أدانت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية التصريحات الصادرة من مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي.
وأضافت الوزارة (في بيان)، إننا تابعنا ببالغ الأسف والاستنكار التصريحات الصادرة عن مكتب الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عمان الشقيقة وما تضمنه من توصيفات تجافي واقع المأساة التي يعيشها شعبنا اليمني.
وتابع البيان، أن تلك التصريحات تمنح غطاءً معنويًا لمليشيات باغية انقلبت بدعمٍ وتمويلٍ إيراني على الدولة الشرعية، وسحقت مقدرات البلاد، وعرَّضت مصالحه للقصف والتدمير والخراب.
وانتقدت الوزارة محاولة إضفاء صفات بطولة على مليشيا الحوثي، في ظل ما تنسبه إليها من انتهاكات بحق اليمنيين، بينها استهداف وتفجير دور القرآن الكريم والمساجد، وتشريد الملايين، وسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، ونهب مقدرات البلاد والتسبب في تفاقم الأزمة الإنسانية.

وأكدت الوزارة، أن اليمنيين بمختلف مكوناتهم يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع، مؤكدة أن هذا الموقف لا يحتاج إلى شهادة أو تزكية من أحد، ودعت إلى التواصل مع علماء اليمن وهيئاته الشرعية للاطلاع على مختلف أبعاد القضية وتداعياتها.
كما أشارت الوزارة إلى أن الاعتداءات الحوثية، وفق بيانها، تجاوزت الداخل اليمني إلى استهداف المملكة العربية السعودية، وتهديد أمن المنطقة، بما في ذلك ما ذكرته بشأن استهداف مكة المكرمة.
دعت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية، المفتي العام لسلطنة عمان إلى مراجعة موقفه والنظر إلى أوضاع الشعب اليمني من منظور شرعي يستند إلى الحقائق والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، محذرة من توفير ما وصفته بغطاء شرعي لمليشيا تتهمها بالعبث بأمن اليمن والمنطقة وخدمة المشروع الإيراني.







