إعلام إيرانية عنه تأكيده أن إيران لن تسلم اليورانيوم المخصب أيضا.
في المقابل، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في مقابلة أجريت معه الثلاثاء، إن تحقيق تقدم في المفاوضات يتطلب من إيران اتخاذ «خطوة ذات معنى» بشأن قدرتها على التخصيب.
وتساءل فانس عن حاجة طهران إلى وقود مخصب بنسبة 60% في ظل قولها إنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، معتبرا أن التخلي عن إنتاج هذا الوقود سيكون دليلا على التزامها.






