أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز مغلق، متوعدة بأن «مصير السفن التي تخالف القوانين الإيرانية هو الاحتراق»، وذلك في تصعيد جديد يهدد حركة الملاحة في أحد أهم الممرات المائية في العالم.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من إعلان الحرس الثوري، في 12 أكتوبر، أن ناقلة نفط عملاقة بسعة نحو مليوني برميل اصطدمت بلغم أثناء محاولتها عبور المضيق ونظام الملاحة لديها مطفأ، مشيرًا إلى أنها ثالث سفينة تصطدم بألغام بحرية في المسار المحظور منذ السبت.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بإصدار أربعة تنبيهات في اليوم ذاته بشأن سفن استُهدفت بمقذوفات مجهولة في المضيق.
وكان قائد بحرية الحرس الثوري علي عظمايي قد حذّر من أن السفن التي تعطل أنظمة الملاحة والتعريف ستُصنَّف «سفناً معادية».
إغلاقات متكررة للمضيق منذ اندلاع الحرب
وأغلقت إيران المضيق مرات عدة منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، أبرزها في مارس حين توعد مسؤول في الحرس الثوري بإحراق أي سفينة تحاول العبور، ثم في 12 يوليو عقب استئناف الضربات الأمريكية، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية في أواخر أغسطس إعادة فتح ممرات الشحن الدولية بعد إزالة الألغام الإيرانية.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.





