يتوجه بابا الفاتيكان ليو إلى فرنسا، الجمعة المقبل، في زيارة رسمية تعد الأولى لبابا الفاتيكان منذ ما يقرب من 20 عامًا، في خطوة يأمل رجال الدين الكاثوليك أن تسهم في استعادة مكانة الكنيسة بعد تداعيات تقرير صادم صدر عام 2021 حول اعتداءات قساوسة على أطفال.
ومن المقرر أن تستمر زيارة البابا أربعة أيام يلتقي خلالها ضحايا هذه الاعتداءات، في مؤشر على اهتمام الفاتيكان بمعالجة آثار تلك الأزمة.
وتتوقع السلطات الفرنسية حضور حشود كبيرة للقداس الذي سيقيمه البابا في الهواء الطلق بوسط باريس، في حدث ديني بارز ينتظره العديد من المؤمنين.
وفي إطار جولته المكثفة، سيلقي البابا ليو كلمات أمام قادة فرنسا والأمم المتحدة وأوروبا في مناسبات منفصلة، كما تشمل الزيارة ثلاث مدن فرنسية رئيسية.




