قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، إن مضيق هرمز يشكل جزءاً من القوة
الجيوسياسية والقدرة الاستراتيجية لطهران.
وأضاف محبي، أن إعادة فتح هذا الممر المائي لا ترتبط بمفاوضات إيران وعُمان، وأنها لن تطرح على
جدول الأعمال إلا عندما تقبل الولايات المتحدة بالشروط المعلنة من جانب إيران وتكف عن التدخل في العلاقات الإقليمية.
وكان أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، أكد أن مضيق هرمز لن يفتح إلا إذا
عدلت واشنطن سلوكها، مشددا على أن الولايات المتحدة عليها رفع الحصار البحري وسحب قواتها من محيط إيران، متابعا «لن نتراجع عن مواقفنا سواء في الحرب أو في المفاوضات».






