قال الكاتب السياسي الدكتور عبد الملك المالكي، إن «التهدئة المؤقتة بين واشنطن وطهران تخدم الطرفين وتمنح إيران، بوصفها الطرف الأضعف، فرصة للعودة إلى المفاوضات».
وأضاف «المالكي»، بمداخلة عبر أثير «إذاعة الإخبارية»، أن م«ن طبيعة الحروب حين تتطلب تسجيل أي انتصار، أن يلجأ أحد الأطراف إلى وقف الضربات».
وأكمل الكاتب السياسي أن «الإدارة الأمريكية بها أطراف تحمل رؤية مقبولة يمكن الإصغاء لها ويمثلها جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين».
وأردف، أن «هذين المسؤولين صرحا من قبل بأنهما ضد استمرار تصعيد الحرب مع إيران، بالتزامن مع توقف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران»، مشيرا إلى أن «طهران تنتظر أي بارقة أمل تفوق تلوح في الأفق لتعيد مناقشة الفقرة الخامسة من مذكرة التفاهم بينها وبين الولايات المتحدة».
يذكر أن التفسيرات تباينت بشأن القرار الأمريكي بوقف العمليات العسكرية ضد إيران؛ بينما يمنح القرار فرصة للمفاوضات الجارية حاليا بين إيران وسلطنة عمان فرصة التمهيد لتحقيق نتائج قوية، بينما تبقى
أزمة الثقة مسيطرة على الجانبين الأمريكي والإيراني خصوصا مع تعمد إيران استهداف السفن المارة في مضيق هرمز.
اعرض التغريدة على منصة X






