أعلنت سوريا فتح تحقيق في الغارات الجوية الأردنية التي أسفرت عن مقتل 5 مدنيين بينهم أطفال ونساء، مؤكدة أهمية التنسيق الميداني والأمني في المناطق الحدودية.
وأشارت الحكومة السورية إلى أنه لم يكن هناك تنسيق مسبق قبل الغارات الجوية الأردنية التي نقذها سلاح الجوي الأردني.
قال الأردن اليوم الاثنين إن سلاح الجو الملكي قصف ما وصفه بمخابئ مسلحين في جنوب سوريا بعدما تبين أن المشتبه بهم في الهجوم الدامي على كنيسة بمحافظة الكرك الأسبوع الماضي على صلة "بتنظيمات إرهابية" تعمل هناك.
وذكرت القوات المسلحة أن العملية نُفذت بالتنسيق مع دمشق. ولم يصدر تعليق بعد من السلطات السورية.
وأفاد مسؤولون أمنيون حكوميون كبار في وقت سابق بأن قوات الأمن اعتقلت شقيقين وصهرهما بعد تبادل لإطلاق النار اليوم فيما يتعلق بهجوم الكنيسة الذي تسبب في مقتل تسعة أشخاص.
وقال مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة "إن شاء الله هم لا يمثلون إلا ذاتهم".
وهذا النوع من الهجمات نادر جدا في الأردن، الدولة الحليفة للولايات المتحدة والتي تتمتع باستقرار نسبي في الشرق الأوسط. ودفع الهجوم الذي وقع يوم الجمعة على الأقلية المسيحية الملك عبد الله إلى إصدار أوامر لقوات الأمن "بالضرب بيد من حديد".
وذكر المعايطة ووزير الداخلية مازن الفراية خلال مؤتمر صحفي إن الأردن لن يتسامح مع الإرهاب المتطرف.
وأضاف الفراية "الملف لم يطوى بعد، ما زال في تحقيقات. لا يوجد اليوم أي مؤشرات عن وجود أي ارتباط لهم بأي خلايا أخرى".
وأدى هجوم يوم الجمعة، الذي أطلق فيه مسلحون النار خلال جنازة في كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بالكرك، على بعد نحو 120 كيلومترا جنوب غربي العاصمة عمان، إلى إصابة 34 آخرين، وتسبب في إثارة قلق المسيحيين في الأردن. وقال شهود إن إطلاق النار استمر عدة دقائق.






