قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن «الحرب على إيران تسببت في أضرار بيئية واسعة، طالت صحة السكان والأماكن التي يعيشون فيها»، داعيًا إلى معالجة هذه التداعيات على المستوى الدولي والنظر في هذه الممارسات ضمن إطار جرائم الحرب.
وأضاف «عراقجي»، في تصريحات، وفق وكالة «تسنيم»، الإيرنية، أن «استهداف خزانات التخزين في مصفاة طهران واندلاع الحرائق فيها أدى إلى بقاء سماء العاصمة مظلمة لمدة يوم أو أكثر»، مشيرا إلى هطول ما وصفه بـ«الأمطار السوداء»، التي عرّضت ملايين السكان للملوثات والمواد الكيميائية السامة.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن «البيئة تمثل "الضحية الصامتة للحرب"، إذ تتحمل الطبيعة والسكان أضرارا طويلة الأمد جراء الصراعات والأعمال العدائية».
وأشار «عراقجي»، إلى أن «الخليج يعاني منذ سنوات من كوارث بيئية، من بينها الأضرار الناجمة عن الحرب الأمريكية على العراق وحرائق آبار النفط»، محذرًا من استمرار التدهور البيئي في ظل الصراعات الإقليمية.
كذلك، شدد الوزير الإيراني، وفق وكالة «تسنيم»، على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي تدابير فعالة لمنع تكرار هذه الأضرار، معربًا عن أمله في أن تسهم المؤتمرات والندوات الدولية في تعزيز التحرك لمواجهة ما وصفه بـ«الإبادة البيئية» في غرب آسيا.






