أكد البيت الأبيض أن الاجتماع الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتهى بنتائج "إيجابية ومثمرة"، بعد محادثات استمرت نحو ساعة ونصف، فيما شدد الجانبان على التزامهما المشترك بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن نتنياهو غادر البيت الأبيض عقب انتهاء اللقاء، موضحة أن المحادثات سارت بصورة إيجابية ومثمرة.
ووصف نتنياهو اللقاء بأنه "ممتاز"، مؤكداً أنه عكس شراكة كاملة ودعماً متبادلاً بين الجانبين، مشيراً إلى وجود توافق مع الرئيس الأمريكي بشأن الهدف المشترك المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول إسرائيلي إن ترامب ونتنياهو جددا التأكيد على التزامهما بإبقاء إيران دولة غير نووية، بينما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي بعدم وجود بديل عن تنفيذ ضربات إضافية ضد المنشآت النووية الإيرانية التي أُعيد تأهيلها.
وبالتزامن مع اللقاء، جدد ترامب موقفه من الملف الإيراني، مؤكداً في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" أن الولايات المتحدة أصبحت في "موقف قوي للغاية"، وأنه مستعد لتوجيه ضربات جديدة إلى إيران إذا لم تُفضِ الجهود إلى اتفاق.
وقال الرئيس الأمريكي إن التعامل مع إيران يتطلب توازناً دقيقاً، في ظل ما قد يترتب على أي تصعيد من تداعيات على نحو 91 مليون شخص، لكنه شدد على أن طهران تدرك استعداده للتحرك عسكرياً إذا أخفقت المفاوضات.
كما أعاد ترامب التهديد باستهداف جبل الفأس الإيراني، مؤكداً أنه سيدمره "بسهولة تامة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وفي المقابل، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن بلاده لا تعترف بالمسار الجنوبي لمضيق هرمز، مؤكداً أن المضيق سيظل مغلقاً إذا لم توافق سلطنة عُمان على المقترح الإيراني.






