أطلقت وكالة أممية تحذيرات من اقتراب التسرب النفطي الناتج عن جنوح الناقلة "كارولين بيزينجي" من جزيرة القبلية العمانية، مع تزايد المخاوف من تداعيات بيئية محتملة في المنطقة.
وأوضحت الوكالة أن الناقلة، التي تحمل مليون برميل من النفط الروسي، أبلغت عن أول مشكلة في 8 يونيو الماضي أثناء وجودها قبالة سواحل اليمن.
وأشار مصدران أمنيان بحريان إلى أن التقييمات الأولية تشير إلى وقوع انفجار على متن السفينة الجانحة، والتي كانت متجهة إلى آسيا.
وفي السياق ذاته، أفادت منظمة بحرية دولية بأن الرياح القوية تعيق عمليات الوصول إلى الناقلة الجانحة قرب سواحل عُمان، ما تسبب في تأخير جهود الإنقاذ.
يُذكر أن التسرب النفطي نتج عنه بقعة تقدر مساحتها بنحو 400 كيلومتر مربع، وسط استمرار المخاوف من تفاقم الأزمة، خاصة أن السفينة خاضعة لعقوبات أوروبية.






